اخبار ليبيا الان

“السرية الثالثة” ببركان الغضب تنعي مقتل أحد عناصرها.. والجيش الوطني يواصل استهداف قوات الوفاق

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

نعت “السرية الثالثة” التابعة لعمليات “بركان الغضب” بحكومة الوفاق، مقتل أحد عناصرها في محور اليرموك، سليمان العريبي، وذلك على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

واستهدفت قوات الجيش الوطني العديد من تمركزات الوفاق بمناطق عدة في اليرموك والعزيزية، وغريان، الأمر الذى كبد قوات الوفاق خسائر في الأرواح والمعدات العسكرية التي يمتلكونها.

وقصف سلاح الجو التابع للجيش الوطني، تمركزات للوفاق بمعسكر حمزة ومحيط الخلة ومزرعة بشارع السدرة، وقوات أسامة الجويلى بمحيط العزيزية وغريان.

وحصيلة عمليات القصف الجوى بالمنطقة الغربية، التي تمت حتى السبت بلغت تسعة ضربات، على مواقع قوات الوفاق في محاور عين زارة ( 4 ضربات ) واليرموك ( 2 ضربة ) وخلة الفرجان ( 3 ضربات ).

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليقات

  • تنعى مين انه كلب من كلاب النار عاش خائنا لوطنه عميلا لقطرائيل واردوغان يقبض ثمن الغدر والخيانة ومقاتلة الجيش الوطنى جيش الكرامة والعزة انه الان يرى مقعده من النار ليعرف انه حمار ولم يقرأ حديث رسول الله عن الذين يقاتل معهم ومن اجلهم من الخوان خوارج العصر وصفاتهم كما قال العلماء بادلة من احاديث رسول الله الصحيحة :
    – أنهم حدثاء الأسنان، قال ﷺ ( يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ) ( أخرجه البخاري ٣٦١١ ) وهذه الصفة موجودة في هذه الجماعات بشكل واضح جداً، وتأمل في من يذهبون دائماً إلى مواطن الفتن، تجدهم كذلك.

    ٢- أنهم سفهاء الأحلام، أي العقول، للحديث السابق، وهذه متجلّية واضحة في هؤلاء، ويتضح ذلك في كلامهم وتبريرهم لما يفعلون، وبعتراف من رجع منهم وتاب، أنهم كانوا مغيبون عقلياً.

    ٣- أنهم يقولون من خير قول البرية، للحديث السابق، فتجدهم يستدلون بالكتاب والسنة وبكلام أهل العلم، مع أن الكلام عليهم وليس لهم، كما قال ﷺ : (( يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم )) ( أخرجه مسلم ١٠٦٦ )

    ٤- أن فيهم ضعفاً في فقه دين الله، وذلك لأجل صفة خامسة ذكرها النبي ﷺ وهي قوله : (( يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم ))، أي لا يدخل إلى قلوبهم ولا يعقلونه ولا يفهمونه، إنما يتلون حروفه على حناجرهم ولا يتجاوزه إلى قلوبهم، وهذه الصفة من الأمور الواضحة في مثل هؤلاء فإنهم لا فقه عندهم في الدين ولا يشتغلون به، ولم يُعرفوا بحضورهم عند المشايخ والعلماء، وإنما شغلهم الشاغل هو متابعة القيل والقال من الأخبار والكتابات والمقاطع، وكثرة اللهو في الرحلات البرية والاستراحات وغيرها، واللبيب فيهم من كَثُر اطلاعه على الأخبار والتحليلات وعكف عليها بالساعات، أما الكتاب والسنة وكلام أهل العلم فلا اطلاع لهم عليه ولا عكوف لهم عنده، ، ولهذا كان أكثر بدايات تأثر هؤلاء بفكر الخوارج هو كثرة إطلاعهم على الانترنت ووسائل الإعلام المغرضة والله المستعان.

    ٦- أنهم يكثرون من العبادات، كما قال ﷺ (( ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشي ولا صيامكم إلى صيامهم بشئ و لاقراءتكم إلى قراءتهم بشئ )) ( أخرجه مسلم ١٠٦٦ ) وفي روايه (( تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم )) ( أخرجه البخاري ٦٩٣١ ومسلم ١٠٦٤ )، وهذه الصفة في الحقيقة غير متجلية في خوارج عصرنا، وإنما هي واضحة في أسلافهم، أما خوارج عصرنا فكثير منهم فاسدة أخلاقهم وبذيء كلامهم ولا اشتغال لهم في العبادة، ولكن قد يخرج منهم من عنده اشتغال بها فيغتر به كثير من الناس، ويحتج بهذا بعضهم على صلاحه وأن من كان مثله معذور فيما يفعل، وهذه حجة باطلة لأن صلاح النية لا يكفي، بل لا بد مع صلاحها من المتابعة في ذلك للنبي ﷺ ولأصحابه، ولو اعتبرنا صلاح النية فقط لما أُنكر على أهل البدع أفعالهم، وما نشأت البدع إلا من صلاح نية فاعلها مع بعده وجهله بسنة نبيه ﷺ ومتابعته، قال الإمام الآجري ( المتوفّى سنة ٣٦٠هـ ) – رحمه الله – (( فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجي قد خرج على إمام، عدلا كان الإمام أو جائرا، فخرج وجمع جماعة وسل سيفه واستحل قتال المسلمين، فلا ينبغي له أن يغتر بقراءته للقرآن، ولا بطول قيامه في الصلاة، ولا بدوام صيامه، ولا بحسن ألفاظه في العلم إذا كان مذهبه مذهب الخوارج )) ( كتاب الشريعة ١ / ٣٤٥ )

    ٧- أنهم يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان، كما قال ﷺ : (( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد )) ( أخرجه البخاري ٣٣٤٤ ومسلم ١٠٦٤ )، وهذا أيضاً حدث في عصرنا، فما من مصيبة تحل بالمسلمين ويتدخل فيها هؤلاء إلا فرّقوا بينهم وقتّلوا المسلمين وحكموا عليهم بالردة وقالوا نقتل المرتدين أولاً ثم نقاتل الكفار، ولم يعرف في جميع العصور أن الخوارج قاتلوا الكفار أبداً، وإنما قتالهم للمسلمين، كما يحصل ذلك منهم اليوم في سوريا وغيرها من البلدان عليهم من الله ما يستحقون.

    ٨- أنهم يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه، كما قال ﷺ عن ذي الخويصرة :(( دعوه فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية )) ( أخرجه الإمام أحمد في مسنده ١١ / ٦١٤ وهو صحيح ) ومعلوم ما عند هؤلاء من التشدد العميق في الدين، وقوله ﷺ : (( حتى يخرجوا منه )) دليلٌ من أدلة مَن قال من أهل العلم بكفرهم، فتأمل ضلال هذه الفرقة، وصل ضلالهم وكبائر أفعالهم وجرائمهم إلى أن يختلف أهل العلم في كفرهم بعدما اتفقوا على زيغهم وخروجهم عن أهل السنة والجماعة، كل هذا وهم يظنون أنهم على حق وأنهم القائمون بالدين والشريعة – نسأل الله العافية والثبات على دينه – قال تعالى { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا }
    جاء عن علي – رضي الله عنه – في هذه الأية، عندما سأله عنها أحد من تأثر بالخوارج، فقال علي له : (( أنتم يا أهل حروراء ))، أي أنتم يا خوارج منهم، فحروراء كانت موطنهم، ولذلك سُمّوا أيضاً بالحرورية، وصدق رضي الله عنه. ( أخرج هذا الأثر الطبري في تفسيره )

    ٩- أنهم يطعنون على أمرائهم ويشهدون عليهم بالضلال، كما فعل ذو الخويصرة مع النبي ﷺ حينما كان يقسّم الغنائم، قال له : (( يا محمد اعدل فإنك لم تعدل )) ( أخرجه ابن ماجه ١٧٢ وصححه الألباني ) ولهذا عدّ العلماء هذا الرجل أول الخوارج، وكما فعل أيضاً الخوارج مع عثمان وعلي فإنهم كانوا يطعنون فيهم أمام الناس حتى يشوّهوا سمعتهم عند الناس فيخرجوا عليهم، وهذا عين ما وصى به شيخهم المنّدس اليهودي الخبيث عبدالله بن سبأ للخوارج على عثمان، كما ذكر ذلك عنه الإمام الطبري في تاريخه حيث قال : (( قال ابن سبأ اليهودي : فانهضوا في هذا الأمر فحرّكوه، وابدءوا بالطعن على أمرائكم، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تستميلوا الناس، وادعوهم إلى هذا الأمر )) قال الطبري : (( فبَثَّ دعاته، وكاتب من كان استفسد في الأمصار وكاتبوه، ودعوا في السر إلى ما عليه رأيهم، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجعلوا يكتبون إلى الأمصار بكتب يضعونها في عيوب ولاتهم، ويكاتبهم إخوانهم بمثل ذلك، ويكتب أهل كل مصر منهم إلى مصر آخر بما يصنعون، فيقرؤه أولئك في أمصارهم وهؤلاء في أمصارهم، حتى تناولوا بذلك المدينة، وأوسعوا الأرض إذاعة، وهم يريدون غير ما يظهرون، ويسرون غير ما يبدون )) ( تاريخ الطبري ٤ / ٣٤٠ ) ولا زال هذا ديدن الخوارج في كل العصور الإسلامية إلى عصرنا هذا فلذلك نسمع بعض من تأثر بهم يطعنون في الأمراء في مجالسنا وفي الانترنت وفي كل مكان وصار هذا هو شغلهم الشاغل نسأل الله العافية.

    ١٠- أنهم يخرجون على حين فرقة من الناس، وهذا نصُّ ما قاله ﷺ في البخاري ( ٣٦١٠ ) ومسلم ( ١٠٦٤ ) وما ظهورهم في سوريا والعراق وغيرها إلا حينما تفرقت تلك البلدان، وكذلك أسلافهم ما ظهروا وذاع أمرهم إلا حين مقتل عثمان رضي الله عنه وبعده حينما حصل الاختلاف بين بعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

    ١١- أنهم لا يرون لأهل العلم والفضل مكانة إذا خالفوا رأيهم ومنهجهم، ولذا زعموا أنهم أعلم من علي بن أبي طالب و ابن عباس و سائر الصحابة وحصل منهم من الأذية للصحابة ما حصل، وكذلك مع علماء التابعين فإن الحسن البصري أبى مسايرة أتباع ابن الأشعث في الخروج على الحجاج بن يوسف الثقفي الحاكم الظالم المعروف، ونهاهم عن قتاله، فلما رأوا أن الحسن لا يجاريهم في باطلهم، خرجوا من عنده وهم يقولون : أنطيع هذا العلج ؟ وعيّروه بأنه رجل من الموالي، وكانت عاقبتهم بأن قُتلوا جميعاً وزاد تسلط الحجاج عليهم وبطشه ( انظر طبقات ابن سعد ٧ / ١٦٣ ) وهكذا فعلوا مع علماء زماننا هذا، كالشيخ ابن باز وابن عثيمين وغيرهم، فإن بعضهم كفّر هيئة كبار العلماء في أحداث حرب الكويت، وكان فيها ابن باز وابن عثيمين وغيرهم من العلماء الذين لا يتسع المقام لذكرهم هنا، وكانوا يقولون عنهم ( علماء سلاطين ) و ( علماء حيض ونفاس ) و ( وما عندهم فقه للواقع ) و ( مداهنون ) وغير ذلك، وكل هذا بسبب أنهم كانوا على خلاف رأيهم ومنهجهم وأنهم وقفوا مع الولاة وقفة حق وصدق.

    ١٢- أنهم يستدلون بقتلهم للمؤمنين بالآيات الدالة على قتل الكفار، كما قال ابن عمر رضي الله عنه : (( انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين )) ( رواه البخاري، باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم )

    ١٣- أنهم يكفرون من لم يقل برأيهم ويستحلون دمه، قال السفَّاريني – رحمه الله – عند كلامه عن آراء نافع بن عبدالله الأزرق الخارجي والذي تنسب إليه فرقة الأزارقة الخارجية : (( ومنها أنه كفّر من لم يقل برأيه، واستحل دمه )) ( لوامع الأنوار البهية ١ / ٨٦ ) ومن ذلك ما وقع لهم أيضاً في قصة مقتل الصحابي الجليل عبدالله بن خباب – رضي الله عنه – فإن الخوارج اعترضوا طريقه وهو يسوق بامرأته على حمار، فدعوه وتهددوه وأفزعوه، وقالوا له من أنت ؟ فقال : أنا عبدالله بن خباب صاحب رسول الله ﷺ، فلما عرفوه طلبوا منه أن يحدثهم عن رسول الله ﷺ إلى أن قالوا : فما تقول في أبي بكر وعمر ؟ فأثنى عليهما خيراً، ثم قالوا فما تقول في عثمان في أول خلافته وآخرها ؟ فقال : إنه كان محقاً في أولها وآخرها، ثم قالوا : فما تقول في علي قبل التحكيم وبعده ؟ فقال : إنه أعلم بالله منكم وأشد توقياً على دينه وأنفذ بصيرة، فقالوا : إنك تتبع الهوى وتوالي الرجال على أسمائها لا على أفعالها، والله لنقتلنك قتلة ما قتلناها أحداً، فأخذوه فكتفوه ثم أضجعوه وذبحوه، وسال دمه في الماء، وأقبلوا على المرأة وهي حبلى ففزعت وقالت : إني إنما أنا امرأة ألا تتقون الله ؟ فقتلوها وبقروا بطنها عليهم من الله ما يستحقون. ( القصة مختصرة من تاريخ الطبري ٥ / ٨٢ )

    ١٤- أنهم لا يرون إمامة الإمام الجائر، أي الظالم، مع أن أحاديث الرسول ﷺ في الصبر على جور الحكام واستأثارهم مليئة في كتب السنة، ولكن { ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور }، ويقولون بوجوب قتاله ومن رضي بحكمه ومن عاونه ومن صار دليلاً له، ولذلك تجدهم يستحلون قتل رجال الأمن والشرطة، بحجة أنهم أعوان الظلمة وجنودهم.

    ١٥- أنهم كثيروا الاختلاف فيما بينهم، فلذلك كثرت فرقهم وخرج بعضهم على بعض، فصار منهم الأزارقة والإباضية والنَجَدات وغير ذلك من الفرق، وهذا كما نراهم اليوم يتقاتلون فيما بينهم ويكفر بعضهم بعضا.

    ١٦ – أنهم يظهرون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويصرفون النصوص الواردة فيه إلى منازعة الأئمة والخروج عليهم وقتالهم، فهكذا هم يفعلون اليوم في خروجهم للمظاهرات والاعتصامات والإنكارات العلنية، بحجة إنكار المنكر والأمر بالمعروف، قال الإمام الآجري : (( ثم إنهم بعد ذلك خرجوا من بلدان شتى ( أي الخوارج )، واجتمعوا وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى قدموا المدينة، فقتلوا عثمان بن عفان رضي الله عنه )

    • بما انك فقيه و محدث نبئنا عن عن حديث ءاية المنافق على من ينطبق لكي يحذر منه المؤمن كما يحذر من الخوارج

  • الى الاخوانى طارق الحاج عمر ستجد ان جميع صفات المنافقين الاربع متوافرة فى الاخوان ويراها الجميع بوضوح اذا تحدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان واذا خاصم فجر اما صفات المنافقين فى القرآن الكريم فتجدها ايضا فى اى اخوانى مثلك يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف قال تعالى : الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ۝ وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ [التوبة:67-68].

    • انت قصدك إلى الإخوانية طارق الحاج عمر فهي امرأة من جماعة الأخوات المسلمات!!جاهلة لا تفقه من دين الله شيئا ، ولا تحصي من وقائع الحرب إلا ما يذاع في قنوات الكذب الأبلق الذي يبث في قنوات الإخوان ، تعيش هذه المرأة سنوات صعبة وهي متعالمة تظن نفسها على شيء من العلم بالرغم أننا رددنا عليها باللين والشدة ولكنها كالشيطان إذا خلوت بها وسوست وإذا تعوذت بالله منها خنست أسأل الله أن يكف الناس شرها

  • يستغل اعداء الاسلام الاخوان وفروعهم الداعشية ليزعموا ان الاسلام انتشر بالسيف بخلاف الحقيقة انه دينا قيما انتشر بفضل قيمه السامية والصدق والامانة والامر بالمعروف والنهى عن المنكر ولكن من سوء حظهم ان هذا يتعارض مع نصوص قطعية فى القرآن تؤكد حرية العقيدة وان الله وحده هو من يحاسب الناس على عقيدتهم يوم القيامة .لا اكراه فى الدين .من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .لكم دينكم ولى دين .اما الرسالة الاسلامية محددة بقوله تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين وما يسميه الدواعش اية السيف فهى اية رحمة ولم ترد كلمة سيف فى القرآن الكريم ولا مرة ونص الاية الكريمة : قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) .قال تعالى قاتلوا ولم يقل اقتلوا والقتال له شرط حددته اية اخرى قال تعالى : وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) .اى ان القتال ضد من يقاتلنا وليس اعتداء على الاخرين فالمسلم يدعوا الى دينه بالموعظة الحسنة ومن شاء ان يدخل الاسلام برغبته فهو منا ومن اراد ان يبقى على عقيده فهو حر فى ذلك ويدفع جزية بينما يدفع المسلم زكاة المال ليتم الانفاق منها على الجميع ومن يدفع الجزية وهو من الصاغرين هو من اختار ان يقاتلنا ويمنع من يريد دخول الاسلام بالقوة وبعد الانتصار عليه لا نجبره على الاسلام بل على دفع الجزية مكرها على ذلك اما من يعيش فى سلام مع المسلمين ويشارك معهم فى الدفاع عن الوطن فله مالنا وعليه ما علينا والله يفصل بيننا فى العقيدة يوم القيامة قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (17)

  • .صدقت يا اخ عن حقيقة طارق الحاج عمر لهذا فابوه الحاج عمر طالق بالثلاثة من امه فالعصمة فى يديها ولو كان حمار مكانه كان اقتنع بان الخوان من شر ما خلق فهم يخلطون عبادات اسلامية بمعاملات يهودية عنصرية فهم اشبه باللص الذى يذهب للمسجد ليسرق الاحذية ولا يراعى حرمة بيت الله ووضعهم شاذ فالطبيعى ان من يقترب من الله من عباد الرحمن يمشون على الارض هونا وليس كاليهود رؤسهم كالحجارة او اشد قسوة اعماهم طمع الدنيا عن الاخرة دار الحساب يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله وهناك من اكتشف حقيقة الاخوان وانشق عنهم وتاب منهم النائب الاول للمرشد العام وتاب قبل ان يصلوا للسلطة فى مصر وهو الدكتور محمد حبيب ويكتب فى صحيفة المصرى اليوم يدعوا الناس لصحيح الاسلام ومنهم القيادى السابق ايراهيم ربيع الذى يفضح اساليب الاخوان فى الكذب وترويح الاشاعات الكاذبة واتمنى ان تستضيف قناة ليبيا الحدث جمال ربيع ستسمعون منه ما يجعلكم تحتقروا اى اخوانى او يعرضوا فيلم المشخصاتى 2 عن حكم مرسى لمصر بصورة كوميدية ويظهر خيمة النكاح يتهافت عليها الاخوان وعلى صدورهم شعار رابعة