اخبار ليبيا الان

دغيم يكشف عن مؤامرة لتقاسم السلطة وتنصيب رئيس لليبيا وما يحاك في برلين

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

دغيم يكشف عن مؤامرة لتقاسم السلطة وتنصيب رئيس لليبيا وما يحاك لليبيا في برلين
حذّر عضو مجلس النواب زياد دغيم، مما أسماه بـ”مؤامرة تحاك الآن” لليبيا في برلين، حسب تعبيره.

وأوضح دغيم في مداخلة هاتفية لبرنامج “غرفة الأخبار” على قناة ليبيا، أن ما وصفه بـ”المؤامرة” سيتم “عبر تمرير مشروع لتقاسم السلطة بتولي رئيس المجلس الأعلى للقضاء المستشار محمد القمودي الحافي، رئاسة الدولة لمدة عامين، وتعيين عضو لجنة الحوار السياسي سابقًا فضيل الأمين، رئيسًا للحكومة، بجانب توزيع الحقائب الوزارية على الأفراد وفقًا للأهواء”.

وتابع: “كما يكون المجلس الأعلى للقضاء مجلسًا تشريعيًا”، مؤكدًا “رفضهم هذا المشروع بفرض (حكومة عملاء) من جديد على الليبيين”.

وقال دغيم إن مجلس النواب يتواصل مع الجانب المصري للتنسيق بشأن اجتماع “القاهرة 2″، في محاولة للملمة مجلس النواب الليبي، على حد قوله.

كما توقع أن يكون الاجتماع خلال أيام 17 و18 و19 أكتوبر الجاري.

وأكد دغيم، أن النواب بدأوا اجتماعات تشاورية لوضع جدول أعمال للاجتماع المقرر عقده في العاصمة المصرية القاهرة، مشيرًا إلى وجود قضايا ثابتة تهم كل الليبيين، عبر عنها اجتماع “القاهرة 1″، تتضمن وحدة ليبيا، ومدنية الدولة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، ومحاربة المليشيات والقضاء عليها، بالإضافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتوحيد المؤسسات، وغيرها.

في السياق ذاته، أوضح دغيم، أن “النواب يتطلعون حاليًا إلى ضرورة مراعاة التوقيتات في معالجة الأحداث، لاسيما أن هناك استحقاقًا قادمًا يتمثل في مؤتمر برلين للدول المعنية بالملف الليبي ومجلس الأمن، وغالبًا سيصدر الأخير قرارًا بوقف إطلاق النار”، على حد تعبيره.

وأشار إلى “ضرورة حضور الإرادة الليبية بعد تغييبها عن هذا الاجتماع المهم، لكن مصر ستعوض هذا الغياب، خصوصًا أنها الجار الأقرب لليبيا والمعنية بتحسين الأوضاع الداخلية، حفاظًا على أمنها القومي”.

ومضى يقول: إن “استضافة القاهرة للاجتماع الثاني تحمل دلالة مهمة، خصوصًا أنها تعتبر عاصمة العرب والمسلمين، وتحاول لملمة الوضع في ليبيا بإرسال بعض التطمينات لكل الأطراف”.

ولفت إلى أن هناك “استقطاب حاد في المشهد الإقليمي والدولي حول القضية الليبية، إلا أن مصر تدعم ثوابت لا يختلف عليها أحد، تتمثل في وحدة الجيش ومجلس النواب المنتخب من الشعب الليبي، كما احترمت قرار مجلس الأمن الذي نصب المجلس الرئاسي، وكل تصوراتها ورؤيتها الأقرب للحياد”.

وفيما يخص مقاطعة أعضاء المجلس المجتمعون في طرابلس لاجتماعات القاهرة، قال إن “بعضهم يتحججون فقط كنهج يتبعونه منذ بداية الأزمة، حيث عملوا على إضعاف مجلس النواب ومقاطعته”، معتقدًا أن “عدد النواب الذين سيحضرون اجتماع (القاهرة 2) سيكون لا بأس به، وسيعملون على إخراج ليبيا من هذا المأزق”.

وبشأن عدم تنفيذ مخرجات البيان الختامي لاجتماع (القاهرة 1) الذي أشار إلى انعقاد مجلس النواب في إحدى المدن الليبية لمناقشة تشكيل حكومة وحدة وطنية وإيجاد حل للأزمة الليبية، قال إن “الاجتماع الثاني يأتي استكمالاً للأول”، مضيفًا أن “الوضع الآن تغير كثيرًا، حيث لديهم قوات مسلحة وشرعية تسيطر على أكثر من 90% من الأراضي الليبية، والنسبة ذاتها بالسيطرة على النفط والغاز”، على حد قوله.

وأكد أن اجتماعاتهم في القاهرة تبحث أيضًا “ما يحاك ضد ليبيا دوليًا” في إشارة إلى مؤتمر برلين الذي تعمّد تغييب أصحاب القضية الأساسيين من “الجيش، ومجلس النواب، والحكومة المؤقتة” عنه، لافتًا إلى أهمية استعدادهم لمخرجات المؤتمر المرجح أن يصدر قرارًا بوقف إطلاق النار، وكيفية تعامل مجلس النواب مع تداعياته، معتبرًا أن اجتماع (القاهرة 2) يعد تلاقيًا لأعضاء مجلس النواب الداعمين للمؤسسة العسكرية والمسار الديمقراطي للدولة.

واستنكر دغيم، مشاركة “النواب المنشقون” لغالبية القوانين التي أقرها مجلس النواب، ولم يلتزموا بها بعد ذلك، منها القرار رقم 7 بحل التشكيلات المسلحة، وقانون مكافحة الإرهاب، والقانون رقم 11 لتعديل وضع رئاسة الأركان، وقانون تصفية القيادة العامة، والاتفاق السياسي، بالإضافة إلى باب كامل يسمى “الترتيبات الأمنية داخل طرابلس” وفرض القانون على المليشيات.

وأكد أنه “لا يوجد حل للمجموعات المسلحة المسيطرة على طرابلس إلا باستخدام القوة والحسم العسكري”، متسائلاً: “ماذا سيفعل مجلس النواب لو صدر قرار من مجلس الأمن تحت الفصل السابع، بوقف إطلاق النار، أو تعيين الحافي رئيسًا للدولة والأمين رئيسًا للحكومة؟”، مشددًا على ضرورة وضع استراتيجية لكل الأحداث المقبلة.

واعتبر ان “استبعاد مجلس النواب وخليفة حفتر من أجل تمرير مشروع تقسيم السلطة الذي يرفضونه جملة وتفصيلاً”، مختتمًا بأن “خطورة هذا الأمر تكمن في التأسيس الخاطئ مجددًا مثلما حدث في اتفاق الصخيرات.. وسيضع ليبيا في وضع أسوأ”، حسب تعبيره.

ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، سيتم تنظيمه خلال الفترة المقبلة، في محاولة للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اى اتقاق سياسى يجب ان ينال ثقة مجلس نواب الشعب واى ترتيبات امنية يجب ان تحظى بموافقة الجيش الوطنى وحظر انشاء احزاب دينية واعتبار الاخوان جماعة ارهابية وغير ذلك هو والعدم سواء وغير قابل للتنفيذ

  • ما تنساش يا دغيم إنك واحد من الفاسدين والوسخين اللي ماعندهمش مشكلة في السرقة والنهب والفساد والفتنة… وخلي التبن مغطي شعيره.

  • يادغيم المشير فقط خليهم ايدمرهم
    الجميع تلاميذ عند المشير فهو ولي الامر الشرعي مثل السيسي في مصر والمشير حفتر في ليبيا
    زيدهم يامشير دمرهم اهلكم ماتخلي منهم احد فان رجالك وجنودك في السلفية ينتظروا منك الكثير
    المشير المشير ياخنازير فجميعا كلكم جنود عند سواء بوخمادة ولا الناضوري ولا الشيخي ولا الورفلي ولا السراج ولا باشاغا ولاي اي حد الجميع في ليبيا جنود عنده
    بالرغم من كثرة النصائح من علماء السلفية منهم العلامة رسلان والفوزان والمدخلي وغيرهم ولكن بدون جدوى فالي الكل الي الجميع من خرجوا على ولي امرنا الشرعي الصائم الشهيد معمر العقيد الي من يسموا انفسهم بالثوار وكل التشكيلات المسلحة سواء كانوا صغار كباء نساء رجال اطباء مهندسون محامون رجال اعمال فنيون طلبة غيرهم فكلهم يعتبروا من الخوارج لانهم خرجوا على ولي امرنا الشرعي فاقول لكم مازال ماشفتوا شي ايها الاوغاد مازال ماشفتوا شي يامن تدعون انفسكم بالثوار او السلفية او ا مكافحة الجريمة و يا ردع الخونة فان الشباب السلفية الحقيقيين في بنغازي الكرامة لن يبقوا مكتوفي الايدي حتى ندمر كل من خرج علي ولي امرنا الشهيد الصائم معمر القذافي و هلاك كل من خان سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وخان اخواننا في التيار السلفي في ليبيا نحن عندنا في التيار السلفي بليبيا كل من خرج عن ولي امرنا الشهيد معمر القذافي ايا كان سواء عسكرييون او مدنييون اطباء او مهندسون او غيرهم او منضمون للسلفية نرو فيه من الخوارج لانه خرج على ولي امرنا الشرعي يا مبتدعة يا مجرمين . وهذه احدى وصايا الشيخ العلامة رسلان والفوزان ومحمد و ربيع المدخلي يا ردع الخونة فالسلفية منكم براء اخوكم حسين الدرسي المرج ـ احد جنود المشير خليفة حفتر و القادة محمود الورفلي واشرف الميار وعبدالفتاح بن غلبون فهؤلاء قادتي وأمرائي الشيخ رسلان والفوزان محمد و ربيع المدخلي يا فسقة يا خائني السلفية في كل ليبيا يا مبتدعة يا مجرمين .