اخبار ليبيا الان

واصفًا إياه بالقرصنة والسرقة ..  العرادي : قرار قيادة حفتر بخصوص التعبئة العامة صادر عن سلطة متمردة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

وصف القيادي السابق بحزب العدالة والبناء في ليبيا، عبد الرازق العرادي، إعلان خليفة حفتر للتعبئة العامة بـ”القرصنة والسرقة” لأموال الدولة.

العرادي فند، وجهة نظره، في تغريدة نشرها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم الإثنين، مشيرًا إلى بطلان القانون رقم 10 لسنة 2015م الذي أصدره مجلس النواب  في طبرق.

وأوضح أنه استنادا للقاعدة الشهيرة “ما بني على باطل فهو باطل، فإن قرار قيادة الجيش بشأن التعبئة العامة الصادر أمس “لا يزيد عن كونه قرصنة وسرقة لأموال الدولة صادر عن سلطة متمردة ولا سند قانوني له”، حسب وصفه .

يشار إلى أن حفتر، أصدر قرارا بتشكيل الهيئة العامة للتعبئة برئاسة عون الفرجاني، بهدف تسخير كافة موارد الدولة لدعم قوات الجيش الوطني .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • انت اخوانى غبى وحمار عايش بعيد عن الواقع فقائد الجيش الوطنى نال ثقة مجلس نواب الشعب اما السراج فمرفوض من نواب الشعب ومفروض من قوى خارجية معادية للشعب الليبى اتفووووووه عليك ياتيس ياميبون

  • اولا الحديث عن وجود قيادة وسلطة متمردة أو غيرها في الشرق الليبي جاء على عكس ما كنتم تروجوا له خلال الأربع سنوات الماضية من إختزال الشرق الليبي في شخصية حفتر السلطوي الفردي المستبد البعبع الذي لا أحد قبله ولا بعده! أما إتفاقنا معكم في رفض شخصية حفتر العسكرية هذا لا يعني أننا نتفق مع مطامع جماعات الإسلام السياسي في الإستلاء على السلطة بأي ثمن وحسب معتقدهم “الغاية تبرر الوسيلة” بالتستر وتشويه وتخوين منافسهيم من أجل الوصول لكرسي الحكم والإستحواذ على السلطة وعلى تروات الليبيين لتمويل المشروع الإقليمي على حساب الشعب الليبي الذي بات يعاني الفقر والذل والمهانة منذ أن إستلاء عصابات فجر ليبيا على الحكم خريف 2014 وزاد الحال سوءا بعد سيطرة جماعة الإخوان من خلال عملية الصخيرات والإنزال البحري في حماية الفرقاطة الإيطالية! الأن عرفت يا شيخ العرادي ألقرصنة؟ عندما إستولت عصابات فجر ليبيا على العاصمة وعلى المصرف المركزي خريف 2014 بعد أن أحرقوا طرابلس وذبحوا توار الزنتان لم تقل قرصنة؟ وعنما قفلت عصابات متمردة المواني والمنشاءات النفطية ومصفاة الزاوية لم تقل قرصنة، وعندما قفلت مجموعات مسلحة الطريق الساحلي قرابة العامين لم تقل قرصنة؟ وفي 2016 عندما إستولت جماعة اللاوفاق على السلطة وعلى مقدرات الليبيين في حماية الفرقاطة لم تقل قرصنة؟ مصيبة الليبيين اليوم اما أخطر قرصنة الا وهي قرصنة أفكار وعقول الشباب الليبي من خلال الفضائيات ومواقع التواصل التي أبتلينا بها أما قرصنة حفتر التي تتحدث عنها فهي زائلة بفضل قوة وصلابة ووطنية الشرق الليبي التي صنعت تورة فبراير .