اخبار ليبيا الان

الإرهابي “المسماري” المتهم في قضية الواحات من صحراء ليبيا إلى “حبل المشنقة”

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كل يوم يتلقي تنظيم “داعش” الإرهابي في ليبيا ومصر الهزائم على يد القوات المسلحة وجموع الشعوب، ويحاول التنظيم بشكل مستمر إعادة الانتشار خارج مراكز نفوذه الرئيسية الأولى، والتي سقطت فيها خلافته المزعومة، في مدن بنغازي ودرنة وسرت .

ليبيا و  مصر الكل يعلم أنها تسير على خط واحد في مكافحة الإرهاب والتطرف، فقد أكد قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، والرئيس المصري في أكثر من مناسبة ولقاء أن المصلحة واحدة في مكافحة ومحاربة التنظيمات الإرهابية التي تحاول نشر العنف وزعزعة الأمن في البلدين .

فقد تمكنت وزارة الداخلية المصرية في شهر نوفمبر من العام 2017 من القبض على الإرهابي الليبي عبد الرحيم محمد المسماري (25 عاماً) من مدينة درنة الليبية، في أعقاب الحادث الإرهابي الذي وقع في الصحراء الغربية في العشرين من  أكتوبر، وأعلنت السلطات حينها أنه أوقع 16 قتيلا من صفوف الشرطة.

وروى المسماري أثناء التحقيقات عقب القبض عليه، الأفكار التي يعتنقها، وكيفية دخوله إلى مصر، حتى اعتقاله بعد حادث «الواحات» الإرهابي.

وقال المسماري إنه ومقاتلين أجانب آخرين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة “الإرهابي”، مؤكدًا أنه والعناصر الإرهابية التي معه يعتنقون فكرًا قريبًا من فكر «القاعدة».

وفي ذات الشأن، فقد قررت المحكمة المصرية المختصة بالنظر في قضية حادث الواحات، الذي راح ضحيته 16 من قوات الأمن المصري وإصابة 13 آخرين، إحالة المتهم عبد الرحيم محمد المسماري، من أصل 43 متهمًا إلى المفتي المصري، وحددت جلسة الثالث من نوفمبر المقبل للنطق بالحكم.

وكشفت التحقيقات التي أجريت بمعرفة نيابة أمن الدولة العليا المصرية، أن المتهم الرئيسي في حادث الواحات الإرهابية القيادي “المسماري”، تدرب وعمل تحت قيادة الإرهابي المصري الذي لقي حتفه “عماد الدين أحمد”، وشارك في العملية الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة بالواحات واختطاف شرطي مصري، النقيب محمد الحايس.

كما بينت التحقيقات أن المتهم “المسماري”، تلقى تدريبات بمعسكرات داخل الأراضي الليبية وكيفية استخدام الأسلحة الثقيلة وتصنيع المتفجرات وتسلل لمصر لتأسيس معسكر تدريب بالمنطقة الصحراوية بالواحات كنواة لتنظيم إرهابي تمهيدا لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه دور العيادة المسيحية وبعض المنشآت الحيوية.

هذا وقد دخلت المعارك الميدانية ضد تنظيم داعش أيامها الأخيرة، ويلفظ مقاتلو “الدولة” أنفاسهم الأخيرة ، ففي ليبيا علي سبيل المثال تحررت المدن الرئيسية  من المجموعات المتطرفة و بدأت بالفعل مطاردتها في الصحراء.

وبعد أقل من خمس سنوات على إعلانها، خلافة داعش المزعومة في طريقها إلى مزبلة التاريخ، وصفحاتها ملطخة بدماء آلاف المدنيين والعسكريين بذنب أنهم تحدوا ظلاميتها، أو رفضوا الخضوع لها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك