اخبار ليبيا الان

الشيباني: على المجتمع الدولي دعم القوات المسلحة لتنتزع السلاح من أيدي الميليشيات

ليبيا – قال عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني إنه سيشارك في إجتماع القاهرة 2 المزمع عقدة خلال الأسابيع القادمة بعد توجيه دعوة رسميه له، مشيراً إلى أنه من الضروري عدم تغيب أي نائب عن هذه المناسبة مهما كانت توجهه وموقفه خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد والإنقسام الحاصل.

الشيباني لفت خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “أكثر” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن تغيب النواب عن الإجتماع لن يكون موقف إيجابي بعكس الحضور ومناقشة القضايا دون فرض الآراء.

ويرى أن مجلس النواب يشهد إنقسام حاد في ظل ما يدور بالبلاد و على تخوم طرابلس وحالة الحرب حيث يؤيد كل طرف على حساب الطرف الآخر لذلك من غير الممكن عقد إجتماع في أي منطقة ليبية  إلا في مناطق محدودة جداً، متمنياً من نواب طرابلس إدراك أن مصر وإن إصطفت مع طرف دون الآخر بالنهاية هي دولة عربية لن تفرض أي أمر على الحضور.

وأوضح أن إنقسام المجلس بدأ منذ معارضة المادة الثامنة والمسودة الرابعة باعتبار أنها تضر بالجيش وتجعله يقع تحت إمرة فائز السراج الأمر المرفوض تماماً، مثمناً عدد كبير من نواب المنطقة الغربية المتواجدين بطبرق والذين إستمروا بحضور الجلسات رغم بدء الإنقسام.

كما بيّن أنه هناك محاولات لشق مجلس النواب منذ “فجر ليبيا” وإنشاء مجلس موازي في طرابلس لكنها كانت محاولات مبكرة بائت بالفشل وفي المحاولة الاخيرة لهم نجحوا بإنشاء ما يسمى مجلس نواب لكن دون إعتراف المجتمع الدولي والبعثة الأممية بهم.

وإستطرد حديثه :”هم يتناقصون و يتراجعون لأنهم تم تصنيفهم بكتلة معارضة وهذا ما أكده لهم غسان سلامة بعد الانقسام الذي حصل عقب توجه الجيش لطرابلس، حصل انقسام وبعض النواب اضطروا التواجد في المنطقة الرمادية نتيجة ظروفهم الاجتماعية وحالة الانفلات الأمني و سطوة المليشيات وأنا لا ألومهم بل أحييهم على موقفهم”.

وأفاد أنه حتى النواب المشاركين في اجتماعات كتلة المعارضة بطرابلس بالحقيقة جزء منهم لايقبل  المليشيات ويدركون أنها عاثت في مقدرات الوطن لكن الظروف تمنعهم من التصريح بذلك فهم على قناعة أنه لا يمكن بناء دولة بوجود هذه المليشيات وأن الجيش هو البديل لها ، معتبراً أن إعتراضهم على وقت وطريقة التحرك نحو العاصمة في ظل التوجه لحوار غدامس وإيجاد حل سياسي بنهي الانقسام ويدخل الجيش لطرابلس بطريقة سلمية.

وتابع قائلاً :”بالرغم أننا نعلم أن السراج تنصل على ما تم الاتفاق عليه في أبو ظبي وعلمت القيادة العامة أن الجيش لن يدخل طرابلس بطريقة سليمة اتخذت الطريق الآخر وهذا من حقها، المنطقة الرمادية هؤلاء من المنطقة الغربية ولهم ظروفهم فمجلس النواب قال إنه يقدر المجموعة التي لا تستطيع أن تأتي لطبرق في هذه الظروف وهم معنا وسيكونون معنا في الجلسة القادمة”.

الشيباني ذكر أنه في حال لم يتدخل المجتمع الدولي بنزع السلاح من المليشيات وحلها لن يستطيع المجلس القيام بأي أمر، معتبراً أن الحل البديل للمليشيات هو الجيش الذي لن يقف بوجه مكافحة الإرهاب في ليبيا ما لم يكن هناك ضامن من المجتمع الدولي ببتدخل ونزع سلاح المليشيات وتشكيل رقابة على الحكومة و الجيش.

وتوقع أن يتم عقد إجتماع القاهرة في 18 من أكتوبر الحالي متمنياً أن يشارك عدد كبير من النواب بالإجتماع للوصول إلى خارطة طريق بمساعدة المجتمع الدولي.

أما فيما يتعلق بمسببات انتشار مرض اللشمانيا في تاورغاء وبهذه المستويات الخطيرة أرجع إلى أن وجود سيارات الصرف الصحي القادمة من مصراته والمخلفات الصناعية والمستشفيات تعتبر من أحد  العوامل المساعدة على انتشار مرض اللشمانيا، محملاً وزارة الصحة بحكومة الوفاق مسؤولية عدم مكافحته فهو مرض منتشر في عدة مناطق كالجبل الغربي وبني وليد ومسلاته وزليتن.

وأضاف :”المخلفات الصحية والصرف الصحي هذه نخاطب بها ضمير وأهالي مصراته وعقلائها ليس من المعقول أن يحصل ذلك ويجب منع المتهورين الطائشين من كب النفايات والمخلفات الصحية في منطقة مجاورة لأنهم يضرون حتى أهل مصراته ومن يمر بالطريق الساحلي وأنا لا ألوم المجلس المحلي لأنه غير قادر على رفع صوته في هذه الاجواء المشحونة بالمليشيات والفوضى والعبث الأمني”.

وحث الشيباني أهالي تاورغاء إلى الخروج بمظاهرات تطالب حكومة الوفاق بضرورة إنهاء الدمار البيئي الذي تتعرض له المنطقة والأهالي على الفور، مشيراً إلى ان الحكومة المؤقتة مستعدة لتوفير لإستيراد الدواء في حال توفر الإمكانيات لديها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك