اخبار ليبيا الان

اللواء المنصوري: اليرموك تحت سيطرة الجيش و”الوفاق” تعيش حالة بداية النهاية

ليبيا – أكد آمر محور عين زارة في طرابلس اللواء فوزي المنصوري أن معسكر اليرموك تحت سيطرة قواته،مشددا على أن حكومة الوفاق تعيش الآن مرحلة بداية النهاية.

اللواء المنصوري نفى في تصريح خاص لموقع “إرم نيوز”أمس الأربعاء ما أوردته حكومة الوفاق عن سيطرتها على معسكر اليرموك،قائلاً: “اليرموك وأغلب محور الخلاطات المجاور بأيدينا”.

ووصف آمر محور عين زارة في طرابلس الوضع في محاور القتال جنوبي العاصمة بأنه ممتاز ولصالح الجيش.

وتعقيبًا على ظهور المتشدد المنتمي لتنظيم “القاعدة” زياد بلعم في صورة فوتوغرافية بأحد محاور قتال جنوب طرابلس،قال المنصوري:”لا يعنينا ذلك في شيء، فهو إرهابي سيصار إلى محاسبته وغيره وتقديمهم إلى العدالة في المستقبل القريب، ما يعنينا هو تنفيذ المهمة التي باتت على وشك الانتهاء”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • ص ك ١٧ م –
    — اذا كانت ادارة حكومة الوفاق مازالت تعتمد على المصراتيين في الشءون المحلية والمؤسسات والعلاقات الخارجية – فتعتبر حكومة فاشلة تماما – ادارة الوفاق يجب ان تكون مركزية ويكون مركزها العاصمة طرابلس – وان تعتمد على الأحكام الشرعية والقضاءية الاسلامية في الأمور العامة والخاصة- وان تعتمد على المصداقية وعدم التخصيص للموسسات سواء الإعلامية او المؤسسات الاجتماعية كالطيران والمواصلات والصحة والتعليم والعدل والاقتصاد والأمن وتعتمد على طريقة العزل والتعيين لأمناء الادارات بشكل صارم – لان الاهتمام بالقطاعات العامة ودعمها بالشكل الصحيح وحمايتها وتأمينها يصنع الدولة المدنية المثالية – ويصنع دولة لها عجلة تتحرك بشكل تابث نحو مستقبل أمن – اما اذا كانت إدارة الحكومة تعتمد على الراسماليين والانتهازيين والغوغائية والسراق واصحاب الباشا والجاه والمال وعبيد المناصب – فلا اعتقد ان سيكون لها اي فرصة على النجاح – يجب الاجتماع مع المهندسين والأطباء والطلبة وأعضاء هيئات التدريس ومدراء المصانع والصناع والخربجيين واصحاب الخبرات ًوالمثقفين والموظفين والاداريين وعدم تجاهلهم – وطرح المشاكل والحلول لكل بلدية على حدة داخل اجتماعات في إطار ديمقراطي بعيدا عن التظاهر ورفع اللافتات – وطبعا بحضور الرقابة ومعرفة التجاوزات ومعرفة من يصلح ومن لا يصلح …. نحن لا نعيش في عالم أفلاطون …!!!
    . وليس الكل في ادارة الوفاق ملاءكة …!!!
    — . فيجب تصحيح الأخطاء قبل فوات الاوان لاختصار الوقت والمخافظة عليه — . الجميع من المواطنين يَرَوْن ان ادارة الاقتصاد الليبي ركيكة جدا وتحتاج لشخص أفضل من الموجود حاليا .. !!!!
    وكذلك ادارة الامن الداخلي والإعلام المحلي ،،،!!!!
    وينطبق الامر على ادارة الصحة والتعليم والإعلام والمواصلات والطيران … ..!!!
    توجد إمكانيات وتوجد فرص …. لكن توجد تجاوزات وعرقلة واختلاسات وعدم الجدية في موضوع بناء الدولة مع مرور كل هذا الوقت …!!! . وهذا يجب ان يوضع على طاولة المناقشات المحلية والخروج بحلول منطقية … انتم لستم أطفال لتستعينوا بالمجتمع الدولي في كل شاردة او واردة …. حتى الي يجرح صبعه والا يعطس … يمشي يشكي لمجلس الامن …!!!!
    انتم شعب واعي ومسلح ويستطيع تقرير مصيره بنفسه ومناقشة مشاكله ووضع حلول لها دون الاستعانة لا بغسان سلامة ولا بمجلس أمن ولا برلين ولا صخيرات ولا برلمان ولا حتى بفرعون نفسه .
    الحكم الديمقراطي لا يعزل الشعوب عن طرح افكارهم انما يشاركهم ويوضع الحل المناسب لهم . مما يناسب العرف والدين والاخلاق. المتعارف به داخل البلاد .