اخبار ليبيا الان

اغتالوا أخيه وهددوا والده…شاب من درنة يروي معاناتهم مع التنظيمات الإرهابية وتركهم للمدينة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار لييا24- خاص

استعان الإرهابيون في مدينة درنة بإرهابيين أجانب من دول عدة بزعم أنهم إخوة لهم في دولتهم المزعومة وتقلدوا مناصب قيادية بحسب الترتيب لديهم.

وأصبح هؤلاء الأجانب هم أصحاب الأمر والنهي في التنظيم وفي درنة خصوصًا، يصدرون الأحكام على ضحاياهم من أهل المدينة من القتل والسجن والتعذيب وغيرها.

وبحسب تقارير في وقت سابق كان الإرهابيون الأجانب يتحصلون على أموال كبيرة “مرتبات” و بالعملة الصعبة بحجة أنهم ليسوا من أهل البلد لذلك استقروا في ليبيا ما إن سنحت لهم الفرصة حتى استشعروا بقدوم الخطر وإعلان القوات المسلحة الحرب عليهم أحسوا بتضييق الخناق جمعوا أموالهم وفروا من ليبيا وتركوا بقاياهم في مواجهة القوات المسلحة.

ولايهتم هؤلاء الإرهابيون الأجانب بصلاح البلاد أو خرابها بل كل مايهمهم هو جمع المال والهروب به، وإلا لماذا تركوا الفحش والمنكر في بلدانهم وأتوا إلى ليبيا ليطبقوا ما قالوا إنه شرع الله على أهل ليبيا.

الشاب التواتي فوزي التواتي من درنة يروي لـ”أخبار ليبيا24″ كيف أنه عندما اختفى أخيه أدخل في مقر تابع للدواعش على قاضٍ لديهم مصري الجنسية يدعى “أبومريم” بعد أنتظره لوقت طويل.

ويقول التواتي :”حاول الإرهابيين استهداف أبي أكثرمن مرة لأنه كان دائما ضدهم ويجهر بذلك في أي مناسبة يحضرها”.

ويضيف الشاب :”قبل أن يختفي أخي الجارح بأيام كان له اتصالات بالقوة المساندة بمنطقة عين مارة وطلبت منه الجماعات الإرهابية الاستتابة لأنه يتبع جهاز مكافحة المخدرات وحاولوا خطفه أكثر من مرة”.

ويروي التواتي :”في أحد الأيام تلقيت اتصالًا من والدي وأخبرني أن أخي لم يتصل به منذ ساعات استنفرنا وبدأنا البحث في المقرات التي تتخذها الجماعات الإرهابية مقرات لها كنا نبحث حول هذه المقرات بحثا عن سيارة أخي لم نجدها”.

ويتابع:”توجهت لمقر “اللجنة الشعبية درنة سابقا” حيث تتخذه الجماعات الإرهابية كأحد أهم مقراتها تحت مسمى “المحكمة الإسلامية ولاية برقة” دخلت ووجدت العناصر الإرهابية متواجدة فقلت لهم أخي مفقود وأريد الاستفسار عنه هل هو متواجد لديكم أم لا”.

ويضيف التواتي:”طلبوا مني الانتظار وبعد حوالي ساعة أدخلوني على شخص مصري الجنسية يدعى “أبو مريم” وصفته “قاضي شرعي” قلت له أخي مفقود منذ الأمس 10 نوفمبر 2014 م وأريد أن أسأل هل هو موجود لديكم أم لا، بدأ يستفسر، من أخيك وأين يعمل وطلب مني صورة لأخي فقلت له لا أملك له صورة الآن”.

وذكر الشاب :”وبعد أخذ وجذب قال لي :”أدخل وفتش السجن عرفت من ذلك أنهم يريدون مني أن أدخل للسجن فخرجت من المقر وعدت للمنزل واستمرينا في البحث كنا نبحث في الأودية والشعاب التي تعود سكان درنة من أفراد التنظيمات الارهابية برمي جثث من يقومون باغتيالهم فيها”.

ويواصل التواتي :”كنا عندما نسمع بوصول جثة إلى مستشفى الهريش نهرع لنتعرف عليها اتصل بي خالي وقال لي وجدوا جثة على شط “أدليس” توجهنا أنا وأخي فهد وأخوالي فوجدنا سيارات مايسمى “الشرطة الإسلامية” التابعة للتنظيمات الإرهابية وسيارة إسعاف نزلنا من السيارة وتوجهنا نحو الشاطئ فاستوقفنا أفراد التنظيم”.

ويتابع :”سألونا هل لديكم مفقود؟ أجبتهم نعم وبدأوا يستفسرون اسمه وما كانت ملابسه إلخ أعطيتهم المواصفات كان الوقت يقارب صلاة المغرب في فصل الشتاء فسمحوا لي أنا فقط بالمرور وقفت على مكان الدفن على شط البحر كان فقط جزء من رجل الجثة ظاهر”.

ويقول التواتي :”قالوا لي أزح الرمال عنه لتتعرف عليه وفعلا بدأت في إزاحة الرمال من على الجثة تدريجيا وعرفت أن الملابس هي ملابس أخي إلى أن أزحت الرمال بالكامل من علية وتعرفت عليه إنه أخي الجارح رحمة الله عليه هنا لم أتمالك نفسي وتهجمت عليهم”.

يؤكد بالقول :”أثر الرصاص على صدره وفي رأسه، آلمني الأمر كثيرًا وبدأت في الشجار معهم فلم يعد يفرق الأمر معي، وبدأت أقلو لهم أنتم قتلة وإرهابين قام أحدهم بسحب أقسام سلاحه علي مع وصول بعض سكان منطقة “وادي الناقة” تدخلوا لتهدئة الموقف وقاموا بنقل الجثمان إلى ثلاجة مستشفى الهريش وأنا منهار ونحن خلف سيارة الإسعاف”.

ويذكر التواتي :”ونحن أمام المستشفى حضر والدي وتشاجرنا مع أفراد التنظيمات الإرهابية أمام ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى الهريش وأصرينا على أن نقيم له مراسم العزاء كاملة وتركنا درنة إلى أن تحررت على يد القوات المسلحة”.

ويختتم حديثه :”تحررت درنة وتخلصنا من التنظيمات الإرهابية وأتمنى من الدولة أن تضع حد لكل من استتاب للتنظيمات الإرهابية بالقانون لا نريد أن نظلم أحد فنحن طالبنا بدولة القانون ونريد دولة القانون”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك