اخبار ليبيا الان

رجب: هناك مخطط دولي لتوطين المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا بالتعاون مع الرئاسي

ليبيا – كشف وزير الداخلية الأسبق ورئيس المجلس الأعلى لقبائل المرابطين والأشراف اللواء صالح رجب المسماري مخططا دوليا لإحداث تغيير ديمغرافي عبر توطين المهاجرين غير الشرعيين للقضاء على العنصر العربي في البلاد.

المسماري وفي تصريح خاص لموقع “العين الإخبارية” اليوم الجمعة قال إن جهات دولية وضعت مخططا لتوطين المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا  ، مشيراً إلى أن المخطط يأتي ضمن عملية واسعة للتصدي للهجرة غير الشرعية في أوروبا.

وأكد أنه يرتكز في الأساس على تمكين الأعراق غير العربية من المهاجرين غير الشرعيين من احتلال الشمال الأفريقي ، موضحاً أن هذه العملية خطط لها لتتم تحت ذريعة الإثنيات والأعراق المختلفة وطرد العرب لتتخلص أوروبا من سيل الأفارقة المتجه للشمال .

وأضاف :” يقوم على أن تستضيف كل إثنية في ليبيا المهاجرين غير الشرعيين القادمين من الدول الأفريقية الأخرى والمنحدرين من العرق نفسه” ، لافتاً  إلى أن المخطط يتضمن التعاون مع الجماعات الإرهابية خاصة تنظيم الإخوان الإرهابي.

وعزا اللواء رجب مشاركة الإخوان الإرهابية في المخطط لأيديولوجيتها المتطرفة التي لا تعترف بالدولة الوطنية ، منوّهاَ إلى أن حكومة الوفاق التي وصفها بـ” حكومة الشقاق غير الدستورية ” التي لا يعترف بها مجلس النواب تسهل هذه المهمة.

وزير الداخلية الأسبق أشاد بوطنيين من قبائل الطوارق والتبو والأمازيغ الذين انتبهوا للمخطط مبكرا وتجمعوا لمساندة الجيش الوطني باعتباره الحصن القائم ضد محاولات التغيير الديمغرافي.

وألمح رجب إلى ما نفذته ما وصفها بـ”حكومة الشقاق” من تمكين قبائل التبو التشادية من مرزق لإقامة سلطنة خاصة بهم في المدينة ، بمساعدة الجماعات الإرهابية خاصة تنظيم الإخوان الإرهابي.

واستدرك :” الليبيون ليسوا عنصريين ولكنهم ضد أي مشروع توطين لأجانب على أراضيهم، أو استخدامهم كأداة لقتل العرب والسكان الأصليين للمدن واستبدالهم بضحايا الهجرة غير الشرعية الهاربين من أزمات دولهم لخلق أزمة على أرضنا”.

ونبّه المسماري إلى أن الإرهابي عبدالحكيم بلحاج ، أمير الجماعة الليبية المقاتلة فرع تنظيم القاعدة قد قام بالسطو إبان أحداث فبراير 2011 على رصيد ليبيا من الذهب في البنك المركزي.

وتابع :”قام بلحاج بتهريب الذهب في سيارات الإسعاف إلى الدوحة وإسطنبول وهو ما سهل له إنشاء شركة طيران الأجنحة الخاصة به”.

وأردف :”بلحاج الإرهابي القاتل عاد إلى ليبيا عقب 2011 لتنفيذ خطة تدميرية وهو الآن يخدم سياسة تركيا ويسهل من خلال شركة الأجنحة تهريب آلاف الإرهابيين إلى ليبيا من سوريا إلى مصراتة عبر تركيا، إلى جانب دعمه الإرهابيين بالمال والسلاح”.

وأضاف :”بلحاج سرب بعض سبائك الذهب من مصرف ليبيا المركزي إلى إرهابيي درنة ليمولوا عملياتهم وعثر في أودية درنة على بعضها بعد تحرير المدينة”.

رئيس مجلس قبائل المرابطين والأشراف قال إن الرئيس التركي رجب أردوغان يستخدم الإرهابي علي الصلابي ، الذي قال بأن عضو بـ”اتحاد علماء القرضاوي” ،في تسهيل عملية تتريك مصراتة تغليب العرق التركي في المدينة.

وحول تقييمه للموقف الأمني في ليبيا حاليا ،قال وزير الداخلية الأسبق إن المناطق التي حررها الجيش أصبحت بها شرطة وقضاء وتنمية وإعادة إعمار ، مؤكداً أن الأمان في المناطق المحررة وصل إلى درجة خروج الليبيين في رحلات صيد وتجول في الصحاري بمنتهى الأمن.

اللواء صالح رجب شدد على هدوء الأوضاع في المناطق المحررة ، مشيرا إلى أن الجيش يؤمن كل الأراضي حتى الهلال النفطي الذي يذهب ريعه إلى حكومة الوفاق غير الدستورية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك