اخبار ليبيا الان

خلال عملية عسكرية .. النيجر تضبط سيارة محملة بالأسلحة قادمة من ليبيا

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قالت القوة المشتركة لمنطقة الساحل الخمسة “FCG5S”، إن القوات النيجيرية، صادرت أسلحة كبيرة، خلال عملية عسكرية استمرت 10 أيام في شمال النيجر، نفذها جنود من كتيبة “ماداما” في النيجر بالمنطقة الشرقية للعمليات في المنطقة الحدودية بين النيجر وتشاد في الفترة من الأول وحتى العاشر من أكتوبر الجاري.

القوة أضافت ، في بيان نشر على موقع فيسبوك، أورده موقع “thedefensepost“، ضمن تقرير له، أن العملية تمت خلال دورية في الثالث من  أكتوبر، عندما اكتشفت القوات مخبأ كبير للأسلحة في كهف شملت بنادق هجومية، ومسدسات، وصواريخ مضادة للدبابات، وقنابل يدوية، وعدة صناديق من الذخيرة ذات العيار الصغير، وكذلك معدات مراقبة، بالإضافة إلى مدفع رشاش PK ، وقذائف صاروخية من طراز RPG-7، ومختلف أنواع بنادق هجومية من طراز AK و بندقية من طراز M1.

وأوضح التقرير، أنه في صباح اليوم التالي، تم القبض على سيارة تويوتا هايلكس رباعية الدفع قادمة من ليبيا على متنها خمسة أشخاص على بعد 3 كيلومترات من مركز أمني لكتيبة القوة المشتركة، وكشفت عملية تفتيش للمركبة عن بنادق بها مشاهد ليزر وذخيرة، ليتم اعتقال الرجال الخمسة.

وأشار إلى توفير الدعم الجوي خلال العملية التي استمرت عشر أيام من قبل سلاح الجو في النيجر وقوة “برخان” التي تقودها فرنسا، من خلال دعم القوات بالنقل والاستطلاع، موضحا أن الصورة الصادرة عن FCG5S تظهر مشاهد من طائرة نقل فرنسية من طراز C-130 هيركوليس، حيث تحتفظ فرنسا بقاعدة عسكرية بالقرب من مطار “نيامي” عاصمة النيجر وأخرى في “ماداما” بالشمال.

وأورد التقرير، أنه تم إطلاق قوات G5 الساحل المشتركة في عام 2017م، قوامها 4500 جندي لمكافحة الإرهاب؛ تضم قوات من بوركينا فاسو وتشاد ومالي والنيجر وموريتانيا، بقيادة فرنسا، لكن قوضتها قلة التدريب ونقص المعدات ونقص الأموال، حيث طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيوش، منذ وقت طويل، بتمويل منتظم من الأمم المتحدة للقوة، لكن الولايات المتحدة تراجعت عن التمويل المباشر، مفضلة بدلاً من ذلك التمويل الثنائي لفرادى الدول .

وتابع أنه عند تشغيلها بكامل طاقتها، ستضم قوة الساحل G5 سبع كتائب موزعة على ثلاث مناطق حدودية، تغطي كل منها شريطًا بعرض 50 كم على جانبي الحدود، ومن المتوقع أيضًا نشر لواء لمكافحة الإرهاب في شمال مالي.

وكشف التقرير، عن بطء في وصول الأموال لقوات الساحل المشتركة، رغم أن الاتحاد الأوروبي أعلن في يوليو الماضي، تخصيص 138 مليون يورو كتمويل إضافي للقوة، بعدما قدم في السابق ما مجموعه 115.6 مليون يورو.

وبدأت فرنسا، وفقا للصحيفة، تطلب من شركائها الأوروبيين إرسال قوات خاصة إلى منطقة الساحل للمساعدة في تحسين التدريب الأساسي للقوات المحلية وتحسينه، وتأمل في تشكيل فرقة عمل مشتركة للعمليات الخاصة المشتركة تحت القيادة الفرنسية.

واختتم بأنه خلال اجتماع هذا الخريف، من المتوقع أن تسعى الولايات المتحدة للحصول على مساهمات إضافية من التحالف العالمي ضد داعش لمحاربة المجموعة والشركات التابعة لها في أفريقيا .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك