اخبار ليبيا الان

تفجير ضريح الشيخ محمد المبارك ببني وليد .. جريمة أخرى تتحمل الجماعات الإرهابية مسؤليتها

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

لم تسلم المعالم التاريخية والثقافية والدينية من أيدي المتشددين في ليبيا، فحتى الزوايا وأضرحة الأولياء، التي يتبرك بها بعض الليبيون تعرضت للانتهاك والهدم سواء بالجرافات أو بالمتفجرات.

فقد قام مجموعة من المتطرفين، أمس السبت، بتفجير ضريح الشيخ محمد المبارك الكائن بمنطقة “وادي سوف الجين” – 180 كلم جنوب طرابلس- الواقع بمدينة بني وليد، مما أدى إلى لهدم الضريح بالكامل  .

وكان “الشيخ محمد المبارك” من أحفاد الشيخ عبد السلام الأسمر، عاش بوادى “سوف الجين”، حيث عمل في تحفيظ القرآن والفقه حتى وفاته ودفنه هناك.

وبما أنّ ليبيا هي بلد معروف بثقافته المميّزة وتراثه العريق، رأى داعش أنّ نهب وسلب وتدمير هذه الآثار سيكون المنفذ الوحيد له وطريقًا للوصول إلى مناطق وبلاد أخرى وبالتالي توسيع نشاطات التنظيم الإرهابيّة وزيادة عدد عناصره في ليبيا والجوار.

وقام العناصر الداعشيين سرًّا وعلنًا بهدم وطمس وإزالة الكثير من المواقع التي ترجع إلى الفترة الإسلامية مثل بعض مكوّنات المساجد (المنابر والزخارف والكتابات ولوحات التدشين داخل بيوت الصلاة وأحيانًا خارجها) والأضرحة والزوايا والقبور والمساجد أحيانا.

وتمادى داعش في تهديم الموروث الثقافي أثناء الفترة التي حاولوا فيها السيطرة علي مفاصل ليبيا ولكن جهاز الشرطة السياحيّة وحماية الآثار مارس عمله بالشكل الصحيح إذ سيطر على بعض الجماعات والعصابات المسلحة وسلبها أسلحتها.

كما تمّ القبض على أعدادٍ كبيرة من الدواعش وتمّ إيداعهم في السجون. وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنّ شرائح المجتمع كلّها تدخّلت أيضًا لتضع حدًّا لتمادي داعش، فشارك الشعب اللّيبي في حملات كثيرة ساهمت في حماية التراث والإرث اللّيبي العريق.

ودمرت الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي وغيره من الجماعات التكفيرية المتطرفة عدد من الأضرحة في ليبيا بمساعدة حفارات ومتفجرات منذ انطلاق أحداث فبراير التي أطاحت بنظام القذافي في 2011.

ففي أغسطس 2012، خربت جماعة متطرفة وانتهكت حرمة ضريح الشعاب الدهماني في طرابلس. وتعرض للتدمير ايضا ضريح الشيخ عبد السلام الأسمر الفقيه الصوفي من القرن السادس عشر في زليتن، وتعرضت مكتبة وجامعة تحملان الاسم نفسه لأعمال تخريب ونهب.

 وفي 2013، استهدف هجوم بالمتفجرات ضريحا ًيعود إلى القرن السادس عشر في تاجوراء في طرابلس، وكان هذا الضريح من الأقدم في ليبيا. 

ومن أشهر الزوايا والأضرحة التي هدمها تنظيم مايسمي بداعش الإرهابي أو جماعات متطرفة أخري قبل وصول التنظيم إلي ليبيا ، هو ضريح الشيخ عبد السلام الأسمر وضريح العارف بالله أحمد زروق وضريح الشعاب الدّهماني وضريح سيدي محمد الأندلسي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك