اخبار ليبيا الان عاجل

أحدهما لمتطرف وآخر لمدون مؤيد للوفاق..منشوران يكشفان حقيقة الوضع في محاور العاصمة طرابلس

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

يحاول الجيش الإلكتروني التابع والمؤيد لحكومة الوفاق الوطني من قنوات إعلامية وصحف إلكترونية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن يظهر لمتابعيه ومؤيديه أن الأمور في المحاور تسير لصالحهم وأن يحققون الانتصارات المتتالية.

منشوران يكشفان حقيقة الوضع في محاور العاصمة طرابلس أحدهما للمتطرف محمد سعيد حماد غيث الدرسي الشهير “محمد النص” والمكنى “عزام أو أبوعزام الليبي” يطالب “الثوار” بأن يحافظوا على مصادر الأسلحة والذخائر لأجل مواجهة السراج بعد حفتر.

وأقر الدرسي – من مواليد 1982 يقيم في مصراتة – عبر حسابه الإلكتروني والموثق باسم شقيقه “صالح النص” على “فيسبوك” عن انسحاب مليشيا “القوة الوطنية المتحركة” من محور الطويشة بسبب عدم تلقيها الدعم الكافي.

وبين النص أن هذا الانسحاب يأتي من ضمن وسائل الضغط على حكومة الوفاق الوطني لأجل تلبية مطالبهم وإرسالها الدعم لها.

وختم المتطرف الدرسي مطالبا “الثوار” أن يحافظوا على مصادر “الردع” من أسلحة وذخائر لأجل مواجهة حكومة الوفاق قائلا:” فمعركة البناء مع السراج وعصابته لا تقل ضراوة عن معركة حفتر”.

ويؤكد هذا الكلام أحد المدونين والمناصرين لقوات الوفاق المدعو  محمد سعيد  قويدر عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” قائلا :”السبيعة كانت عندنا، الطويشة كانت عندنا، جامع طيبة ومحيطه كان عندنا، وجميع المواقع فقدنا من أجلها شهداء من أجل تحريرها”.

وتابع قويدر :”منذ شهر تقريبا قوة حماية العاصمة طالبت بالدعم في محور جامع طيبة وتم التجاهل فكانت النتيحة الانسحاب وسيطرة القوات المسلحة على جامع طيبة ومحيطه واليوم والأمس فقدنا للمرة الثانية شهداء من أجل استرجاع كامل التمركزات وهذا مايخص محور عين زارة جامع طيبة”.

ويضيف :”أما فيما يخص محور الطويشة فقد طالبت القوة الوطنية المتحركة بالدعم وقد تم تجاهلها وكانت النتيجة الانسحاب من الطويشة بالكامل واليوم نفقد المزيد من الشهداء لإعادة التمركزات السابقة”.

وتساءل قويدر قائلا :”من المسؤول عن إطالة الحرب وتجاهل النداءات المطالبة بالدعم وخسران مواقع استراتيجية كانت في حوزتنا والمزيد من الخسائر البشرية”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • الغباء ليس جديدا عليهم وتسبب فى هزيمتهم فى كل مكان ونهايتهم حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الشريف هلك المتنطعون قالها ثلاث والمتنطع هو المجاوز للشئ حتى لو كان الغلو فى الدين وهو من طباع اليهود والاخوان معا كما راينا فى سورة البقرة عندما اردوا ات يعرفوا القاتل فطلب منهم سيدنا موسى ذبح بقرة اى بقرة ليضربوا بعظمها القتيل فيخبرهم بمن قتله ولكنهم شددوا على انفسهم وطلبوا مغرفة لون البقرة فقال لهم صفراء فاقع لونها فطلبوا معرفة عمرها فقال له متوسط فقالوا هل تعمل فى الحقل ام لا ولم يجدوا هذه المواصفات الا قى بقرة باعها لهم صاحبها بوزنها ذهبا لهذا فان الخوان مثل اليهود من المغضوب عليهم وابعد الناس عن الطريق المستقيم للاسلام السمح رحمة للعالمين وان يحب المؤمن لاخيه ما يحبه لنفسه وان الناس سواسية كاسنان المشط وان نقتدى برسول الله فى الصدق والامانة وحسن الخلق ولا يمكن لاخوانى منافق يتنفس الكذب يسفك الدماء ويفسد فى الارض ان يقول الرسول قدوتنا معاذ الله ايها الخوارج فحبينا رسول الله امر بقتلكم فى الحديث الشريف رغم انكم متفوقون عنا فى العبادات قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن ذر، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: « يخرج قوم في آخر الزمان سفهاء الأحلام، أحداث – أو حدثاء – الأسنان، يقولون من خير قول الناس يقرأون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فمن أدركهم فليقتلهم فإن في قتلهم أجر عظيما عند الله لمن قتلهم ».

  • ثلاث فئات اول من تسعر بهم النار من يدعى انه عالم يقرأ القرآن مثل الصادق الغريانى والمليشيات التى تتبعه ويقتلون فى سبيل الخوان ومن ينفق عليهم من اسرة موزه فى قطرائيل ثلاثة يؤتى بهم يوم القيامة: مجاهد وقارئ ومتصدق، فيقال للقارئ العالم فيم تعلمت العلم وقرأت القرآن؟ قال: قرأت فيك القرآن وتعلمت فيك العلم، فيقول الله له: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال عالم، وقرأت ليقال قارئ، ما تعلم لله ولا قرأ لله، فيؤمر به فيسحب إلى النار على وجهه نسأل الله العافية.
    ويؤتى بالمجاهد فيقال له: فيم جاهدت؟ قال: أمرت بالجهاد وجاهدت في سبيلك، قال: كذبت، تقول له الملائكة: كذبت، ولكنك جاهدت ليقال هو جرئ، يعني هو شجاع، فيؤمر به فيسحب إلى النار على وجهه نسأل الله العافية.
    ويؤتى بالمتصدق الذي تصدق بماله فيقال له: فيم تصدقت؟ قال: أمرت بالصدقة في سبيلك فما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه. قال: كذبت، وتقول الملائكة: كذبت، ولكنك تصدقت ليقال هو جواد، يعني يقال إنه سخي ما هو لله بل لمراءات الناس حتى يمدحوه ويثنوا عليه، فيؤمر به إلى النار نسأل الله العافية.
    هذا معناه الحذر من الرياء والعمل لغير الله، أنت تقرأ قوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ۝ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ۝ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ۝ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ [الماعون:4-7] قال: ويل لهم، فالويل معناه الإشارة إلى شدة العذاب نعوذ بالله.

  • باش تعرفهم جاهلين وصعاليك وينجرى بيهم بكل سهولة… شوف حتى لغتهم الفصحى والأخطاء الإملائية اللي بالهبل في منشوراتهم… وبالذات هالشايب العايب المدعو “محمد سعيد قويدر”