اخبار ليبيا الان

امغيب: التئام مجلس النواب قبل انعقاد مؤتمر برلين رسالة واضحة بأن الجهة التشريعية موجودة

ليبيا – قال عضو مجلس النواب سعيد امغيب إن التئام المجلس الآن في هذه المرحلة الحساسة وقبل انعقاد مؤتمر برلين حول ليبيا هو رسالة واضحة للعالم ولكل من يحاول العبث بسيادة الوطن بأن الجهة التشريعية في البلاد موجودة.

امغيب أشار في تصريحات خاصة لقناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الأحد إلى أن اجتماع مجلس النواب اليوم سواء داخل ليبيا أو خارجها يعكس وجود الدولة الليبية ووجود سياسيين في البلاد يمكن للعالم مخاطبتهم.

وأضاف امغيب أن غياب مجلس النواب عن الساحة وتشظيه لا يخدم المصلحة العامة للوطن .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اى حكومة سيتم تشكيلها ستكون بتكليف من رئيس مجلس النواب كرئيس مؤقت للبلاد لحين انتخاب رئيس جديد ويظل هو القائد الاعلى للجيش الوطنى كما هو متبع فى دول الجوار فى الجزائر وتونس حيث رئيسا البلدين المؤقت هو رئيس مجلس النواب وهو القائد الاعلى للجيش فى ظل وجود رئيس وزراء معين فلا يمكن لاى جيش وطنى ان يعمل الا تحت سلطة منتخبة من الشعب واعلى سلطة منتخبة حاليا هو رئيس مجلس النواب حتى لا يتصور اى غبى ان رئيس اى حكومة له سلطة على الجيش الوطنى الذى سيتمر فى اداء دوره فى تطهير البلاد من الارهاب فى ظل وجود اة حكومة مؤقتة الى ان يتم انتخاب رئيس للبلاد يكون هو القائد الاعلى للجيش وليس على طريقة سلامة ياتة بامعة راضع من بز موزه الارهاب ويزعم ان رئيس رغم رفض نواب الشعب له انتهى هذا العبث الى الابد

  • لا تعولوا كثيرا على خائط برلين فلقاء القاهرة اوجد الية جديدة تعتمد على مجلس نواب الشعب حيث فشل اتفاق الصخيرات لانه لم ينل ثقة نواب الشعب وعلى الموجودين فى برلين ان يطبقوا معايير الديمقراطية فى الدول المجاورة على ليبيا ففى تونس والجزائر عندما خلا منصب الرئيس المنتخب شغله مؤقتا رئيس مجلس النواب واصبح هو القائد الاعلى للجيش رغم وجود حكومة لا يتبعها قائد الجيش وفى السودان وفى غياب البرلمان يرأس المجلس السيادى قائد الجيش اذا فالوضع فى تونس والجزائر مشابه لليبيا ففط مطلوب تشكيل حكومة مؤقتة جديدة لادارة الانتخابات بعد سيطرة الجيش الوطنى التابع للقائد الاعلى رئيس مجلس النواب على الوضع الامنى فى البلاد وحماية الصندوق وحيث ان الجيش يسيطر على غالبية اراضى البلاد فان الحكومة الجديدة ستضم وزراء من كل البلاد بما فيها طرابلس من ترهونة ومن المنطقة الغربية من صبراته ومن مصراته نفسها لديها شباب وطنى مخلص يمكن الاستعانة به مثل محمود المصراطى ومحمد محيسن فى وزارة الاعلام وحقوق الانسان اما الخوان فليس لهم مكان سوى السجون وقرقارش فهم اصل كل الشرور والاجرام