اخبار ليبيا الان

شاب من درنة يروي لـ”أخبار ليبيا24″ مأساة فقدانه والده وإخوته إثر لغم رزعه إرهابيو “أبوسليم” في بيتهم

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

ما إن سيطر الإرهاب على أي مدينة أو جزء من مدينة في ليبيا إلا وحولها إلى مكان موحش مقفر تموت فيه الحياة وتختفي البهجة بلأ أم حتى أشعة الشمس تكاد تغيب عن المكان وتغطيه الغيوم السوداء الممتلئة كآبة وبؤس.

تتأثر حياة المواطنين بمجرد سيطرة وتواجد الإرهاب في مناطق سكناهم اقتصاديًا واجتماعيًا ونفسيًا وثقافيًا، وتختفي المواد الضرورية باختفاء أصحاب الأعمال وارتفاع الأسعار المحروقات وغير من أساسيات الحياة.

إبراهيم محمود إبراهيم المنصوري من سكان منطقة الظهر الحمر بالقرب من مدينة درنة يروي لنا مأساته وكيف أضر بهم الإرهابيون وحولوا حياتهم إلى عذاب فيقول :” يقول كنا نعيش حياة طبيعية في منزلنا في منطقة الظهر الحمر إلى أن سيطر عليها تنظيم أبوسليم الإرهابي وقيد حركتنا”.

ويضيف المنصوري :”خطف والدي يوم 10 يناير 2015 م، ووالدي رجل مدني يتمتع بسمعة طيبة في محيطه خطف بالقرب من المنزل واختفى لمد 45 يوما ولا يمكن أن أصف كيف مرت علينا هذه المدة”.

ويتابع إبراهيم :”بحثنا عنه في كل مكان دون جدوى إلى أن ورد اتصال من هاتف والدي إلى صديقه كان الاتصال من أفراد تنظيم أبوسليم الإرهابي طلبوا من صديق والدي أن يوصل رسالة إلى الأعيان مفادها أن حياة والدي وإطلاق سراحه مشروط بإطلاق سراح اثنين من الإرهابين المنتمين للتنظيم قبضت عليهم الأجهزة الامنية ومودعين في سجن قرنادة”.

ويقول المنصوري :”كان هناك أشخاص آخرون من مدينة شحات قام تنظيم أبوسليم باختطافهم أيضًا لمبادلتهم بأسرى للتنظيمات الإرهابية لدى الأجهزة الأمنية وبدأت المساعي من الأعيان للتواصل مع الجهات الأمنية بالخصوص”.

ويؤكد إبراهيم :”وافقت القيادة العامة للقوات المسلحة على إطلاق سراح الإرهابيين وهما حمزة بورقيوة وفاروق الجازوي وبعد ما يزيد عن أربعة أشهر تمت المبادلة وأطلق سراح والدي بإشراف أصدقائه”.

ويواصل حديثه :”حدثنا أنه اعتقل في مزرعة غير معروفة وبعد عشرين يوم من تغييبه تم نقله إلى ثانوية الشرطة درنة إلى أن أطلق سراحه، وبعد إطلاق سراح والدي بدأت مضايقتنا من قبل افراد التنظيم”.

ويذكر المنصوري :”أبلغنا تنظيم أبوسليم بأنهم صادروا بيتنا ومزرعتنا في “الظهر الحمر” وأصبحت ملكا لهم وعلينا مغادرتها وهجرنا من الظهر الحمر منذ منتصف عام 2015″.

ويتابع :”اتخذت العناصر الإرهابية من مزرعتنا مقر لها وتمركزت بها ومع إعلان القوات المسلحة بدأ عملية تطهير درنة وتحركت القوات إلى منطقة الظهر الحمر”.

وبحزن يقول إبراهيم :”دخل والدي وإخوتي الاثنين هيثم 31 عام وعلى مواليد 2001 إلى أن وصلوا إلى المزرعة ودخلوا إليها انفجر فيهم لغم أرضي زرعته الجماعات الإرهابية خلفها أودت بحياتهم فورا”.

ويضيف المنصوري :”هذا الإرهاب قذر لا يعرف رحمة ولا شفقة خطف والدي وغيبه قسرًا واستولوا على بيتنا وحولوه لمركز عمليات ثم لغموه لينفجر لغم وضعته إيدهم العابثة لتودي بحياة أبي وإخوتي الاثنين”.

ويختم إبراهيم حديثه :”الآن تحررت درنة من هذه الآفة التي فتكت بكل شيء لكن أثر الإرهاب سيظل عالقا في أذهاننا”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك