اخبار ليبيا الان

في خطاب إلى الأمين العام للأمم المتحدة.. عقيلة صالح يطالب بإعادة النظر في استمرار المجلس الرئاسي

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

بعث رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، الثلاثاء، خطابًا إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش طالب فيه بإعادة النظر في استمرار المجلس الرئاسي برئاسة فائز السراج، معتبرا المجلس «جسم غير شرعي حتى الآن»، لانتهاء المدة المقررة له في الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري في ديسمبر 2015,

وقال صالح إن «السراج يصدر قرارات ويتخذ إجراءات منفردًا مخالفًا للاتفاق السياسي الذي نص على إن قرارات المجلس الرئاسي بالإجماع»، مشيرا إلى أن «المجلس كان يضم تسعة أعضاء استقال منهم أربعة أعضاء، كما حكمت المحاكم الليبية القضائية ببطلان قرارات وإجراءات المجلس الرئاسي، لأنه غير دستوري وقانوني».

وأضاف صالح أن «المجلس الرئاسي يحدد ميزانية وصرف أموال دون حسيب أو رقيب، مخالفًا لأحكام المادة رقم 27 من الإعلان الدستوري، التي نصت بوضوح على إن الميزانية تصدر بقانون (…)».

وأشار صالح في خطابه إلى أن «المادة الأولى فقرة 4 من الاتفاق السياسي نصت إن مدة ولاية حكومة الوفاق سنة واحدة، تبدأ من تاريخ نيلها الثقة، ومع إن مدة الولاية انتهت إلا أنها تُمارس مهامها بالمخالفة للدستور الليبي والاتفاق السياسي، والنظام القانوني (…)».

وقال إن حكومة السراج «خالفت قرار مجلس الأمن رقم 2259، الذي يطلب فيه من نصه إكمال الترتيبات الأمنية لبسط الاستقرار، وحتى اليوم مضت 4 سنوات ولم تضع حكومة الوفاق، القرار موضع التنفيذ فيما يخص الترتيبات الأمنية الواجب اتخاذها، طبقًا لنص القرار (..)».

وطالب صالح في خطابه الأمم المتحدة بضرورة «اتخاذ خطوات جادة لحماية ثروات الليبيين وأموال الشعب الليبي، ووقف جرائم النهب والسرقة، والأموال المجمدة المودعة بمؤسسات مالية خارج ليبيا، من قضايا التعويضات الوهمية التي يسعى رافعوها للحجز والتصرف فيها».

ودعا «مجلس الأمن لإعادة النظر في استمرار رئاسة السيد فائز السراج لحكومة الوفاق الوطني غير الشرعية، بعد انتهاء المدة المقررة في الاتفاق السياسي، والفشل في إدارة البلاد بتفرده بالسلطة».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك

تعليق

  • لا يمكن إقامة دولة ليبية فعالة في وجود إهمال متعمد وواضح للمواطن – لا يستطيع مايسمى مجلس نواب او ما يسمًى برلمان او ما يسمى ناءب عام – او وزير – ان يقيم دولة في ليبيا في وجود إهمال واضح للمواطن الليبي – وسرقات للمال العام دون محاكمة – بالله سوْال واحد يمكن. يخطر على بال جميع الليبيين –
    انتم ليش عملتوا هالثورة هاذي 17 فيراري ..او فيراير .؟.!!!! …
    بتقولي ضد الفساد – راينا الفساد الان والاهمال والتهميش – والارهاب والكوارث الطبيعية – وعدم الاعتراف بالخطأ – يا اخي الاعتراف بالخطأ فضيلة – قولوا انتم أخطاءهم وصلحوا أخطاءكم – لأنكم لما تتكلموا انتم تتكلموا مع الشعب الليبي مش مع الأجانب ..!!!
    الأجنبي يهمه جيبه بس شني يهمه فيك – وفي ارضك وبلادك وحياتك – سواء انت حي والا ميت ما يهماش – سواء بلادك انحرقت والا انبنت ما يهماش ..!!! لانه هو محتل وما يتمناش لي بلادك يصير منها ….
    لكن المواطن الليبي يبي بلاده تكون احسن بلاد – انتم متجاهلين الشعب الليبي تجاهل تام واستخدموا في الجيش ضده وضد ابناءه ومؤسساته واحرقوا في مطاراته وتهينون علماءه وتبيعوا في مهاجريه – وهذا يسقط حق الحكومة سواء الموقتة او الوفاق – يجب إقامة الموتمر الوطني الليبي للبلديات العامة والشءون الخارجية باشراف
    – ( رواد المجتمع المدني – أطباء – مدرسين – معلمين – ادارة الموارد – خريجين – طلبة – ضباط أمن – شيوخ مساجد – قضاء محليين – موظفين – مصارف – اقتصاديين – مجاهدين – مهنيين – فلاحين – منتجين ) –
    وتحديد موعد لذلك – ويكون مؤتمر فيه بنود وقواءم تحدد أهداف وتضع موازين للبلديات والادارات – ومعرفة الخلل – ومواجهة وعدم وضع الأخطاء على الآخرين – ومناقشة واتاحة الفرص للتعبير -داخل القاعات – وعدم رمي اتهامات – فقط اسءلة وأجوبة – وحلول …. لان الوقت ليه قيمة – وانتمً مش صغار باش مل واحد يقعد يسب فالثاني – تكلموا بعقل والي عنده اي حد خارج عالقانون الشرعي والعرف الليبي او قضايا تخريب متعمد او تجاوزات – تحاكموه – وتوحدوا انفسكم وأفكاركم – لو الفكر ما توحدش مستحيل تكون في مصالحة او خطوة للأمام – واعرفوا ان في أعداء لبلادكم – انتم وابناءكمً – ودينكم واطماع – لو الحرب تنتهي الاطماع لا تنتهي – وخاصة لاصحاب المناصب والمراكز الإدارية في الدولة – ليبيا اجريت لها عملية جراحية فاشلة – ولا دولة ولا وطن بدون مواطن .