اخبار ليبيا الان

بينهم تابعون للمؤقتة..عبد الجليل يقيل 20 مراقبا للتعليم بالبلديات

أصدر وزير التعليم المفوض بحكومة الوفاق عثمان عبدالجليل، الخميس، قرارًا بإعفاء 20 مراقبًا من مهامهم الوظيفية كمراقبين للتعليم بعدد من البلديات، وتعيين بدلا منهم.

وتضمّن القرار إعفاء مراقبي التعليم في كل من، الجفرة، الحرابة، بني وليد، وادي البوانيس، سبها، رقدالين، الشقيقة، زليتن، أوباري، غات، الجميل، براك الشاطئ، الزاوية المركز، مزدة، العجيلات، بنت بية، مسلاتة، سواني بني آدم، الزاوية الجنوب، وصرمان.

يشار إلى أن القرار شمل بلديات تابعة للحكومة الليبية المؤقتة ولا تدخل ضمن نطاق ولاية حكومة الوفاق مثل الجفرة وسبها وبراك الشاطئ.

وكان قد أصدر عثمان عبد الجليل، كتابا، الثلاثاء، موجها إلى مراقبي التعليم ببعض بلديات المنطقة الغربية، ومديري المدارس بمراقبات التعليم الواردة في الكتاب، نوه خلاله إلى أن ما يقومون به من إيقاف للدراسة يعد جريمة يعاقب عليها القانون الليبي بموجب أحكام المادة (238) من قانون العقوبات، داعيا، كل من يشملهم الخطاب، إلى تمكين الطلاب من الذهاب إلى مدارسهم بأجل أقصاه، الأحد القادم، محذرا المخالفين بإيقافهم عن العمل  وإحالة أسمائهم إلى مكتب النائب العام.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • يعني المشكلة ليست إصلاحات للموسسات والادارات – فقط زيادات معاشات أكل وشرب وإسراف ومهرجانات …!!!!
    ومن غير تعليم ودراسة تحصل في العقول …؟!!! ..
    الموضوع يحتاج لزيارات ميدانية من خبراء لمعرفة الخلل .

  • هو التعليم فاسد أساسا وجاء الوزير فاجهز على ما تبقى. الليبيون اسموا هذا الوزارة وزارة الخراب والهدم وليس الإصلاح …..اتقوا الله في تعليم ابنائنا وتوقفوا عن التجارب الفاشلة في اجبار الناس على مدحكم والخروج بمظهر الوزير الذي يفهم كل شئ. التجارب والتغيير قد ينجح في بعض مناحي الحياة الاخرى لكن التعليم يريد شخصية تربويه تتعامل مع الشرائح المنتميه الى هذا القطاع باحترام وليس بأسلوب التهديد والوعيد والقرارات الانفعالية. نحن نعلم من خلال تجارب الدول ان القرارت الانفعالية لا تستطيع أن تغرس شجرة فما بالك ما نراه اليوم يجري في اهم القطاعات التى تتعلق بمصير أبناء الوطن.
    عندما نتحدث عن التعليم فإن الآمر لا يتعلق بالاساسي والمتوسط ولكنه ينسحب على العالي أيضا.
    خطط التعليم العلمية والدقيقة الموضوعة من قبل كفاءات يعرفها الليبيون خاصة المتخصصون منهم والجنود المغمورن الذي يعرفهم القليل من الناس ولا ينتمون إلا إلى الوطن ولا يريدون مدحا وثناءا من اي احد بل جزاءا طيبا مباركا من الله ، تلك الخطط ستكون ناجحة جدا وقادرة على وضع قطار التعليم على السكة الصحيحة ….. أولئك النوع من الناس لا يبحثون عن الدنيا ولكن أعمالهم خالصة لوجه الله الكريم.
    ما أشبه اليوم البارحة عندما ننظر إلى ما يجري في ليبيا ووزارت حكومة الشقاق والكذب والسرقة والنفاق واللا وفاق ونقارنها بالوزارت المعروفة أيام نظام القذافي ( اللجان الشعبية العامة). رغم أنها نسخة من بعضها البعض فالفوضى وتقليد المناصب القيادية للأصدقاء والاقارب وهدر الاموال وسرقتها والتحايل على هذا بكل الوسائل المتاحة ، أما البناء والإصلاح فذلك آمر فيه وجهة نظر.
    والله المستعان