اخبار ليبيا الان

الأطيوش: تركيا لها مطامع في ليبيا وتدخلها يعد استعمار تجب محاربته

ليبيا – قال شيخ قبيلة المغاربة صالح الأطيوش إن أي تدخل تركي في ليبيا هو بمثابة استعمار تجب محاربته وإن أنقرة لديها أطماع في ثروات ليبيا وتجب مساندة الجيش الوطني في حربه ضد الإرهاب والجماعات المسلحة التي تنشر الفوضى في ربوع البلاد.

الأطيوش أوضح حوار مع “العين الإخبارية” اليوم الأربعاء أن قبيلة المغاربة كغيرها من القبائل الليبية وإقليم برقة العريقة تدعم القوات المسلحة في حربها على الإرهاب والقضاء على المجموعات المسلحة المتحالفة مع التنظيمات الإرهابية بداية من الإخوان حتى يتم تطهير العاصمة طرابلس خاصة وليبيا عامة من هذه المجموعات الإرهابية.

وشدد الأطيوش على دعم القبيلة والقبائل الليبية لقيام الدولة المدنية ودولة القانون والمؤسسات بأسس ديمقراطية حقيقية وليس كما يدعيه الإخوان المدعومون من تركيا لأن مؤسسات الدولة الحيوية ومواردها لا تزال مغتصبة،وبالتالي لا بد من دعم القوات المسلحة من أجل إعادة الهيبة للدولة الليبية واحتكار السلاح والقوة بيد الجيش الذي بدأ من الصفر في لملمة شتات الأمة الليبية بعد عدة سنوات من التشرذم وعبث التنظيمات الإرهابية بكل مقدرات وموارد البلاد وتسخيرها في دعم وتغذية المليشيات،على حد تعبيره.

الأطيوش قال إن دعم حكومة فائز السراج للمليشيات في المنطقة الجنوبية من أجل زعزعة الاستقرار لن يستمر كثيرا لأن القبائل في الجنوب الليبي أدركت تماما أن هذه المليشيات لا تحمل الخير لليبيا ولا الجنوب وسوف تنتهي هذه المليشيات بمجرد القضاء على داعميها حكومة الوفاق غير الدستورية.

ونبّه شيخ قبيلة المغاربة إلى أن أهالي مدينة طرابلس العاصمة هم ليبيون ويدعمون الجيش ويعانون من كون العاصمة مختطفة من قبل الجماعات الإرهابية والمليشيات،مؤكداً أن العاصمة سوف تعود قريبا إلى سابق عهدها،مشددا في الوقت ذاته على أن الصراع ليس قبليا.

وتابع: “نحن لا نحمل شيئا على إخوتنا في العاصمة؛ لأنهم مغلوبون على أمرهم نتيجة لتجمع عدد كبير من الإرهابيين الفارين من بنغازي ودرنة وإجدابيا والهلال النفطي وتحالفهم مع حكومة الصخيرات”،مشيرا إلى أن مدينة مصراتة تسيطر عليها جماعة الإخوان الإرهابية بشكل كامل وأن الليبيين جميعا يأسفون على النزيف اليومي لأبناء مصراتة.

كما شدد على أن مدينة مصراتة لم ترسل من يتصالح مع الشعب الليبي ويسحب أبناء المدينة من محاربة الجيش وأن القبائل لا تحمل على المدينة أو أهلها شيئا إلا أن هؤلاء سيلقون مصير كل من شارك في قتل الأبرياء أو نهب خيرات البلاد أو وقف في وجه القوات المسلحة من أي مدينة وستتم محاسبته وفقا للقانون.

ولفت الأطيوش إلى أطماع الحكومة التركية في ليبيا والتي ظهرت من خلال تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلا: “تركيا لديها أطماع في الثروات الليبية وتركيا تعتبر نفسها وصية على ليبيا ولكن هذا لن يحدث لأن الليبيين قادرون على مجابهة هذه المليشيات وداعميها إلى أن يتم القضاء عليها كما حارب الأجداد إيطاليا”.

شيخ قبيلة المغاربة أشار إلى أن الليبيين يعتبرون أي تدخل من تركيا في الشأن الليبي استعمارا يجب محاربته وأن المجتمع الليبي مسالم بطبعه ومصطلحات مثل مجالس الشورى والدواعش والإخوان وأنصار الشريعة كلها مسميات دخيلة على المجتمع الليبي الذي سيلفظها جميعا لأنه متماسك داخليا “كلنا إخوة وشركاء في الوطن”.

وأضاف أن العناصر البارزة الداعمة للمليشيات في ليبيا بدأت القفز استباقيا من سفينة المليشيات قبل غرقها وأبرزهم الإرهابي نعمان بن عثمان، مؤكدا أنها ليست المرة الأولى التي يتلون بها للوصول إلى أطماعه.

وأشار الأطيوش إلى أن الجيش  أصبح قاب قوسين من تحرير العاصمة طرابلس فكل قيادي داعم للمليشيات يحاول الهرب من ضربات القوات المسلحة.

واختتم شيخ قبيلة المغاربة مؤكدا أن أي شخصية ارتكبت جريمة في حق الليبيين سينزع عنها الغطاء الاجتماعي، وستنال عقابها لأن الجرائم ضد الشعب لا يمكن أن تسقط بالتقادم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك