اخبار ليبيا الان

الرعيض: حفتر والحكومة المؤقتة هم من سبب طباعة العملة في روسيا

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة محمد الرعيض على عدم معرفته بقيمة الاموال التي يتم تحويلها من المركزي في طرابلس على مدار الـ 4 سنوات حتى هذه اللحظة للمنطقة الشرقية، مشيراً إلى أن هناك أصول كبيرة أعطت مبرر للمنطقة بشأن طباعه العملة.

الرعيض أشار خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج”بانوراما الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الأربعاء وتابعتها صحيفة المرصد إلى أنه في عام 2015 كان من المفترض تخصيص 350 مليون شهرياً للمنطقة الشرقية لتغطيةالمرتبات و المصروفات لكنها كانت تصل ببعض الأحيان إلى 50 مليون فقط.

ولفت إلى أن هذه القيمة كانت تصل بشكل شهري للمنطقة لكن نتيجة المشاكل التي حصلت عام 2014 – 2015 فيما يتعلق بالنفط وزيادة العملة والظروف الأمنية لم تعد هناك مبالغ مخصصة تكفي المنطقة الشرقية مما أدى إلى لجوء المنطقة لطباعة العملة، معتبراً أنه في جميع الأحوال طباعة العملة إجراء خاطئ يضر بمصلحة ليبيا.

وتابع مضيفاً :”كان هناك مليار موجود في بريطانيا حينما كان الحبري يدعي أنه محافظ مصرف ليبيا الشرعي ففي ذلك الوقت فكر أن يأتي بالمليار للمنطقة الشرقية وإعترضوا عليه الجهات المختصة مما جعله يتراجع عن رأيه فجاء بالمليار لطرابلس حيث كان من المفترض تخصيص جزء منه للعاصمة مما منح المنطقة الشرقية المبرر لطباعة العملة”.

كما يرى أنه من أسباب طباعة العملة وجود القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر والحكومة المؤقتة في المنطقة الشرقية ورغبتها في زيادة المرتبات والصرف غير المبرر جميعها أسباب كان لها دور كبير في طباعة العملة منذ 3 سنوات للآن حيث طبع أكثر من 10 مليار للمنطقة الشرقية على مراحل.

وإستطرد حديثه بالقول” إنه كل ما طبعت عملة كلما ضر السوق وزاد التضخم في الدولة، مصرف ليبيا في طرابلس مع الرئاسي يملكون التحكم في سعر العملة و السوق بالتالي نتمنى أن يكون هناك نقاش منطقي لمكافحة هذه المشاكل التي تحدث في البلاد، تخفيض سعر الرسم لا يفيد بمصلحة المواطن وعلى المصرف المركزي رفع القيود وتوحيد السعر لأن وجود سعرين في السوق يعني فساد”.

وشدد على ضرورة التوجه نحو تثبيت و توحيد سعر العملة و توحيد مصرف ليبيا المركزي و رفع القيود عن رفع العملة، مبيناً أنه عندما تدخل الأموال للمصارف يستطيع المصرف إلغاء الطبعات والتحكم في سعر العملة وكمية النقد الموجودة في السوق.

الرعيض نوّه إلى أن الإصلاحات الاقتصادية قادرة على كبح جماح الآثار السلبية للأموال المطبوعة من روسيا و قادرة مستقبلاً في كبح جماح الآثار السلبية للـ 4 مليار ونصف التي ربما تدخل السوق خلال الأيام القادمة، كاشفاً أن الحرب الدائرة تصرف في أسبوع مليار دولار.

وطالب المجلس الرئاسي و مصرف ليبيا المركزي أخذ الأمور بجدية أكثر لما لها من تأثير في استقرار السوق، مجدداً تأكيده عى أنهم ضد طباعة العملة في الشرق والغرب.

وعلق على المخاطبات الصادرة عن مصرف ليبيا المركزي برئاسة الصديق الكبير في منع التعامل بالعملة المطبوعة من روسيا وإمكانية المركزي طرابلس في إتمام هذا الأمر :”إذا ما حدث هذا فهو كارثة على ليبيا ونوع من أنواع قسم ليبيا و إدخالها في مشكلة غير عادية لأنه عندما لا نعترف بعملة موجودة في البلاد هذه كارثة و أي شخص يطالب بها يريد إدخال ليبيا في الانقسام و المشاكل”.

كما دعا إلى أهمية الضغط على مصرف ليبيا المركزي في طرابلس للتفاهم والتحاور مع علي الحبري لتوحيد المؤسسة والإتفاق على بيع العملة بشكل موحد في جميع البنوك الليبية وحين تصل النقود للمصارف يتم إلغاء أي طبعة من الطبعات بالإتفاق وبالطرق العملية الموجودة في العالم مع العلم أن تخفيض رسم العملة هو ضرر كبير لليبيا طالما لم ترفع القيود.

وأضاف”أنه في حال تم قبول هذه المخاطبات بإيقاف التعامل بالعملة سيؤثر بشكل سلبي بكل ما تعنيه الكلمة على ليبيا ويساهم في انقسامها وخراب السوق الليبي، الحل هو توحيد سعر الصرف بالسعر التجاري الحالي ورفع القيود غير المفروضة دولياً والغاء الجمارك وتجميد الضرائب لفترة معينة حتى يتجه الجميع لشراء العملة من البنوك”.  

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك