اخبار ليبيا الان

مشددًا على ضرورة دخل الجيش قبل انعقاده .. الزبيدي: مؤتمر برلين استكمال للصخيرات

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

قال أستاذ القانون الدولي الدكتور محمد الزبيدي إن مؤتمر برلين المرتقب، يعد استكمالا لمؤتمر الصخيرات الذي فرضت بموجبه حكومة على الشعب الليبي تمارس عملها منذ العام 2015م تحت رعاية المجتمع الدولي، دون أخذ رأي الشعب الليبي، بداية من مجلس النواب بطبرق وفئات المجتمع الأخرى.

الزبيدي أضاف – في حديث لوكالة سبوتنيك الروسية – أن حالة حكومة الوفاق هي حالة غريبة في القانون الدولي، خاصة أنه وحسب المتعارف عليه، أن الحكومات تشكل ومن ثم يعترف بها بعد إعلانها، إلا أنه في الحالة الليبية يسمى “اعتراف منشأ”، أي أن المجتمع الدولي هو الذي فرض الحكومة على الشعب الليبي.

ورأى أن حكومة الوفاق استنفدت أغراضها، وأن مؤتمر برلين يهدف لعدة غايات، أولها أن الألمان يكرروا السيناريو السابق مؤتمر برلين لسنة 1885م، والذي عقد من أجل إرضاء بلجيكا وفرنسا في صراعهما على الكونغو، وجرى التوافق وقتها بشأن تقاسم ثروات الكونغو.

وحسب ترجيحه أن “برلين 2019م”، يهدف إلى إيجاد توافق بين المصالح الإيطالية والفرنسية في ليبيا، والصراع بين شركتي “توتال وإيني” النفطيتين، لتقاسم النفوذ في ليبيا، حسب قوله .

وتابع الزبيدي “إن المؤتمر الذي تحضره الدول المعنية بالملف الليبي دون الأطراف الداخلية يتم فيه تقرير شكل الحكومة، ونظام الحكم، ومن ثم يتم استدعاء بعض الأشخاص من الداخل الليبي للتوقيع على المسرحية الهزلية، مرة أخرى، ما يعني دخول ليبيا في دوامة أخرى”.

وشدد على أن السيناريو الأفضل الآن هو دخول قوات الجيش قبل انعقاد مؤتمر برلين، وأنه في هذه الحالة لن يكون هناك مؤتمر برلين.

واستطرد بقوله إن خروج مؤتمر برلين بأي سيناريو وفرضه سيعيد نفس النفق المظلم مرة أخرى كما حدث في 2015م، حين فرضت حكومة الوفاق، ما يعني زيادة الاحتراب واستمرار القتال وتدوير القضية مرة أخرى.

ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، سيتم تنظيمه خلال الفترة المقبلة، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • وضع الصخيرات مختلف عن الوضع الان حيث كان الجيش الوطنى الليبى موجودا فى برقة فقط والمليشيات تسيطر على معظم البلاد اما الان العكس فالجيش هو من يسيطر على معظم البلاد ويحارب مليشيات اجرامية فى طرابلس وايقن العالم انه اخطأ بتسليم مؤسسات الدولة للمليشيات الارهابية وانه لا يمكن للجيش الوطنى ان يقبل قائدا اعلى له الا اذا كان رئيسا منتخبا او اعلى سلطة منتخبة وهو رئيس مجلس النواب وان محاولة تعيين رئيس مجلس القضاء رئيسا لا تجوز الا فى حالة حل البرلمان كما حدث فى مصر او يمكن ان يكون القائد العام للجيش كما حدث فى السودان وطالما يوجد برلمان فان كابتن الفريق الليبى هو رئيس البرلمان قولا واحد ويمكن الاختلاف حول رئيس الحكومة ويتم اختياره من كل الاطراف المدنية دون تجار الدين على ان يستمر الجيش فى مهمته لتحرير البلاد من الارهاب ودور رئيس الحكومة قيادة الوزارات المدنية ولا شأن له بالامنية فتتبع الرئيس المؤقت وفى هذه المرة يتفرغ للرئاسة ويحل محله نائبه رئيسا للبرلمان غير ذلك لن يقبل الجيش المسيطر على 90% ولايزال يتقدم وهو من يملك انجاح او افشال اى مبادرة ولا تستطيع اى قوى عظمى ان تفرض حكومة يرفضها الشعب وتحقق الاستقرار فامريكا لا تستطيع الخروج من افغانستان بعد 18 سنة من غزوها حتى لا تعتبر هزيمة لها