اخبار ليبيا الان

معتبرة إياها محاولات عبثية لتضليل الرأي العام .. قيادة الجيش لـ”سلامة : مطار معيتيقة ركن صغير في قاعدة جوية ضخمة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

 نقل الناطق باسم قوات الجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، رد “القيادة العامة لقوات الجيش” على ما وصفتها بـ”المحاولات العبثية المستمرة لتظليل الرأي العام”، معلنًا تحفظها على زيارة المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، إلى مطار معيتيقة المدني برفقة وزيري الداخلية والمواصلات في حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، الثلاثاء الماضي، والتي اعتبرت إياها فصلا جديدا في مسرحية التظليل والعبث الإعلامي الذي تمارسه ما يسمي حكومة الوفاق بدعم المبعوث الأممي لليبيا .

وتضمن بيان رد “القيادة العامة” على زيارة سلامة لمطار معيتيقة، الذي نشره المسماري عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أمس الخميس، أن البعثة الأممية تجاهلت أو تناست تماما أن مطار معيتيقة المدني، ما هو إلا ركن صغير في طرف قاعدة معيتيقة الجوية الضخمة، التي تضم مرافق عسكرية وهناجر وطائرات عسكرية مروحية ونفاثة، وأن الصور موجودة على خرائط الإنترنت، مذكرًا بأنه خلال حقبة الاستعمار، كانت معيتيقة من أكبر قواعد أمريكا خارج أراضيها وكانت تسمي “هويلس”.

البيان أضاف، أن هذه القاعدة والمطار وكل المرافق داخلها، لاتزال حتى هذه اللحظة، تحت هيمنة مليشيًا الردع التي يترأسها عبد الرؤوف كارة، معتبرا أن تصريحات وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، بقدرته على تأمين القاعدة من خلال وزارته مردودة عليه بتصريحاته بالأمس القريب حول هيمنة المليشيات في طرابلس ومن بينها “الردع” وعدم امتثالها لأوامره ونهبها لمقدرات الدولة وتغولها أكثر من وزارته .

وأوضح أن الضربات “الدقيقة” التي نفذها السلاح الجوي على مواقع في الشق العسكري بقاعدة معيتيقة تستخدم لإطلاق طائرات تركية بدون طيار، كانت رسالة دامغة لإثبات صحة هذه المعلومات، وكذلك أسماء الطيارين “المرتزقة” الذين تم نقلهم للعلاج عبر الإسعاف الطائر من طاقم العمليات التابع للجيش التركي والذين أصيبوا في إحدى الغارات على قاعدة معيتيقة، وتم نشر صور جوازاتهم والوثائق الخاصة بالرحلة عبر وسائل الإعلام للتوضيح إلى الرأي العام حجم التطاول والتدخل التركي العسكري في ليبيا باستخدام قواعد عسكرية ليبية مثل “قاعدة معيتيقة الجوية، ومطار زوارة، وقاعدة مصراته – الكلية الجوية”.

وتابع: “رغم معرفتنا التامة باستخدام هذه القواعد والمطارات لغرض جلب الإرهابيين والمرتزقة من كل أصقاع الأرض، إلا إننا وحفاظا على أرواح المدنيين ومراعاة منا لتوفير سبل التنقل الميسر لأهلنا في غرب البلاد، لم نقم يوما باستهداف أي من مرافق المطارات المدنية سواء في طرابلس أو مصراتة أو زوارة، لافتا إلى وجود محاولة “خبيثة” للربط بين عمليات القصف العشوائي المدفعي والصاروخي التي تنفذها “المليشيات”، ضمن صراع النفوذ فيما بينها أو بالتوافق بينهما بهدف ابتزاز حكومة الوفاق لنهب الأموال والحصول على أسلحة ودعم لوجستي.

وذكر رد القيادة العامة، أن محاولات “تشويه الجيش” المستمرة واتهامه باستهداف المطار المدني في قاعدة معيتيقة، ما هي إلا ذر للرماد في العيون عن حقيقة هوية الفاعل الذي لا يجرؤ أحد على البوح باسمه للرأي العام خوفا من تبعات هذا التصريح، مذكرا سلامة بتصريحاته ووعوده للرأي العام الدولي والمحلي في سبتمبر 2018م بالكشف عن هوية الفاعل وتقديمه لمحكمة الجنايات الدولية.

وأكد أن “القيادة العامة” تتحمل مسؤولية عملياتها العسكرية، وأن الناطق الرسمي يعلن بشكل دوري للإعلام عن جميع العمليات التي ينفذها الجيش، وتصدر أوامر العمليات من القائد العام للوحدات القتالية الجوية أو البرية أو البحرية، بناء على معلومات وتحريات استخباراتية دقيقة تقدمها الأجهزة المختصة، وتتولي تنفيذها الوحدات كل في مجال تخصصه بكل حرفية ومسؤولية، بحسب البيان.

واختتم: “مع اقتراب العملية العسكرية من نهايتها، وتحقيق أهدافها بتحرير طرابلس وكامل التراب الليبي من هيمنة المليشيات والتنظيمات الإرهابية والمرتزقة الأجانب، نؤكد استمرار العمليات العسكرية الجوية والبرية والبحرية واستهدف أي موقع ترد حوله معلومات باستخدامه لأغراض عسكرية وخاصة المواقع التي يستخدمها مرتزقة أجانب من أتراك وغيرهم، فهذا يدخل ضمن إطار الأمن الوطني الليبي وهو غير قابل للتفاوض أو التنازل .

وكان غسان سلامة، أوضح خلال مؤتمر صحفي بصحبة وزير الداخلية بحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، فتحي باشاغا، ووزير المواصلات، ميلاد معتوق، نقلته وسائل الإعلام، الثلاثاء الماضي، أنهم حددوا بوضوح حدود المطار المدني في معيتيقة، بحيث لا يكون هناك أي حجة من أي طرف لأن يستعمله هدفا عسكريا .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك