اخبار ليبيا الان

بعد تصريحات الجويلي بشأن تخلي العالم عنه.. الرئاسي: على مجلس الأمن محاسبة الدول الداعمة للمعتدي

ليبيا – طالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مجلس الأمن الدولي بالعمل على محاسبة الدول الداعمة لمن وصفوه بـ”المعتدي” (القوات المسلحة الليبية) والتي تتحمل المسؤولية الكاملة تجاه ما إعتبروا أنها إنتهاكات تجري في العاصمة طرابلس.

الرئاسي دان في بيان له إطلعت عليه صحيفة المرصد بأشد العبارات القصف الذي استهدف يوم الخميس الماضي مقر وزارة داخلية الوفاق وسط العاصمة طرابلس، مبيناً أن الطيران التابع للقوات المسلحة هو من نفذ هذه الغارة.

وجاء في نص البيان :” أن القصف يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت مطاري معيتيقة ومصراتة المدنيين ومقار حكومية ومدارس ومستشفيات وأحياء سكنية، أدت إلى مقتل مدنيين من بينهم أطفال ونساء”.

وإعتبر أن ماوصفه بـ”المعتدي” يستهدف من هذه العمليات التي وصفها الرئاسي بـ” الإرهابية ” المتكررة زعزعة أمن واستقرار العاصمة لعله يتمكن من تحقيق هدفه في اغتصاب السلطة دون اكتراث بحياة المدنيين بحسب نص البيان.

كما حمّل الرئاسي البعثة الأممية مسؤولية ما وصفها بـ”الانتهاكات” ويطالبها بالإيفاء بالتزاماتها ودعوة مجلس الأمن الدولي وبصفة عاجلة لاتخاذ إجراءات رادعة توقف ما وصفها بـ”الاعتداءات الإجرامية” والكف عن مجرد إصدار بيانات الإدانة والاستنكار.

وأشار إلى أن داخلية الوفاق بقيادة عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة فتحي باشاآغا ماضية في جهودها التي وصفها بـ”الناجحة” لحفظ الأمن والاستقرار، مضيفاً :” أن هذه الاعتداءات الإرهابية لن تؤثر في عزم المجلس على دحر المعتدي في ساحات المواجهة والقضاء على أوهامه بالتحكم في رقاب الليبيين، وإعادة حكم الفرد والعائلة”.

يشار إلى أن آمر المنطقة العسكرية الغربية التابعة للرئاسي قد أكد في تصريح مصور لوكالة رويترز بأنهم يتمنون انتهاء هذه الحرب اليوم ويرفضونها ، مرجعاً استمرارهم في القتال إلى إصرار ما وصفها بـ”قيادتهم السياسية” على عودة ” المُعتدي ” (القوات المسلحة الليبية) من حيث أتى.

وأشار إلى أن العالم والمجتمع الدولي والدول الفاعلة هي من أنشأت الوفاق والرئاسي لكنها تخلت عنه ، مرجحاً بأن يكون للقائد العام للجيش المشير حفترالضوء الأخضر والمساعدة من الدول الغربية والإقليمية وكذلك روسيا لإتمام العمليات العسكرية في طرابلس .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • الجريلي، كنا مع الحق بقناعة ونحن اقلية لكن ذاك هو حال من له مبداء، طالة المدة واشتقنا للمال والسلطة وعرض علينا من اسلافنا (العرق دساس) منصب وقبله مبلغ زهيد فقبلنا لاننا ضننا اننا مع الطرف الاقوى المسنود من جل دول العالم والامم المتحدة ولم نتوقع الا ان نعيش فى رفاهية وسلام ولا شىء غير ذلك، نقضنا العهد مع الوطن والبرلمان ومن أؤونا لاجيال، ثم حدث ما لم يتوقع الا وهو قدوم الجيش الليبي لطرابلس لانهاء سيطرة المليشيات على مفاصل الدولة المالية والسياسية، هنا كان الامتحان وترجيح من اقوى لنبقى معه، اخترنا ان نقف مع اعداء الامس ومع المليشيات وغنيوة والتاجورى ووووو، لكننا لم نستطيع اقناع من اؤونا بالتنزال عن المبداء وها نحن بين نارين لكن لانستطيع التغيير فالغدق كان وفيراً، تحويلات بالدولار لمن نريد نحن لجلب السلاح (تهريب) والاسعار 2000% لكن المركزى لايبالى فلن يدفع من جيبه.
    والن نقول لجويلي اما ان تعود لاصلك مزراطة وتنطمر ولكن سنحاسبك ولو بعد حين وان ذهبت لهانالولو.
    لعنة الله على من لا مبداء له وعلى العموم ليعلم الجميع انك مهندس الانسحاب الكبير سنة 2014 مما يؤكد قول الرسول الكريم ان العرق دساس.