اخبار ليبيا الان

الدرسي: تصريحات الجويلي تدل على إقتراب غرقه.. ومبادرة المشري محاولة لوقف زحف الجيش

ليبيا – إعتبر عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي أن تصريحات أسامة الجويلي الأخيرة تدل على إقترابه من الغرق هو و مليشياته وأتباعه من المليشيات الأخرى المتحالفة معه سواء من مصراته و طرابلس أوغيرها.

الدرسي قال خلال إستضافته عبر برنامج”الحدث” الذي يذاع على قناة”ليبيا الحدث” أمس الأحد وتابعتها صحيفة المرصد إن تصريحات الجويلي تدل أيضاً على تلقيهم الهزيمة وأن القوات المسلحة انتهجت نهجاً عسكرياً ذكياً وتكتيكياً لم يكن هجوماً واسعاً في البداية كتفتيت المليشيات و الضرب في قلبها.

وأشار إلى أن قيادة الجيش وجهت رسالة إلى مصراته مفادها أن الوقت مازال أمامهم للعودة، مضيفاً”لا نعرف أن المرجعية والقوات التي تدفع ثمن باهظ من شبابها وقوتها و أموالها ومن زخمها هي مصراته الراعية لجماعة الاخوان المسلمين الإرهابية و بالتالي كانت رسالة القيادة أننا لانريد ضربكم و لم نضربكم هم أعتقدوا أن مصراته محمية و أن القوات الإيطالية في مصراته ستحميهم”.

ولفت إلى أن الجميع يدرك أن الجيش يتقدم وأن المبادرات سواء مبادرة رئيس مجلس الدولة الإستشاري خالد المشري و جنيف ومؤتمر برلين جميعها محاولات بائسة و يائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإيقاف زحف القوات المسلحة.

كما استطرد حديثه:” المشري لم ينم جدياً إلا عندما نام لتركيا وتونس و هذه حقائق، دائماً ما نقول أن الواقع هو الذي يحكم و العمليات على الأرض تسير العملية التفاوضية والآن القوات المسلحة لا تحتاج للقاءات ولا إجتماعات في تونس هناك أسماء اعتقدنا انها قدمت للوطن شيء كثير ومنها الكوني وعبد الرحمن العبار و غيرهم حسن الظن نقول انهم ذهبوا ليستمعوا أم إذا كان الحديث الذي يستمعون له هو  إيقاف زحف القوات المسلحة لطرابلس نقول لهم لا تعودون”.

وبشان موقف مجلس النواب طالب إياه بالتحرك ومواكبة المرحلة وعدم ترك الساحة فارغة من خلال تفعيل عمل اللجان داخل البرلمان وفقاً لتعبيره، مشيراً إلى أن النواب هم من أقصوا أنفسهم وتركوا الباب مفتوح لإجتماعات مثل التي عقدت بجنيف و تونس.

وإعتقد أن جماعة الإخوان المسلمين تحاول الضغط سياسياً لوضع السم في العسل ودغدغة مشاعر المواطنين باللحمة الوطنية لإيجاد حل بعد دخول الجيش إلى طرابلس، مثمناً مواقف المستشار مصطفى عبد الجليل و عبد الرحمن العبار وعاشور شوايل وآمال بوقعيقيص.

الدرسي أضاف”جميع الطوائف يعلمون أن ليبيا قادمة على مرحلة تحرير و أن القوات المسلحة ستدخل لطرابلس وحكومة موسعه بعض منهم يدغدغ مشاعره حتى مبادرة المشري هي رسالة لمؤتمر برلين من مجلس الدولة الميت أنه موجود خاصة أن المؤتمر يريد إستدعاء من لهم قيمة و مكانة وتأثير في الداخل الليبي”.

ويرى أن الولايات المتحدة الأميركية حسمت موقفها بالوقوف إلى جانب القوات المسلحة لذلك لا مبرر للتخوف من ما سينبثق عنه مؤتمر برلين لكن الحذر واجب في هذا الأمر.

وبيّن أن مؤتمر برلين لن يصل إلى نقطة معينة نتيجة تخوف ألمانيا من التدخل في الحروب خاصة أن قواتها معدودة بالإضافة للإتجاهات الموجودة داخل الحكومة الألمانية و المتكونة من الحزب الديمقراطي اليساري و الإشتراكي.

ختاماً نوّه إلى ان رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح و القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر روح واحدة إجتمعت في جسدين فالمستشار صالح تحمل العقوبات الدولية و الحجز على أمواله في الوقت الذي يطلب منه عقد جلسات دائمة لمجلس النواب في أي مدينة تقع تحت سيطرة القوات المسلحة لإظهاره بقوة، لافتاً  إلى أن لقاء المشيرحفتر معه قد أثلج الصدور.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك