اخبار ليبيا الان

المشري: خروقات “حفتر” لم تترك لنا عذرًا لمواجهته بما يليق به

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

عقد مجلس الدولة الاستشاري، اجتماعه العادي السادس والأربعين، بالعاصمة طرابلس، حيث استهل رئيس المجلس، خالد المشري، الجلسة بتقديم إحاطة للأعضاء، حول زيارته الأمانة العامة للاتحاد الأفريقي وزيارة المغرب .

وقال رئيس المجلس خالد المشري، إن جدول أعمال الجلسة التي عقدت أمس الإثنين، تتضمن 3 بنود، وأن البند الأول يتعلق بزيارته الأفريقية والمغاربية، والبند الثاني يتمثل في مناقشة آخر التطورات السياسية والعسكرية، موضحًا أن البند الثالث يتمثل في استكمال مناقشة مقترح تعديل بعض اختصاصات اللجان الدائمة بمجلس الدولة.

وأضاف أنه قام بزيارة للاتحاد الإفريقي في مقره بإثيوبيا، بالإضافة إلى زيارة لدولة أوغندا، مُبينًا أنه بالنسبة للزيارة الأولى التقى رئيس الاتحاد الإفريقي، والرئيس الإثيوبي آبي أحمد، لافتًا إلى أنه نتج عن هذا اللقاء، اهتمام الأخير بالشأن الليبي، ومتابعته بشكل يومي.

المشري واصل، أنه لقاءه بالرئيس الإثيوبي تطرق إلى الحديث عن العدوان على طرابلس، موضحًا أنه كان مُتفهمًا لما يدور في ليبيا، وعن الدول المُتدخلة سلبيًا في الشأن الليبي، لافتًا إلى أن آبي أحمد أكد أنه سيكلف مبعوثًا شخصيًا لمتابعة الملف الليبي بشكل مباشر.

وأردف أنه قام بزيارة أخرى لأوغندا، استمرت لعدة ساعات، إلا أنها شهدت حضور 3 اجتماعات، مع وزير الشؤون الإفريقية بأوغندا، والنائب الثاني للرئيس، ورئيس الوزراء، والنائب الأول للرئيس، مُبينًا أن النائب الثاني مُتخصص في الملف الليبي.

المشري تطرق في كلمته إلى زيارته لدولة المغرب، موضحًا أنه تم توجيه دعوة له لحضور منتدى للأمن الغذائي في إفريقيا، إلا أن الأهم كان الشخصيات التي حضرت المُلتقى، لافتًا إلى أنه التقى برئيسة البرلمان الدولي، وأنه تحدث معها عن الاختراقات التي تحدث لبعض النواب، وسرقة الأصوات، وأنه قدم لها مذكرة متعلقة بالنائبة سهام سرقيوة، واختفائها، واحتمالية قتلها لمجرد إبداء رأيها، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء كان بحضور رئيس برمانات أمريكا الجنوبية، وأنهم لم تكن لديهم فكرة واضحة عن ليبيا.

وروى أنه أكد لهم أن ما يحدث الآن، بسبب الانقلاب على الشرعية والمؤتمر الوطني العام، والحكومة الموحدة برئاسة علي زيدان، في فبراير عام 2014م، – حسب قوله، مؤكدًا أن ما يحدث من اعتداء ليس نتيجة انقسام السلطة في الوقت الراهن.

ولفت المشري، إلى أنه التقى أيضًا برئيس اتحاد البرلمانات العربية، وأنه رحب بانضمام مجلس الدولة للاتحاد، وأنه أبدى تذمره من الانقسام الذي يشهده مجلس النواب، ولم يعد هناك تواصل جيد، بالإضافة إلى أن المجلس المُنعقد في طبرق، لم يعد يمثل كافة الليبيين، موضحًا أنه أكد في كافة لقاءاته، أن مجلس الدولة يُعد الجسم الوحيد الذي يمثل كافة الدوائر الانتخابية في ليبيا.

وسرد أنه التقى أيضًا برئيس اتحاد برلمان عموم إفريقيا، الذي أعلن بدوره أنه تواصل مع رئيس مجلس النواب المُنعقد في طبرق، عقيلة صالح، مؤكدًا أنه منح كافة البرلمانات مذكرات توضيحية حول حقيقة ما يحدث في ليبيا، ودور مجلس الدولة، بالإضافة إلى ما يتعرض له مجلس النواب من انقسام، وسرقة حق الأعضاء الطبيعي في إبداء رأيهم.

واستفاض رئيس مجلس الدولة، أنه خلال توجهه إلى المغرب، مر بتونس، والتقى بالرئيس التونسي قيس سعيد، وأنه أكد له أن مجلس الدولة يمثل امتداد للمؤتمر الوطني الذي خرج من أحداث فبراير، مُتابعًا: “وصول شخص يحمل الثورة إلى سدة الرئاسة في تونس، يُعد أمرًا مبشرًا، وأعاد الروح لثورات الربيع العربي”.

وبيَّن أنه تطرق مع الرئيس التونسي إلى العدوان على طرابلس، والاستعدادات لمؤتمر برلين، موضحًا أن الرئيس التونسي، رأى أن حل الأزمة الليبية لابد أن يسير في اتجاهان متوازيان، هما أن يكون باتفاق الليبيين، وتحت مظلة الشرعية الدولية.

وتطرق المشري في كلمته، إلى ما يتعلق بالتطورات السياسية والعسكرية، قائلاً: “البارحة تم الاعتداء على مطار معيتيقة، رغم التأكيدات الأممية بعدم الاعتداء عليه”، موضحًا أن المهم في الأمر هو طبيعة الاعتداء، لأنه للمرة الثانية يتم الاعتداء من طيران أجنبي غير مملوك لقوات خليفة حفتر، لافتًا إلى أن أسامة جويلي، أكد له أن المرة السابقة تم تحليل الصواريخ التي سقطت على مطار معيتيقة، وأنها من طراز “F 16” – حسب قوله.

وأوضح أنه بالرغم من دعم بعض الدول لقوات الجيش، أصبح تدخلهم حاليًا بشكل مباشر، مؤكدًا أنه تحدث مع رئيس المجلس الرئاسي، بضرورة وجود وقفة حقيقية مع الدول التي وصفها بأنها تخوض حربًا بالوكالة في ليبيا، لاسيما أن كافة الأراء المنادية بحل للأزمة يجابهها تصعيد عسكري غير مُبرر، مؤكدًا أنه من غير المقبول استهداف المقرات المدنية.

واستفاض المشري: “هذا يجعلنا نفكر بجدية وواقعية، ولابد أننا كدولة متكاملة، أن نسعى بكل جدية وقوة لإنهاء هذه المهزلة، والحصول على الأسلحة والوسائل الكافية لصد العدوان، وإنهاء حالة التمرد التي تشهدها ليبيا من قوات غير شرعية”، مُبينًا أن هذا التطور من الناحية العسكرية يتطلب توضيح أن الأجسام المتواجدة بالمنطقة التي يقع عليها العدوان كلها بمثابة جسم واحد متكاتف ومتضامن، ولا يوجد بينهم أي شيء يستهدف تفتيت هذا التضامن، إلا بعد دحر العدوان، وإنهاء الاعتداء على طرابلس، مؤكدًا أن هذه التطورات تتطلب عدم وجود خطوط حمراء فيما يتعلق بالأعمال العسكرية من طرف القوات التابعة لحكومة الوفاق.

وأضاف أن كل ما يتعلق بالاختراقات والحروب، اخترقها حفتر، ولم يترك عذرًا لحكومة الوفاق من مواجهة العدوان بما يليق به بعد استنفاذ السبل الحقيقية لمحاولة الخروج من الأزمة بأي طريقة.

وفيما يخص البند الثالث المتعلق بمقترح تعديل بعض اختصاصات اللجان الدائمة بمجلس الدولة، اختتم المشري: “لا أدري هل اللجان استكملت دراستها أم لا؟، لأن هذا المقترح يتطلب آليات التعديل في المادة 120، والذي يتطلب وجود عدد معين من الأعضاء”، مؤكدًا أنه تم منح مهلة شهر للأعضاء لدراسة هذه المقترحات، وأنه إذا لم يتم التوصل لرأي بها سيتم تأجيلها للجلسة القادمة، أو لحين الفصل فيها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك