اخبار ليبيا الان

عبدالجليل: “الإخوان المسلمين” انقلبوا على ليبيا وتحالفوا مع المقاتلة والقاعدة عندما خسروا انتخابات المؤتمر الوطني

بنغازي-العنوان

قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق المستشار، مصطفى عبدالجليل، أن صراع الجيش مع الميليشيات الذي يظهر على الصورة الآن بدأت خيوطه تنسج منذ 2011 وذلك لمواجهة القوى العسكرية النظامية وبدا ذلك من خلال اغتيال اللواء عبدالفتاح يونس والغدر به ليظهر على السطح هذا الجسم الإرهابي المتطرف الذي أدى إلى تعطيل الحياة السياسية في ليبيا ومن ثم أودى بالبلاد إلى الانقسام والفوضة وعوز المواطنين.

وأضاف، عبدالجليل، أمس الاثنين في لقاء على برنامج الحدث الذي تبثه قناة ليبيا الحدث، ورصدته صحيفة العنوان، “عندما أعلن في مؤتمر صحفي من قبل رئيس مكتب الادعاء العسكري عن الأسماء التي تورطت في اغتيال عبدالفتاح ورفيقيه كنا نعتقد أن ذلك سيكون حادثا عارضا وأن هذه البداية ستكون تمهيدا لحياة سلمية في ليبيا فأعلنا أن كل متهم برئ حتى تثبت إدانته وطالبنا من المتهمين المذكورين بالاسم بتسليم أنفسهم فيما اتهموا به ولكن عارضو ذلك وتمادوا بعمليات الاغتيالات ومدينة بنغازي شهدت أكثر الاغتيالات”.

وأشار عبدالجليل إلى الاغتيالات التي طالت مدير أمن بنغازي العقيد فرج الدرسي والتي توالت حتى وصلت إلى الهيأة القضائية فتم اغتيال القضاة مفتاح الخفيفي وعبدالعزيز الحصادي ويوسف صالح الكريم ومحمد نجيب ومحمد النعاس والذين أرادو بناء الهيأة القضائية فدفعوا حياتهم لقاء ذلك.

وأضاف عبدالجليل ” أن الاغتيالات توالت حتى وصلت إلى النشطاء السياسيين فتم اغتيال مفتاح بوزيد وسلوى بوقعقيص عبدالسلام المسماري وغيرهم الكثير”.

 وقال عبدالجليل “هذه المنظومة بدأت منذ ذلك الوقت بالانقلاب على ليبيا من خلال مشروع إسلامي كنا نعتقد بأنه يسعى إلى الوطن ومناهضة حكم النظام السابق ولكن اتضح أن لديهم أيدي خفية تمتد إلى دول الجوار ودول أخرى لها أطماع في ثروة ليبيا”.

وفي حديثه عن دور جماعة الإخوان المسلمين قال عبدالجليل “أن جماعة الإخوان المسلمين خدعونا وخدعوا كل الليبيين، وعندما أسفرت انتخابات المؤتمر الوطني عن خسارتهم ما انفكوا في قلب الطاولة على كل الموجودين بالتحالف مع الليبية المقاتلة والقاعدة وأنصار الشريعة وكل المسميات المتطرفة التي كنا نعتقد أن مسعاها الابتعاد عن حكم النظام السابق ولن اتضح لها أيديولوجيات خارجية”.

وأضاف عبدالجليل ” إن  الإخوان المسلمين ومن يساندهم من الخارج هم من عرقل المؤسسات العسكرية والقانونية ولعل ذلك واضحا من خلال تصريحات أردوغان الأخيرة بأن له أطماع بعودة الحكم العثماني الذي لم تلحظ معه البلاد أي إنجازات”.

وقال عبدالجليل “إن المشير خليفة حفتر عندما أعلن عملية الكرامة لاقى دعم كبير من الشارع الليبي وبدأت العملية تنمو وتترعرع وطردت فلول الإرهابيين في بنغازي ودرنة وها هي اليوم تقف على مشارف طرابلس ونحن اصطففنا ورائها لاجتثاث بقية المجموعات المسلحة التي بدأت تسيطر على طرابلس”.

وأضاف “تمنى من مؤتمر برلين أن يفضي إلى إيقاف الدول الداعمة للإرهاب كقطر وتركيا وإيقاف دعمها للمجموعات الإرهابية والذي سيفضي إلى العملية السياسية ستكون هي الأمثل”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة العنوان الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة العنوان الليبية

صحيفة العنوان الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • .الاخوان من شر ماخلق .الاخوان والصهيونية وجهان لعملة واحدة صناعة انجليزية بهدف تفتيت الدول العربية والاساءة للاسلام السمح انظر لشعار الاخوان تجده لترويج اكذوبة اعداء الاسلام بان الاسلام انتشر بالسيف فيضعون القرآن الكريم بين سيفين واتحداهم ان ياتوا بسيف واحد ذكر فى الثرآن الكريم حتى فى الاية التى تبدأ بكلمة واعدوا .. فالاعداد للقوة متعدد وليس بالقطع عسكرى فقوة الاسلام فى رحمته وصدقه وامانته دينا قيما دين الفطرة والدليل على كذب هذه المقولة ان الاسلام الاكثر انتشارا فى دول مسيحية اكثر منا قوة عسكرية وان من دخلوا الاسلام من اسيادنا من السلف الصالح كانوا الاقوى فى استخدام السيف واولهم سيف الله المسلول خالد ابن الوليد الذى قاد المشركين ليهزم المسلمين ولكن الله هداه الا الاسلام بسماحته ولم يجبر بالسيف وكذلك عمر بن الخطاب رق قلبه للقرآن فهداه الله ولو كان هناك حسن نية فى اختيار الشعارات لاخترنا غصنى زيتون رمز للسلام ونضع بينه القرآن هدى ورحمة وبشرى للعالمين ونختار قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان فأول اية نفتتح بها كل ركعة بسم الله الرحمن الرحيم واخر الصلاة السلام والرحمن لم نقل بسم الله القهار الجبار لانه بدون رحمة الله لن يدخل احد الجنة ولا حتى رسول الله سيد الخلق فلو وضعت حسنات اى انسان فى كفة وسيئاته فى كفة لكانت السيئات اكثر ولكن الله رحيم بنا فجعل الحسنة بعشر امثالها اما السيئة فتحسب واحدة ويتم محوها بمناسبات عديدة عدا حقوق العباد فيجب ان ترد ومع ذلك تجد الاخوان المفلسين كفة سيئاتهم ارجح ويطرحون فى النار

  • لا يؤمن بالفكر الاخوانى الفاسد الا حثالة المجتمع والمتخلفين عقليا فكيف يبيع مسلم عقله ويبايع ابوجهل مرشدا له يقوده الى الضلال حيث يضع الخوان سمومهم فى المعاملات اثناء العبادة التى تكون ظاهريا على اعلى مستوى فتجده يؤم المصلين حتى من غير وضوء المهم ان الناس تقول عليه متدين وبتاع ربنا مع انه بتاع موزه او بتاع اردوغان منتهى الصلاحية فالايخ وان يجمعون بين العبادات الاسلامية والمعاملات اليهودية فيكفر من يصلى بحواره فى المسجد ارضاء لمرشده الضال