اخبار ليبيا الان

جماعة الاخوان: مصطفى عبدالجليل محسوب على التيار الإسلامي وتصريحاته جاءت لحماية نفسه

ليبيا – قال عضو حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين أكرم الفزاني إن رئيس المجلس الإنتقالي السابق مصطفى عبدالجليل محسوب أصلا على التيار الإسلامي وربما تكون تصريحاته جاءت تحت ضغوط منصبه الحالي أو مكان سكنه أو أنه اختار أن يكون مع طرف “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) ليحمي نفسه اجتماعيا وسياسيا ووظيفيا.

الفزاني وفي تصريحات خاصة لموقع “عربي21″ القطري قال:” والحقيقة أننا تعودنا عليه في تغيير أقواله وشهاداته فهو من كان على علاقة جيدة بالإخوان ونصحهم مرارا بألا يتركوا الساحة السياسية، والآن يعتبرهم سبب الخراب، فأي تناقض هذا؟”.

وأعرب عضو حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان أن يكون له دور في رأب الصدع وإنهاء الصراع وليس تأجيجه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • على العكس لا يوجد تناقض فمن كان مخدوعا فى الاخوان ويتصور انهم بتوع ربنا وبعد ذلك يكتشف انهم بتوع موزه وبتوع اردوغان ينقلب من صديق لعدو ولا يوجد خيار وسط فعبد الناصر كان قريب من الاخوان ولكنهم غدروا به فسجنهم والسادات اخرجهم من السجون وسمح لهم بممارسة انشطة الجماعة الاسلامية وغدروا به وقتلوه وانا كنت ادافع عنهم يوما ما وكان نائبهم فى البرلمان صديقا لى واقدم له خدمات تنفعه من خلال عملى ولكن بعد ان انكشف عنهم القناع تحولنا من اصدقاء لاعداء فلن انسى لهم قتل احد اصدقائى فى تفجير انتحارى وخرجنا نهتف فى شوارع المدينة الشعب يريد اعدام الاخوان وواجب على كل من انخدع فيهم محاربتهم بشدة وتحية للمستشار الجليل عبدالجليل فالعبرة بحسن الخاتمة وان يصحح الانسان خطئه ولايستمر فى طريق الشيطان ومن يرد الله له الهداية يبعده عن هذا الفكر الفاسد المخالف لثوابت الشريعة الاسلامية ولقد راينا توبة نصوحة من قبل من النائب الاول للمرشد العام للاخوان وقبل وصولهم للسلطة وهو الدكتور محمد حبيب وتفرغ للدعوة الاسلامية وابتعد عنهم وحل محله شر خلق الله الذى صعد بهم للهاوية وهو خيرت الشاطر اغبى خلق الله شرير وشيطان نال جزاءه وهو الان فى السجن مع المرشد الوضيع بديع تحية لكل من يتوب ويحذر الناس من الفكر الشيطانى للاخوان اما التيار الاسلامى فهو بخير ولاعلاقة للاخوان به فهم كمن يرفع لافتة اسلامية على كباربه العبرة بالمصمون فهم تبع التيار الصهيونى مع اليهود اما التيار الاسلامى السمح فلا يقبل اى منافق اخوانى يتنفس الكذب وقلبه ملئ بالحقد والكراهية وفاجر فى خصومته ويسفك الدماء ويفسد فى الارض انهم خوارج العصر والمستشار الجليل ينتمى للتيار الاسلامى الصحيح الداعم للحق وللجيش الوطنى ويطبق امر رسول الله بمحاربة الخوارج موتوا بغيظكم ياخوان ستعيشوا كلابا لاردوغان وموزه وتموتوا كلاب للنار الا من تاب وامن وعمل صالحا فعسى ان يتوب الله عليه

  • لم نجد اى هجوم من الاخوان على من ادعى انه انفصل عن الاخوان من زمان مع ان كل افعاله تدل على انه من الكاذبين مثل عبدالفتاح مورو فى تونس ظهر على قناة بى بى سى وقال ان حركة النهضة تخلت عن الاخوان منذ عام 1978 والدليل على كذبه انهم كانوا يرفعوا شعارات اخوانية لرابعة بعدها وراينا هذا الشيطان تتح يطلب من اعضاء البرلمان قراءة الفاتحة للمجرم مرسى ولم يغضبوا عندما اعلن المشرى انه تخلى عنهم لانهم يعرفون الفرق بين من يمثل على الناس ويؤدى دوره كاخوانى كاذب وبين من تخلى بالفعل عن الاخوان لانه كان مخدوع فيهم ووقف الى جانب الحق وراينا الفاروق عمر بن الخطاب يقول اصابت امرأة واخطأ عمر فالمسلم الحق يعود للصواب اما الاخوانى الغبى راسه مسكرة يصر على التمادى فى الخطأ لانه تربى غلط

  • الاخوان مندسين على التيار الاسلامى لتشويه صورته فالاخوانى خليط من عبادات اسلامية ومعاملات يهودية اختار لهم اعداء الاسلام شعار يخدم مصالحهم فالاسم الاخوان المسلمين وشعارهم يضع القرآن الكريم بين سيفين بما يوحى ان القرآن يدعوا لسفك الدماء والقتل ونشر الاسلام بالسيف مع انه لم ترد كلمة سيف فى القرآن ولامرة والقرأن الكريم مرتبط دائما فى الايات الكريم بالهداية والرحمة والنور هدى ورحمة وبشر للعالمين فالاسلام منذ ان خلق الله ادم يدعوا للتوحيد واتباع رسول الله وبما اننا فى زمن الرسالة المحمدية التى حددها القرآن الكريم رحمة للعالمين ولا شئ سوى الرحمة ولهذا يجب ان نفسر كل النصوص فى القرآن والسنة فى اطار الرحمة وان الاسلام يحترم حرية العقيدة ولم ينتشر ابدا بالسيف فهو بنتشر ونحن اضعف من ديانات اخرى وكل الدول الكبرى لايسيطر عليها مسلمون ومع ذلك ينتشر الاسلام بقيمه السامية لمن يبحث عنها لهذا وجدنا احد الصحفيين الذين اساؤا لرسونا الكريم عندما عرف صحيح الاسلام بعيد عن التشويه اعتنق الاسلام رغم انف الخوان دون خوف من السيف والمفروض ان يكون شعار التيار الاسلامى القرآن الكريم حوله نور يضئ للعالم كله وحوله غصن زيتون رمز السلام فالاسلام هو دين السلام