اخبار ليبيا الان

المشري يبحث مع سفراء أميركا والصين وألمانيا الأوضاع السياسية والتدخلات السلبية في ليبيا

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، بالعاصمة التونسية، أمس الخميس، كلا من سفراء الولايات المتحدة، ريتشارد نورلاند، والقائمة بالأعمال في سفارة المملكة المتحدة، والسفير الصيني، والسفير الألماني، لمناقشة الأوضاع السياسية والعسكرية وتدخل الأطراف الأجنبية سلبا في الصراع الليبي في ظل استمرار الحرب في طرابلس.

وقال المكتب الإعلامي للمجلس الأعلة للدولة إن المشري بحث مع السفير الأميركي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند ونائبه «سُبل وقف التدخلات الأجنبية السلبية التي تأجج الصراع بين الأطراف الليبية، وأهمية مشاركة جميع الأطراف في الجهود المبذولة للعودة إلى العملية السياسية».

اقرأ أيضا: السفير الأميركي ونائبه يلتقيان رئيس المجلس الأعلى للدولة

وأضاف أن المشري أبدى خلال لقائه مع السفير الصيني لدى ليبيا، وانغ تشيمين، «استيائه بسبب استخدام طائرات مُسيّرة صينية الصنع في العدوان الغاشم على طرابلس»، فيما أكد السفير الصيني من جهته «تتبع بلاده لهذه الطائرات وعملها على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة الشركات المسؤولة عن وصول الطائرات ومشاركتها في الصراع الدائر في ليبيا، مبدياً تعاون الصين في هذا الصدد مع لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي».

كما عبرت القائمة بأعمال سفارة المملكة المتحدة لدى ليبيا، خلال لقائها رئيس المجلس الأعلى للدولة، عن تفاؤلها بمؤتمر برلين، مؤكدة على ضرورة العودة إلى المسار السياسي وإنهاء الأعمال العدائية على العاصمة طرابلس.

أما السفير الألماني لدى ليبيا، أوليفر أوفتش فأكد للمشري تواصل الاستعدادات الخاصة لعقد مؤتمر برلين المرتقب، مشددا على «أهمية وضع خطوط حمراء يحظر تجاوزها من أي من الأطراف»، و«ضرورة وقف التدخلات الأجنبية السلبية تمهيداً لوقف الأعمال القتالية بين الأطراف الليبية» وفق المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك

تعليق

  • كلام سفهاء كله مطاط ولا يعطى جملة واحدة مفيدة ولم يستطع هذا المشرى بعد ان نال علقة ساخنة ان ينتزع منهم اى اعتراف بخزعبلات المليشيات ان الجيش يعتدى على العاصمة لانه كلام عبيط يسخرون منه لان دور الجيش الوطنى تحرير العاصمة من المليشيات ولو لم يفعل ذلك يعتبر مقصرا امام الشعب والمضحك ان السفيه المشرى من اردوغان وموزه ذهب لمقابلة سفهاء فى تونس لان لا بستطيع استقبالهم فى طرابلس لانه غير امنة