اخبار ليبيا الان

محمد صوان يعتبر أن الجيش الوطني فشل في حسم معركة طرابلس

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

اعتبر رئيس حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين أن الجيش الوطني فشل حتى الآن في دخول طرابلس وإعلان الحسم لفرض الواقع المخطط له.

وقال محمد صوان، إن “كل ما يجري حتى الآن خلال هذه الأشهر هو فقط محاولات للتخفيف من قسوة الهزيمة، وإن ترتب على ذلك إزهاق المزيد من الأرواح وترويع الآمنين، وتعميق التمزق في النسيج الاجتماعي”.

وفي مقال نشره حزب العدالة والبناء على فيسبوك بعنوان (العسكر والمعادلة الصفرية) أضاف صوان، “أن حفتر يهدف إلى وضع الجميع في مأزق خطير، ولا يمر يوم إلا وهو أضعف فيه من الذي قبله” مشيرًا إلى أن هناك حاجة ماسة الآن لاتخاذ بعض التدابير من طرف حكومة الوفاق والقادة العسكريين بعد النجاح في صد العدوان، على حد قوله.

ورأى صوان، أن التدابير تتعلق بالخروج من حالة الفزعة والاستنفار التي كُسر بها (العدوان) إلى حالة ترتيب الأوضاع؛ لتفادي حالة الإنهاك، مشيرًا إلى أنه علم أن حكومة الوفاق بدأت في تنفيذه الآن.

وقال صوان، “إن ما يقوم به حفتر يُذكِّر بحال القذافي في آخر أيامه عندما أضاع كل الفرص حتى أودى بنفسه ومن معه إلى نهايته”.

وأضاف، أن حفتر سيستمر في المحاولة وليس أمامه إلا الاستمرار إلى أن يصل إلى نهايته؛ لأن تراجعه أو إعلان فشله وعودة قواته يعني بالنسبة له خسارة كل شيء، وفي مقدمة ذلك ما قام بتسويقه طوال السنوات الماضية من تأسيسه لجيش قوي يستطيع به السيطرة على طرابلس في أيام، وفق تعبيره.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • .طبيعى ان اى اخوانى حمار فما بالك بالحيوان صوان كل كلامه اكاذيب عكس الحقيقة التى يشهد بها قادة المليشيات انفسهم بعد انهيارهم تماما وسيطرة الجيش الوطنى والدليل على ان صوان حيوان غبى انه لو قارنا المشهد الحالى بايام القذافى لوجدنا ان المليشيات فى موقف القذافى والجيش فى موقف الناتو وليس العكس ياحمار لان الناتو كان يسيطر على الاجواء واظقوات القذافى تسيطر على العاصمة حتى اقتربت من الانهيار وهو ما يحدث ياحمار خاصة وان الجيش كل يوم يكتسب اراضى جديدة اخرها مشروع الهضبة وبدأ يجنى ثمار استنزاف المليشيات مثل من يبنى برج سكنى يستغرق وقت كبير فى وضع الاساس ثم يبدأ البرج فى البناء وهو ما بدأ بالفعل الان مع انهيار وفرار المليشيات والاكاذيب لن تغير من الواقع وبعد ايام قليلة وعقب هزيمتكم سيقوم اهالى مصراطة بحرق مقار الاخوان فحجم الكراهية الشعبية يزداد لهم بعد ان اوهموا الشعب باوهام زائفة وان الان ليدفعوا الثمن حرق اوكارهم وطرد الخوان الى تركيا

  • محمد صوان يعتبر أن الجيش الوطني فشل في حسم معركة طرابلس ؟
    = : خليك في طرابلس ولا تهرب الى تركيا ؟

  • الحيوان محمد صوان رئيس زب العمالة والغباء الاردوغانى ودلوعة موزه اتفه من الحديث عن كلامه فالواقع يرد عليه وصرخات وهزيان اخوانه فى كل مكان وطرد وضرب المشرى وسب الاخوان فى موقع تابع للمليشيات ومعيار النجاح والفشل لاى معركة يحدده اين كنت قبل بدء المعركة واين انت الان بل اين انا فبالطبع الجيش اصبح يسيطر عل اقليمى برقة وفزان بالكامل ونصف اقليم طرابلس والتى يقع بها ميدان المعركة وكل شبر فيها يقع تحت سيطرة طيران الجيش الوطنى وبرا تقع طرابلس بالكامل تحت نيران المدفعية والصواريخ وتسطيع ان تهشم راسك الحقير ولكنة الرصاصة ثمنها اغلى علاوة على اننا نريدك حيا لكى نزفك وتنهمر الشباشب والبيض الفاسد على صلعتك التى تسخن بعل حرارة الشمس لتعمل فى الاتجاه العكسى

  • قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق فالاخوانى يجمع كل الصفات السيئة تجده خليط من الصهيونية والنازية والداعشية فهم كلاب النار الاشرار انفووووووه على صلعتك ياحيوان صوان

  • انظر الى هذا البغل ضخم الجثة يحرض الشباب على الانتحار امام اسود الجيش الوطنى بينما هو منهمك فى ملذات الدنيا فى احضان الداعرات واكل مالذ وطاب حتى اصبح سمين مثل البقرة وينطبق عليه حديث رسول الله . “خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي أناس يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، ويظهر فيهم السمن”،
    فهذه البقرة الغبية جدا تدفع الشباب للانتحار حتى يظلوا يسيطروا على السلطة والمال ويحكموا على اشلاء الشعب الليبى

  • جميع صفات الخوارج التى قالها رسول الله منذ اكثر من 1400 سنة تنطبق تماما على الاخوان شر خلق الله
    فمن صفاتهم الثابتة في السنة:

    1- صغار السن: فهم في غالبهم شباب صغار، يقل بينهم وجود الشيوخ والكبار من ذوي الخبرة والتجارب، قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: (حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ)، قال الحافظ ابن حجر في الفتح (12/287): “‏وَالْحَدَثُ: هُوَ الصَّغِيرُ السِّنِّ”.

    2- الطَّيش والسَّفه: فعامة الخوارج ومن يتبنى فكرهم من الشباب الذين تغلب عليهم الخِفَّة والاستعجال والحماس، وقصر النظر والإدراك، مع ضيق الأفق وعدم البصيرة، كما جاء في الحديث المتفق عليه: (يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ، حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ)، والأحلام: الألباب والعقول، والسَّفه: الخفة والطيش.
    قال النووي: “يُسْتَفَادُ مِنْهُ أَنَّ التَّثَبُّتَ وَقُوَّةَ الْبَصِيرَةِ تَكُونُ عِنْدَ كَمَالِ السِّنِّ وَكَثْرَةِ التَّجَارِبِ وَقُوَّةِ الْعَقْلِ”، نقله عنه الحافظ في الفتح.

    3- الغرور والتَّعالي: فالخوارج يُعرفون بالكبر والتعالي على عباد الله، والإعجاب بأنفسهم وأعمالهم، ولذلك يُكثرون من التفاخر بما قدموه وما فعلوه!!
    قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ فِيكُمْ قَوْمًا يَعْبُدُونَ وَيَدْأَبُونَ، حَتَّى يُعْجَبَ بِهِمُ النَّاسُ، وَتُعْجِبَهُمْ نُفُوسُهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ) رواه أحمد بسند صحيح.
    ويدفعهم غرورهم لادعاء العلم، والتطاول على العلماء، ومواجهة الأحداث الجسام، بلا تجربة ولا رَوية, ولا رجوع لأهل الفقه والرأي.

    4- الاجتهاد في العبادة: فهم أهل عبادة من صلاة وصيام وقراءة وذكر وبذلٍ وتضحيةٍ، وهذا مما يدعو للاغترار بهم، ولذا جاء البيان النبوي واضحاً في التنبيه على هذه الصفة فيهم: (لَيْسَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ، وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ، وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صِيَامِهِمْ بِشَيْءٍ) رواه مسلم.
    وقال: (يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ) متفق عليه.
    وإذا كان الصحابة رضي الله عنهم يحتقرون صلاتهم مع صلاتهم، فكيف بغير الصحابة؟!
    ولما لقيهم عبد الله بن عباس قال: “فَدَخَلْتُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ أَرَ أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْهُمْ، أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا ثِفَنُ الْإِبِلِ [أي غليظة]، وَوُجُوهُهُمْ مُعَلَّمَةٌ مِنْ آثَارِ السُّجُودِ” رواه عبد الرزاق في المصنف.

    5- سوء الفهم للقرآن: فهم يكثرون من قراءة القرآن والاستدلال به، لكن دون فقه وعلم، بل يضعون آياته في غير موضعها، ولهذا جاء وصفهم في الأحاديث: (يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ)، (يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا، لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ)، (يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ).
    قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم: “لَيْسَ حَظّهمْ مِنْ الْقُرْآن إِلَّا مُرُوره عَلَى اللِّسَان، فَلَا يُجَاوِز تَرَاقِيهمْ لِيَصِل قُلُوبهمْ, وَلَيْسَ ذَلِكَ هُوَ الْمَطْلُوب, بَلْ الْمَطْلُوب : تَعَلُّقه، وَتَدَبُّره بِوُقُوعِهِ فِي الْقَلْب”.
    وقال شيخ الإسلام: “وَكَانَتْ الْبِدَعُ الْأُولَى مِثْلُ بِدْعَة الْخَوَارِجِ إنَّمَا هِيَ مِنْ سُوءِ فَهْمِهِمْ لِلْقُرْآنِ، لَمْ يَقْصِدُوا مُعَارَضَتَهُ، لَكِنْ فَهِمُوا مِنْهُ مَا لَمْ يَدُلَّ عَلَيْهِ ” مجموع الفتاوى.
    ولذلك قال فيهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: “انْطَلَقُوا إِلَى آيَاتٍ نَزَلَتْ فِي الكُفَّارِ، فَجَعَلُوهَا عَلَى المُؤْمِنِينَ” ذكره البخاري تعليقاً.
    قال ابن حجر: “كَانَ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ لِشِدَّةِ اجْتِهَادِهِمْ فِي التِّلَاوَةِ وَالْعِبَادَةِ إِلَّا أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ الْمُرَادِ مِنْهُ، وَيَسْتَبِدُّونَ بِرَأْيِهِمْ، وَيَتَنَطَّعُونَ فِي الزُّهْدِ وَالْخُشُوعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ” فتح الباري لابن حجر.

    6- الكلام الحسن المنمَّق: فكلامهم حسن جميل، لا ينازع أحد في حلاوته وبلاغته!!، فهم أصحاب منطق وجدل، يدعون لتحكيم الشريعة وأن يكون الحكم لله ومحاربة أهل الردة والكفر، ولكن فعالهم على خلاف ذلك!!.
    كما قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: (يُحْسِنُونَ الْقِيلَ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ)، (يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ )، (يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ).
    قال السندي في حاشيته على سنن النسائي: “أَي يَتَكَلَّمُونَ بِبَعْض الْأَقْوَال الَّتِي هِيَ من خِيَار أَقْوَال النَّاس فِي الظَّاهِر، مثل: إن الحكم إلا لله، ونظائره، كدعائهم إِلَى كتاب الله”.

    7- التَّكفير واستباحة الدماء: وهذه هي الصفة الفارقة لهم عن غيرهم؛ التكفير بغير حق واستباحة دماء المخالفين لهم، كما قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: (يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ) متفق عليه .
    وهذا “مِنْ أَعْظَمِ مَا ذَمَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَوَارِجَ” مجموع الفتاوى.
    وسبب قتلهم لأهل الإسلام: تكفيرهم لهم، قال القرطبي في المفهم: “وذلك أنهم لما حكموا بكفر مَن خرجوا عليه من المسلمين، استباحوا دماءهم”.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: “فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ دِمَاءَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِلُّونَ مِنْ دِمَاءِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ لَيْسُوا مُرْتَدِّينَ ” مجموع الفتاوى.
    وقال: “وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فِي بِدْعَتِهِمْ، وَيَسْتَحِلُّونَ دَمَهُ وَمَالَهُ، وَهَذِهِ حَالُ أَهْلِ الْبِدَعِ يَبْتَدِعُونَ بِدْعَةً وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فِيهَا ” مجموع الفتاوى.
    والتكفير عند الخوارج له صور كثيرة : كتكفير مرتكب الكبيرة ، أو التكفير بما ليس بذنب أصلاً، أو التكفير بالظن والشبهات والأمور المحتملة ، أو بالأمور التي يسوغ فيها الخلاف والاجتهاد، أو دون التحقق من توفر الشروط وانتفاء الموانع ، ولا يَعذرون بجهل ولا تأويل ، ويكفرون بلازم الأقوال ومآلاتها، ويستحلون دماء من يكفرونهم دون قضاء ولا محاكمة ولا استتابة
    ولهذا قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم : (يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ) ، ” فشبه مروقهم من الدّين بِالسَّهْمِ الَّذِي يُصِيب الصَّيْد فَيدْخل فِيهِ وَيخرج مِنْهُ من شدَّة سرعَة خُرُوجه لقُوَّة الرَّامِي، لَا يعلق من جَسَد الصَّيْد بِشَيْء”. عمدة القاري
    وفي صحيح مسلم: (هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ) ، وعند أحمد بسند جيد: (طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ)، قال ابن حجر : ” وَفِيهِ أَنَّ الْخَوَارِجَ شَرُّ الْفِرَقِ الْمُبْتَدِعَةِ مِنَ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ ” فتح الباري.

    8- اتخاذهم شعارًا يتميزون به عن سائر الناس: ولهم في كل عصر وزمان شعار يتميزون به ، وقد يكون هذا الشعار في الراية ، أو لون اللباس ، أو هيئته ، أو غير ذلك .

  • فكر الاخوان موجود من زمان فى استخدام الكذب والشعارات الاسلامية لخداع الناس وكان اول مرشد للخوان ابوعامر اراد خداع رسول الله ببناء مسجد لتفريق المسلمين والاضرار بهم وهو نفس دور الاخوان المفلسين الان لنتعلم من هذه قصة المسجد الذى امر رسول الله باحراق وواجب علينا الان احراق اوكار الاخوان فهى سنة واجبة على كما فعل السلف الصالح
    قام المنافقون في عهد رسول الله صلّ الله عليه وسلم بأفعال مشينة لتفريق المؤمنين ، ومن بين تلك الأشياء التي فعلوها هي بناء “مسجد ضرار” ، وهو المسجد الذي تم بنائه لأبي عامر الذي عُرف بأبي عامر الراهب ، والذي كان متنصرًا في العهد الجاهلي وكان المشركون يقومون بتعظيمه ، وحينما جاء نبي الله بالدعوة إلى الإسلام قام بالفرار إلى الكفار ، وقد قامت طائفة من المنافقين بالعمل على بناء ذلك المسجد ، وكان قصدهم من بنائه أن يكون لأبي عامر ولم تكن نيتهم أنه إرضاءًا لله ورسوله.

    وقد تحدث البركتي وهو أحد العلماء الأحناف في أمر ذلك المسجد قائلًا : “هو مسجد اتخذه المنافقون ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين ؛ وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله في عهد النبي فأنزل الله فيه ” لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا” ، فهدمه النبي وأحرقه فهو مسجد خاص ، نعم يُلحق به في الذم وعدم الثواب كل مسجد بني مباهاة أو رياء أو سمعة أو لغرض سوى ابتغاء وجه الله تعالى ، أو بمال غير طيب لكن ليس هو مسجد ضرار حقيقة حتى يهدم ويحرق والله أعلم “.

    قصة بناء المسجد :
    ذُكر أنه حينما قام بنو عمرو بن عوف ببناء مسجد قباء ؛ كان الرسول صلّ الله عليه وسلم يذهب للصلاة فيه ، فحسدتهم على ذلك بنو غنم بن عوف حيث قالوا : نبني مسجدًا ونرسل إلى رسول الله صلّ الله عليه وسلم يصلي فيه ويصلي فيه أبو عامر الراهب إذا قدم من الشام ليثبت لهم الفضل والزيادة على إخوانهم .

    وقد كان النبي صلّ الله عليه وسلم قد أطلق على أبي عامر لقب الفاسق ، وقد قال له الرسول :” لا أجد قومًا يقاتلونك إلا قاتلتك معهم ” ، ولم يزل النبي يقاتله حتى يوم حنين ، حيث قد انهزمت هوازن مما جعله يفر هاربًا إلى بلاد الشام ، ثم قام بإرسال رسالته إلى المنافقين قائلًا :” استعدوا بما استطعتم من قوة وسلاح ؛ فإني ذاهب إلى قيصر وآت بجنود ؛ ومخرج محمد وأصحابه من المدينة ” .

    فقام المنافقون على إثر رسالة أبي عامر ببناء مسجد ضرار بالقرب من مسجد قباء ، ثم قالوا للرسول :”بنينا مسجدًا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة والشاتية ، ونحن نحب أن تصلي لنا فيه وتدعو لنا بالبركة ” ، فقال لهم الرسول :” إني على جناح سفر وحال شغل وإذا قدمنا إن شاء الله صلينا فيه”.

    وحينما قفل رسول الله من غزوة تبوك ؛ قام المنافقون بسؤاله أن يذهب إلى مسجدهم ، فنزل الوحي على النبي في قوله تعالى :” وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108)”.

    فقام رسول الله صلّ الله عليه وسلم بالدعوة إلى هدم ذلك المسجد حيث قال إلى من دعاهم : “انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه وأحرقوه” ، فقاموا بتنفيذ ما أمرهم به الرسول ، وقد أمر فيما بعد أن يستبدلوا مكانه بكناسة يتم إلقاء القمامة والجيف فيها ، وقد ورد أيضًا في القرآن الكريم بشأن أمر هذا المسجد قوله تعالى :” مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ”.

    من هم الذين بنوا المسجد؟ :
    لقد قام ببناء مسجد ضرار من المنافقين اثنى عشر شخصًا وهم خذام بن خالد وهو ينتمي إلى بني عبيد بن زيد ؛ وقد أُخرج من داره مسجد الشقاق ، وثعلبة بن حاطب وينتمي إلى بني عبيد وهو إلى بني أمية بن زيد ، ومتعب بن قشير وينتمي إلى بني ضبيعة بن زيد ، وأبو حبيبة بن الأذعر وهو أيضًا من بني ضبيعة بن زيد ، وعباد بن حنيف وهو من بني عمرو بن عوف ، وجارية بن عامر ، ومجمّع بن جارية ، وزيد بن جارية ، ونبتل بن الحارث وبحزج وبجاد بن عثمان وهم ينتمون إلى بني ضبيعة ، ووديعة بن ثابت والذي ينتمي إلى بني أمية رهط أبي لبابة بن عبد المنذر .