اخبار ليبيا الان

الغرياني: تقديم المشري تنازلات لجمهورية مصر على قناة الجزيرة مقابل عدم دعم الجيش دليل على إنهيارهم

 

ليبيا – قال العضو المستقيل من المؤتمر العام إبراهيم الغرياني إن الصراخ والعويل الذي يتعالى على الهواء مباشرة على القنوات الداعمة لمسلحي الوفاق التي إتخذوها أذرع إعلامية لتعبئة التابعين لهم ، بأن المعركة شبه إنتهت يدل على أن هذه المرحلة الأليمة العصيبة على طرابلس وليبيا اقتربت نهايتها.

الغرياني طمأن خلال استضافته عبر برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” وتابعته صحيفة المرصد أهالي العاصمة بقرب الإنفراج وأن الجيش قاب قوسين أو أدنى من دخول وسط طرابلس وساحة الشهداء.

وبشأن مبادرة رئيس مجلس الدولة إعتبر أنها تصب في خانة المناورات السياسية ومحاولة لكسب الوقت وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لافتاً إلى أن المشري حاول في لقائه الأخير مع قناة الجزيرة منح ميزات أو يطمع بعض الدول في بعض الامتيازات والمصالح لها في مقابل التوقف عن تحالفها مع الجيش خاصة مصر.

وأضاف:” عندما أبدى المشري استعدادهم لإعطاء كل الضمانات على أن لا يكون من يحكم في طرابلس هم مجموعة الإخوان المسلمين أو تيار الإسلام السياسي في مقابل توقف مصر عن دعم الجيش وعندما يقولون هذه المكاشفة على الجزيرة إذاً هم في وضع كرب لدرجة أنهم مستعدين لتقديم أي أمر للحد من هذه المسألة ولتجنب اخراجهم من اللعبة السياسية”.

كما أوضح أن هذه المليشيات لا يوجد تنسيق بينها وبين الواجهات السياسية فكيف يمكنها طرح مبادرات والإلتزام بها وبالإتفاقيات التي يمكن أن تبرم مع المجتمع الدولي أو الدول الإقليمية، مضيفاً:” أنتم لستم إلا خدم لهم لكن تجلسون على طاولات الأطراف السياسية وتتحدثون باسمهم دون أن يكون لكم السيطرة عليهم هذا يعني أن الواجهات السياسية للمليشيات لم يعد لها شيء وأعتقد انه بات علينا أن لا نقيم لها وزن ولا نحسب لها حساب”.

وإستطرد حديثه:” هم حضروا بشكل مسبق ويدركون أنهم سيصلون لهذه النتيجة لأن المسألة مسألة وقت وعبارة أنهم يدركون وصولهم للمرحلة الأخيرة هذه النتيجة التي كانوا يدركونها من المرحلة الأولى أموالهم في الخارج أبنائهم وعائلاتهم في الخارج، عندما يخرج المفتي المعزول ويقول هذا الكلام هو يعلم ما مدى تأثير ذلك على جبهاتهم وخطوطهم والمقاتلين ووقع ذلك عليهم هم وصلوا لنهايتهم وعندما يتحدث عن السراج وباشاغا أنهم سيهربون ربما لديه المعلومات على أنهم خلال الأيام القادمة سيهربون ربما يريد أن يتنصل منهم هذه المرحلة ربما اكثر وضوحاً من أي مرحلة سابقة”.

وعلق على تصريحات صلاح البكوش وعبد الرحمن السويحلي على قناة “التناصح” وتأكيدهم على أن الدول المتحضرة المتقدمة والمدنية لا وجود لجيوش فيها ولا داعي لها قال:” دولة بدون جيش لو تعرضت الدولة لعدوان خارجي نرفع في وجهه الدستور ونقول له سنخرجك بدستورنا هذا كلام غير منطقي القوة العسكرية لقوات مسلحة تعني هبية الدولة وسيادتها فوجود جيش قوي تعني أن هذه الدولة مهابة وحدودك محمية وأنك قادر على فرض الأمن”.

الغرياني يرى أن الصراع الحاصل الآن بين أقطابهم الموجودة وبين منظريهم أو المؤيدون لهذه الفرقة وغيرها يعني أنه حتى وحدتهم في مواجهة المؤسسة العسكرية والوطن بدأ ينهار من داخلهم، مبيناً أن هذه الصراعات العلنية الموجودة عبر قنواتهم فيما بينهم تؤكد أن شملهم قد شتت وأنهم عادوا فرق وقبل أن يتوحدوا ضد الوطن.

وتابع قائلاً:” في تصريح لباشاغا من 4 أسابيع قال فيه إن الموجودين في طرابلس ليسوا مليشيات فقط بل مافيات وعصابات منعت إقامة الدولة وتحرك الجيش لطرابلس كان بسبب هذه المليشيات التي لم تمكنهم من إقامة دولة هذا يعني أنه شاهد شاهداً من أهلهم وهو يقر أن قوات الجيش لم تأتي إلا بعد أن عجزوا منذ 17 ديسمبر 2016 لليوم من إقامة الدولة مما جعل حفتر يأتي بقواته، تصريحاته إقرار منه أن قوات الجيش كانت لا بد أن تأتي وأن المليشيات التي عجزوا عنها لا بد من قوة نظامية مسلحة تتمثل بالجيش على رأسه المشير حفتر حتى يقيم الدولة”.

وأكد على أنه لو كان في طرابلس مؤسسة عسكرية وشرطية لتمكن فتحي باشاغا من مواجهة المليشيات وتفكيكها وبناء دولة، لافتاً إلى أنه في كل مرة يتم بها التوصل لإتفاق يذهب رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لى الدوحة أو أنقرة ومن ثم يختفي السراج كأنه لا يوجد إتفاق على الإطلاق.

ختاماً شدد الغرياني على ضرورة أن يجتمع الليبيين فيما بينهم بعد تحرير العاصمة ليكون بينهم حوار وطني بشان كيفية إدارة البلاد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • اضحكنى بشدة ماذكره الاخ الغريانى عن كلام ابوسحلول السويحلى والفنكوش البكوش من ان الدول المتقدمة ليس بها جيش اكيد شاربين حشيش فكل الدول تحتاج لجيش قوى يحميها او تكون تابعة لدولة قوية لها جيش يحمى نظامها الديمقراطى والجيش الوطنى صمام امام لصالح الشعب فمن الذى وقف فى وجه البشير عندما امرهم بقتل المتظاهرين بالطبع الجيش السودانى حمى الثورة واطاح بالبشير وادخله السجن اما المجرمين الخوان فلا يصلوا للسلطة الا فى ظل الفوضى والعمالة للخارج