اخبار ليبيا الان

“تسييري إجخرة” يناقش مشروع مختبر مراقبة التلوث البيئي

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

استقبل رئيس وعضو المجلس التسييري إجخرة، رئيس فريق مشروع إنشاء مختبر مراقبة التلوث والتحاليل البيئية بمنطقة الواحات الدكتور خليفة محمد عبدالناصر، الذي يقوم بزيارة البلدية، لبحث الملفات البيئية بالبلدية.

وعقد اجتماع بقاعة المجلس التسييري إجخرة، حضره رئيس وعضو المجلس التسييري ورئيس المجلس التسييري أوجلة ومدير إدارة الخدمات الصحية إجخرة ومدير مستشفي جالو المركزي مع رئيس فريق عمل مشروع إنشاء المختبر.

وتناول الاجتماع عرضا توضيحيا قدّمه رئيس فريق عمل المشروع، لتوضيح ما سيحتويه المختبر من معامل وأجهزة وأنواع التحاليل والاختبارات.

وأشار رئيس الفريق ، أن المختبر سيعمل على تحاليل الهواء والماء والتربة، إضافة إلى تحاليل الإشعاعات أو ما يسمى بـ”النورم”، وسيعمل المختبر على أن يكون المكان الذي يغطي ما يطلبه أهالي المنطقة، من تحاليل واختبارات للعمل على الحد من التلوث ومعالجته.

وأوضاف رئيس فريق مشروع إنشاء مختبر مراقبة التلوث والتحاليل البيئية بمنطقة الواحات، إن المختبر سيوفر فرص عمل لعدد من مواطني مدن الواحات، موضحا أن المشروع  وصل الآن في مرحلة الرفع المساحي وإجراء التصاميم والخرائط الهندسية، التي ستستمر لمدة ستة أشهر، وبعدها ستقوم المؤسسة باختيار الشركة المناسبة لبنائه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • نحتاج لبرنامج علمي لا يقودة مصدر الضرر ، ولا توظيف عمالة بمختبر انجاز ، المسئولية يبحث عنها من مسئول عل حماية الناس وليس من مصد الذنب والمستمرفي الايذاء (تيبوها بالعين وتقصوا الجره) ، من لمعلوم أن التلوث النفطي والغازي متفشي بمنطقة الواحات، إصابات مرضيه متنوعه محل اعتبار منها السرطان والعقم والامراض التنفسية، إصابات وأضرار في قطاع الزراعة والانتاج ، احتمال اصابات إشعاعية والامر تراكم ومعروف منذ ستينات القرن الماضي البحيرات النفط تمثل جرائم تجرمها القوانبن والدساتيرية والاعراف المحلية والدولة ، السئوال ، هل الشركات والمؤسسة تحتاج لتحليل أو إشعار من أحد لتمتنع عن الاعمال المسيئة للبيئة والانسان ، تقلل من الضرر وتعوض المتضرر ، وتمنع سكب الماء المصاحب عالي التمعدن ليشكل بحيرات سامة تغزو سمومها الخزان الجوفيالمالح والوحيد والمتج بأرض الواحات، وهل تعيين بعض العمالة المسار اليه يصب ايضا في ما يروج له من قضايا التنمية المستدامة، ها قد حللتم وعرفتم فما انتم فاعلين يا د.()، ويا صتعالله فالنااس كانت وما زالت تموت، نحتاج لمكتب أو مؤسسة استشارية عالمية لتقرير وتحدي الضرر ومدى حجم الجرائم التراكمية الواقعة على المحيط من ماء وتربة وهواء والسكان الحاجة لا تستدعي مختبرات لنقل النفايات لأنها معلومة الأثر، م الأمر جبر للخواطر.. إن الامر معيب فلم نشهد خلال خمسين سنة أي اعتبار من هذه الشركات لما حولها.. الحاجة لبرامج علمي ضرورة ولكن القاتل لايكلف البحث والتحري بل يقوم بتحمل مسئولية أفعاله ولا يجب أن يقوم من لا يعلم بحوار الجاني ليكون مصدر معرفة، هناك اختصاص وعلم داخليا وخارجيا ..فكفاكم عبثا NOC وشركاتكم..