اخبار ليبيا الان

باشاغا: تركيا لم تخرق قرار حظر الأسلحة على ليبيا

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

قال وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، فتحي باشاغا، إن تركيا لم تخترق أي قوانين سواء كانت ليبية أو دولية بشأن حظر تسليح الأسلحة على ليبيا.

وأضاف باشاغا، في لقاء ضمن برنامج “المسافة صفر” الذي بث يوم الأحد على قناة الجزيرة القطرية، وتابعته أخبار ليبيا24، أن حكومة الوفاق تتعامل مع تركيا على هذا السياق، مؤكدًا أن أنقرة وقفت وقفة شجاعة مع حكومة الوفاق.

وقال باشاغا، إن من حق حكومة الوفاق عندما وجدت أن الطائرات المسيرة تقصف في أبناء طرابلس ومطار معيتيقة، أن تتعامل مع أي دولة لتحمي أولادها وأبنائها ونسائها وكذلك طرابلس، مشيرًا إلى أن هذا حق مشروع للدفاع عن النفس وغير مخجل.

ويتهم مجلس الأمن تركيا ودولًا أخرى بينها الإمارات بخرق حظر تسليح الأسلحة على ليبيا المفروض منذ مارس 2011.

وينص قرار حظر الأسلحة على ليبيا رقم 1970 على “منع بيع أو توريد الأسلحة وما يتصل بها من عتاد إلى ليبيا، ويشمل ذلك الأسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية والمعدات شبه العسكرية وقطع الغيار”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • باى صفة تتحدث انت فمن جاء بك وزيرا اصلا ليس من حقه ذلك فلم تنل حكومته اعتراف مجلس نواب الشعب حسب الاتفاق كما ان اى قرار يجب ان يكون توافقيا باجماع اغضاء المجلس الرئاسى وهو مالم يحدث وبالتالى كل قرارات السراج باطلة نن اول يوم حتى انتهاء صلاحية الصخيرات وهو الان دجال مغتصب السلطة ومابنى على باطل فهو باطل اما الجيش الوطنى فيستمد شرعيته من مجلس نواب الشعب الذى كلفه بمحاربة الارهاب وواجب على المجتمع الدولى دعم الجيش الوطنى خاصة بعد ان راى بعينه مجرمين مطلوبين دوليا تدعمه حكومة السراج غير المعترف بها من نواب الشعب الليبى وتعمل لحساب قوى خارحية معتدية من تركيا ووتجب على الجيش الوطنى تدمير قوات الاحتلال التركى الذى يحارب الجيش الوطنى وسيتم محاكمة كل الخونة الذين تعاونوا مع المحتل قريبا ان شاء الله فى زفة شعبية تنقلهم الى السجون وهذا الباشاغا فى مقدمتهم

  • اذا كنت مهبول او مسطول فان الكل يعرف الحقيقة ويتعامل معها لهذا ترى الدول الكبرى تعامل السراح معاملة حقيرة فلم يستطع ان يقابل حتى وزير خارجية فى امريكا او روسيا لانهم يعلمون انه تافه مكروه من غالبية الليبين ومجرد دمية فى يد المليشيات الارهابية اما صفقات تركيا فكلها باطلة مثل حكومة الصخيرات هى والعدم سواء لان نواب الشعب رفضوها والشعب مصدر السلطات ولا يقبل وصاية من الخارج انتهى الدرس ياغبى فالسلاح التركى تم تدميره والمتغطى باردوغان عريان فهو غرقان فى روسيا كان يطمع فى نفط سوريا فسبقه الامريكان واستولوا عليه وان مان طمعان فى نفط ليبيا فهو واهم فالكبار ينتظرون لحظة الانهيار ليستولوا عليه بمساعدة الخونة والعملاء ولكن جيش الكرامة لهم بالمرصاد

    • This colorful sewage RAT does not understand the big game. Turkey is not helping you ya RAT.
      It is their sincere love to destroy and get highly paid for it. At the same, they are avenging from other countries [ Egypt, UAE, Sudan,and else ] by helping this unrecognized and most evil government. Just open your deteriorating vision and see what the Turkish are doing in Syria.
      The Turkish and you are stealing and wasting a lot of wealth on behalf of ordinary & next generations of Libyans. You are also providing financial medicine to their failing & ailing LIRA, ya RAT.

  • اليس من حق مصر حماية امنها القومى مثلما بفعل اردوغان فى سوريا والعراق طبعا مع الفارق هو يهدف للاحتلال ودون تنسيق مع الجيش الوطنى السورى بينما مصر تتعاون مع الجيش الوطنى الليبى لمنع وصول الارهابيين المدعومين من حكومة مايسمى الوفاق وهى تفتقد اصلا الى التوافق لانسحاب نصف اعضائها وعدم نيلها رخصة شعبية تسير برخصة من الخارج مزورة ومع ذلك لم نرى تدخل مصرى مباشر برى وبحرى وجوى رغم التدخل السافر التركى والذى اعلن علنا انه يطمع فى الاراضى الليبية وله حق فيها وبالتالى سنرى بعدهم الطليان والامريكان والانجليز يريددون اعادة احتلال قواعدهم التى طردهم منهت القذافى واسقطوه ليعودوا من جديد لليبيا بمساعدة الخوان حثالة المجتمع الليبى ولكن جيش الكرامة ومعه ستة مليون ليبى من احفاد عمر المختار سيجعلوا من الصحراء الليبية قبورا لهم

  • نعم لاستيراد السلاح لصد غزو الرعاع عبيد الغرب و الشرق اباحوا للاجنبي قتل الليبيين بالله من يقر هذا ويرضى به إلا اللقيط هؤلاء لا يستحقون حمل الجنسية الليبية جزاؤهم ان تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف أو ينفوا من ليبيا عليهم اللعنة إلى يوم القيامة