اخبار ليبيا الان

“أوقاف الوفاق” تصف الميلود بالفتنة و”الوطنية” تُدين

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

أصدرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا بياناً بشأن تحذير الهيئة العامة للأوقاف التابعة لحكومة الوفاق من الإحتفال بالمولد النبوي الشريف أعربت من خلاله اللجنة عن إدانتها واستيائها حيال التعميم الصادر عن الهيئة والذي حذرت فيه من الإحتفال بالمولد النبوي.

يشار إلى أن “أوقاف الوفاق” طالبت عبر التعميم الذي أصدرته في صفحتها الرسمية من كل خطباء المساجد التحذير من الإحتفال بالمولد واصفةً إياه بـ “الفتنة” على حد تعبيرها.

وأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ، عن رفضها وإدانتها لكافة دعوات التحريض والعنف اللفظي والإرهاب الفكري الذي تمارسه الهيئة العامة للأوقاف التابعة لحكومة الوفاق الوطني ، من خلال منابر المساجد، أو من غيرها، واستغلال حالة انهيار وغياب مؤسسات الدولة المدنية الديمقراطية، لنشر وتعميم هذا التوجه الخطير بما يحمل من تداعيات خطيرة على حرية الفكر والتعبير والتنوع الثقافي في البلاد، حسب بيان اللجنة .

وأكدت اللجنة الوطنية ، على أن ما حمله التعميم، بنشره وتوزيعه على المساجد في مناطق سلطتها ، هو إجراء تعسفي ومنافي لأبسط مبادئ الحريات، والحقوق الفرديّة والمواطنة، وأن هيئة الأوقاف قد فرضت عبر “سلطتها القاهرة” قاعدة تمنع مواطنين يرون أن الإحتفال بالمناسبة أمر يحق لهم فعله، ففرضت عليهم موقفها الخاص، وأجبرتهم على عدم ممارسة نشاط اجتماعي و ديني .

ووصفت اللجنة موقف الأوقاف بأنه يشكّل انتهاكاً صارخاَ في حق مواطنين بعينهم، في مسألة تحديد توجهاتهم وميولهم وهويتهم الدينيّة عبر ممارسة الشعائر التي يرونها جزء من عقيدتهم، وفعل جهاز ما لهذا الفعل بإسم الدولة منافٍ لمبدأ حياد الدولة، وحماية حقوق المواطنين بالتساوي والتعايش السلمي والشراكة في الحقوق، أن هذه الممارسات تعد انتهاكًا لما نص عليه العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والثقافية ، بالإضافة الى كونه مخالفاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يكفل لكل إنسان حق تأدية شعائره الدينية بدون منع أو تقييد .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • ..اوقاف الاخوان خوارج عن الاسلام .الاحتفال لمولد النبى صلى الله عليه وسلم نبى الرحمة يعتبرونه بدعة ويردوه الى اجتهادات تقبل الخطأ بينما عقيدة الاخوان والجماعات المتشددة تخالف ثوابت اسلامية بوضوح تام فلا يمكن قبول كلمة احزاب اسلامية فى مجتمع اسلامى لان الله عز وجل نهى عن الفرقة على اساس دينى فتجد احزاب متعددة تلبس قناع اسلامى لتخدع الناس بان رايها السياسى يمثل الاسلام وراينا ما يسمى الاسلام الاسياسى بدعة سيئة تسئ للاسلام خاصة وان من يزعمون انهم يمثلون التيار الاسلامى كالاخوان يخالفون القيم الاسلامية الثابتة من صدق وامانة وحب الخير والوفاء بالعهود والعفو والتسامح وتجدهم عكس ذلك بتنفسون الكذب وفجار فى الخصام ولا عهد لهم ولاامان ويسفكون الدماء ويفسدون فى الارض اعماهم حب الشهوات والسلطة والمال شوهوا صورة التيار الاسلامى الحقيقى والفرقة الناجية وهى عامة المسلمين الذين لا ينتمون الى اى فرق ضالة كالاخوان والدواعش والمقاتلة وغيرهم من الخوان والعملاء للصهاينة اعداء الاسلام بتمويل قطر القذر وعلى الجميع ان يعود الى صحيح الاسلام ويرفضوا العقيدة الفاسدة للاخوان وشعارتهم الخاطئة فيرفعون راية عليها سيفين بينهما قرآن وتحتها واعدوا ليسوقوا فرية اعداء الاسلام بانه انتشر بالسيف وليس بقيمه وسماحته وتوافقه مع العقل السليم وكان اولى ان يكون القرآن الكريم بينى غصنى زيتون رحمة للعالمين والقرآن الكريم يشع نور يهدى البشرية الى الطريق المستقيم فالاسلام دين سلام وبدلا من اعدوا نختار وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان . واحاديث عديدة لرسولنا الكريم وضعت اسس السلام والمواطنة التى يتشدق بها الغرب فالمسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمؤمن من امنه الناس .والناس سواسية كاسنان المشط .اما عنصرية الاخوان فمشتقة من اليهود ولا علاقة لها بالاسلام والمصيبة انهم يشبهون القرآن بالدستور فى خلط خاطئ للدين بالسياسة فالمفروض ان نتبع القيم الاسلامية فى العمل السياسى فنتعامل بصدق وامانة واخلاص بدلا من السياسة القذرة للاسلام السياسى فتجد المشرى وباشاغا وصوان يتنفسون الكذب وفجار فى الخصام ولا عهد لهم ولاامان مع باقى الاخوان لانهم ينظرون للقرآن على انه دستور يمكن التلاعب به وتغيره معاذ الله فالقرآن هدى للطريق المستقيم من يخالفه يضل ويهوى الى جهنم فهو ليس كالدستور علاقة بين البشر بل هو امر من الله واجب السمع والطاعة ولكن للاسف فان الاخوان اختاروا كل ماورد فى القران من صفات اليهود والمنافقين وطبقوها لارضاء اصنام مكتب الارشاد التى يعبدونها من دون الله طمعا فى عطاياها الدنيوية الفانية

  • هؤلاء المتشددين عبارة عن بغبغانات تردد اجتهادات قديمة لم تتطور مع الزمن فالنص ثابت والاجتهاد يتغير فتجد تفسير الصافات صفا يقولوا الملائكة ولو كان يقصد الملائكة لقال الصافون كما ورد على لسان سيدنا جبريل فى القرآن الكريم اننا نحن الصافون .اما الصفات فهى ظاهرة نراها بوضوح وفيها اعجاز ربانى تجد فى السماء احد الطيور يقود سرب فى صفوف ووردت فى قوله تعالى : أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19)
    سبحان الله التفسير واضح فى القران واصدق تفسير قديم خاطئ

  • أنتم لجنة فاجرة لنشر و دعم الفجور و الانحلال بين المسلمين و الله العظيم أنتم أخطر من اليهود على الإسلام تمويلكم علماني فاجر هدفكم إستغلال اي خلاف بين المسلمين لنشر الحقد بينهم والفرقة لن يستقيم حال المسلمين إلا بالقضاء عليكم قضاء مبرم

  • والله العظيم كلامكم كله كذب و الإحتفالات كانت في كل بقعة من تراب الغرب الليبي ومافيش أي جهة منعت الشيء ولو فيه جهة حاتمنع الشيء هما المداخلة أصحاب الفكر الإرهابي و يلي مسيطرين عالجوامع في شرق ليبيا ثاني شيء أنتم آخر من يتكلم عالإسلام والديمقراطية ، الشعب الليبي كله بكافة توجهاته السياسية و الفكرية يعرف أن قناتكم أكبر مروج للانحلال الأخلاقي في تاريخ التلفزيون الليبي وكذلك يعرف أن لو طلع وقال مانبيش حفتر حايكون مصيره إما ميت أو مفقود وسرقيوة خير دليل يا ديمقراطيين !