اخبار ليبيا الان

الرئاسي يكلف شخصية ذات مرجعية عقائدية متطرفة وزيرًا للتعليم

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

قرر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق اليوم الإثنين تكليف عضو المجلس محمد عماري زايد وزيرًا مؤقتًا لوزارة التعليم خلفًا للوزير المستقيل الدكتور عثمان عبدالجليل.

وأثار تكليف الوزير الجديد ردودًا معارض استندت على التاريخ الفكري والسياسي للوزير الجديد؛ فمن هو؟

ولد “محمد عماري زايد الورفلي” عام 1937 بمدينة الإسكندرية المصرية، وحصل على الثانوية العامة من مدرسة أبي عبيدة بن الجراح ببنغازي سنة 1990.

التحق بكلية الهندسة بجامعة بنغازي، وتحصل فيها على كالوريوس الهندسة الكهربائية (تخصص إلكترونات) عام 1994.

واصل دراسته إلى أن تحصل على درجة الدكتوراة في مجال تقنيات الهندسة المتقدمة من جامعة مانشستر البريطانية عام 2005.

بدأ زايد مُبكرا مع العمل السياسي سنة 1991 بانضمامه لحركة التجمع الإسلامي المعارضة للنظام السابق، وكان من أنصار الأعمال الإرهابية لضرب الدولة من الداخل.

غادر ليبيا في دورة تدريبية عام 1998 وواصل العمل السياسي والإعلامي المعارض للنظام السابق طوال فترة تواجده بالخارج بين ألمانيا وبريطانيا، ضمن التيارات الإخوانية.

عاد زايد إلى ليبيا بعد الإطاحة بالنظام عام 2011 وانتخب عام 2012 عن مدينة بنغازي لعضوية المؤتمر الوطني العام السابق.

وبعد فوزه بالانتخابات تم تكليفه برئاسة لجنة المواصلات والاتصالات، ثم رئيسا للجنة السياسية بالمؤتمر الوطني العام.

اختير زايد من قبل المؤتمر الوطني العام لعضوية لجنة الحوار السياسي في اتفاق الصخيرات، وتم اختياره عضوا في المجلس الرئاسي.

وخلال السنوات الماضية عرف عن زايد استماتته في الدفاع عن الجماعات الإرهابية وخاصة في بنغازي ودرنة، كما أشرف على توجيه المساعدات لها أثناء المواجهات ضد الجيش الوطني.

وعُرف عن وزير التعليم الجديد، تأييده لمجلس شورى ثوار بنغازي الإرهابي الذي أسسه زعيم تنظيم أنصار الشريعة المصنف دوليًا تنظيمًا إرهابيًا، محمد الزهاوي، وكذلك أيد مجلس شورى ثوار درنة الذي أسسه سالم دربي زعيم “كتيبة شهداء أبو سليم” التابعة لتنظيم القاعدة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك