اخبار ليبيا الان

أبو توتة: ما يجري في لاهاي فصل من فصول الحملة الأطلسية على ليبيا

رأى رئيس المحكمة العليا الأسبق في ليبيا، عبد الرحمن أبو توتة، ملف الجنائية الدولية ومطالبتها بمحاكمة سيف الإسلام القذافي، بأنه ليس سوى تنفيذ لفصل آخر من فصول الحملة الأطلسية على ليبيا.
وقال أبوتوتة، في تدوينة بعنوان (كلمة لابد منها) نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “بعيدا عن القانون المحلي (وليس الوطني) وعما يسمي بنظام روما لمحكمة الجنايات الدولية  فإن ما يجري في لاهاي اليوم ليس سوى تنفيذ لفصل آخر من فصول الحملة الأطلسية على ليبيا؛ واذا كان الهدف من تأسيس هذه المحكمة هو مكافحة الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة ومعالجة قصور مؤسسات العدالة الجنائية المحلية قيام القضاء الوطني الجنائي بإجراء محاكمة المتهم داخل إقليم الدولة يحجب الاختصاص عن محكمة  الجنايات الدولية، باعتباره اختصاصا تكميليا لا ينعقد إلا في حالة امتناع المحاكمة على إقليم الدولة، والحال أن المتهم جرت محاكمته علانية تحت بصر المشاهدين وجرى تعديل قانون الإجراءات الجنائية الليبي لتكون إجراءات المحاكمة صحيحة وفي حضوره عن طريق الفيديو أو الدائرة المغلقة وهي ليست بمغلقة، وبالتالي فقد مثل المتهم أمام محكمة الجنايات بطرابلس عبر الدائرة وتم مواجهته بالتهم المسندة إليه وقام المحامي المكلف بالدفاع عنه فيكون الحكم في حقه حضوريا اعتباريا وليس غيابيا باعتبار أنه لم يحضر جلسة النطق بالحكم لأسباب فنية تتعلق بوسائط النقل، لا سيما وأنه لم يكن هاربا بل كان خلال كافة إجراءات المحاكمة محبوسا حبسا احتياطيا أي تحت سلطان القضاء الذي هو مظهر من مظاهر سلطان الدولة، وبالتالي لا يجوز عادة محاكمته مرة أخرى أمام أي محكمة أخرى محلية أو دولية، لما في ذلك من خرق لكافة الصكوك الدولية الضامنة لحقوق الإنسان التي تحظر محاكمة المتهم وعقابه عن فعل مرتين بصرف النظر عن هويته ولا سيما منها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية …..  ومتى كان ذلك وكان الحكم في حق المتهم (حضوريا اعتباريا) وليس غيابيا فإنه والحال هذه يكون حكما نهائيا لا يسقط بالحضور أو القبض عليه مثلما هو الحال في حالات الحكم الغيابي، ويكون من حق المحكوم عليه الإفادة من قانون العفو العام إذا تحققت شروط انطباقه، ويكون من واجب النيابة العامة باعتبارها السلطة المختصة بتنفيذ الأحكام القضائية تطبيق أحكام قانون العفو العام تحقيقا لمبدأ المساواة المقرر في الإعلان الدستور المؤقت الصادر في 3 أغسطس 2011 وتعديلاته”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • والله يا اخ بوتوتة … هي حتى الحملة الإعلامية ألي جاية لليبيا – المقروض يتم تجاهل اسءلتهم ووضع حدود لتدخلاتهم – يوجد إعلام في ليبيا مهمته تاجيج حدة القتال بين الأطراف المتنازعة وسحب المعلومات من العسكريين وضباط الامن – ومن حل أب ضابط أمني تجاهل الأسءلة والتطفل الإعلامي – الذي فقط يحاول الفوز بسبق صحفي وتجاهل القضية الحقيقية وهي الهجمة الاوروامريكية على الارض الليبية وإدا كانوا يتكلمون على جراءم حرب – يمكن عرض صور الضحايا لليبيين في القصف الذي حدث 2011 – وهي جريمة حرب من الدرجة الاولى وممكن عرض صور حرق طاءرات البوينغ الليبية داخل المطار العالمي بطرابلس وتخريب المطار المدني بدون اي أسباب – وهي خساءر بشرية ومادية المفروض تتحمل مسؤلياتها الامم المتحدة بسبب قراراتها ….. يعني وفاة اي لببي بسبب قصف طيران الحلف الاوروبي الامريكي … يعتبر جريمة في حد ذاتها …. وكانت أسبابهم هي تدخل المعارضين السابقين للنظام الجماهيري – مهما كانت فبه من سلبيات – فهو أفضل مما نراه الان …. من تجاهل الحقائق وتدخلات غير. مجدية ومحاولة الهروب بالمال ودعم الأطراف بالسلاح . وادخال السموم للبلاد …. وكل هده نقاط يجب عزم التغافل عنها …،.
    اما بالنسبةلسيف الاسلام هو بين يدين أهله ،… ولا اعتقد ان الدفاع عن الوطن منزلي اعتداء يعتبر جريمة …..

  • مواطن ليبي متقاعد: تعديل إملائي
    13 نوفمبر، 2019 الساعة 4:27 م
    والله يا اخ بوتوتة … هي حتى الحملة الإعلامية ألي جاية لليبيا – المقروض يتم تجاهل اسءلتهم ووضع حدود لتدخلاتهم – يوجد إعلام في ليبيا مهمته تاجيج حدة القتال بين الأطراف المتنازعة وسحب المعلومات من العسكريين وضباط الامن – ومن حق أي ضابط أمني تجاهل الأسءلة والتطفل الإعلامي – الذي فقط يحاول الفوز بسبق صحفي وتجاهل القضية الحقيقية وهي الهجمة الاوروامريكية عل الارض الليبية وإدا كانوا يتكلمون على جراءم حرب – يمكن عرض صور الضحايا لليبيين في القصف الذي حدث 2011 – وهي جريمة حرب من الدرجة الاولى وممكن عرض صور حرق طاءرات البوينغ الليبية داخل المطار العالمي بطرابلس وتخريب المطار المدني وضرب الجامعات والمستشفيات بدون اي أسباب – وهي خساءر بشرية ومادية المفروض تتحمل مسؤلياتها الامم المتحدة بسبب قراراتها ….. يعني وفاة اي لببي بسبب قصف طيران الحلف الاوروبي الامريكي … يعتبر جريمة في حد ذاتها …. وكانت أسبابهم هي تدخل المعارضين السابقين للنظام الجماهيري – مهما كانت فيه من سلبيات – فهو أفضل مما نراه الان …. من تجاهل الحقائق وتدخلات غير. مجدية ومحاولة الهروب بالمال ودعم الأطراف بالسلاح . وادخال السموم للبلاد …. وكل هده نقاط يجب عدم التغافل عنها …،.!!!!
    اما بالنسبةلسيف الاسلام هو بين يدين أهله ،… ولا اعتقد ان الدفاع عن الوطن من اي اعتداء يعتبر جريمة … وإذا كانت هناك تجاوزات فهي حدتث من قبل وان زالت تحدث …
    تدخل الأتراك والمصريين – حتى في محاولة امتلاك العقارات الليبية – يضع المواطن والادارات في تحدي في عدم قبول الرأسمالية واستعباد الناس باموالهم – من حق الليبيين منع اي شراء لعقارات ليبية لأطراف تحاول زعزعة الامن سواء اقتصادي او أمن عام . وهذه أشياء يحب عدم التغافل عنها بالنسبة للشعب الليبي .