اخبار ليبيا الان

15 توصية لندوة محاربة خطاب الكراهية في الإعلام الليبي

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

خرج المشاركون من صحفيين ونشطاء، في ندوة القاهرة حول «محاربة خطاب الكراهية وأخلاقيات الصحافة» في الإعلام الليبي، بـ15 توصية لمواجهة تلك الظاهرة.

ونشرت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، عبر موقعها الإلكتروني اليوم، تلك التوصيات، وهي: «عدم نشر معلومات أو أخبار تتعلق بخطاب الكراهية أو الترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي، والالتزام بحقوق الملكية الفكرية، واحترام خصوصية الآخرين، وتقبل الاختلاف والتنوع واحترام آراء الآخرين، والتوعية بأهمية سن التشريعات والقوانين حول جرائم النشر على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والإنترنت، وتفعيل وإنفاذ القوانين التي تجرم خطاب الكراهية».

وتضمنت التوصيات أيضا: «احترام القيم والمبادئ الإنسانية في كل ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وحث وسائل الإعلام الليبية من أجل تعزيز الخطاب الوطني الجامع، والتعاون مع البعثة والمنظمات المحلية والدولية المعتمدة لدى الدولة الليبية من أجل مواجهة خطاب الكراهية، والالتزام بالمعايير المهنية وفي مقدمتها الموضوعية والدقة والمصداقية والحياد، وحماية المصادر، وتأسيس أجسام نقابية صحفية وتفعيل دورها، وتحديد آلية رصد ومتابعة لما ينشر من خطاب الكراهية على وسائل الإعلام ومنصات الاجتماعي، وحث منظمات المجتمع المدني والمكونات الاجتماعية للإسهام في الحد من خطاب الكراهية، ودعوة المنظمات المحلية والدولية المختصة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا خطاب الكراهية، وتوفير الدعم للإعلاميين من الدولة الليبية».

يذكر أن الندوة انعقدت الأسبوع الماضي، وقد نظمها المكتب الإعلامي للبعثة الأممية، وتمحورت حول الانتشار الملفت لخطاب الكراهية في عدد من وسائل الإعلام، وصفحات التواصل الاجتماعي الليبية، وكيفية الحد من هذا الخطاب، مع عدم الإخلال بحرية التعبير ومبادئ حقوق الإنسان.

وشارك رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة بمداخلة عبر برنامج «سكايب» خلال الجلسة الختامية للندوة، شدد خلالها على أهمية محاربة خطاب الكراهية لما يشكله من خطر على السلم الاجتماعي، لافتا إلى أن المهم أيضا هو محاربة الكراهية في الأساس، الناتجة عن «مخزون دفين من العواطف السلبية، داخل النفوس، مما يتطلب تطهير القلوب من بذورها».

اقرأ أيضا: دعوات متصاعدة لوقف «خطاب الكراهية» ونبذ التحريض

وحذر المبعوث الأممي من التعاطي مع المعلومات غير الصحيحة «شديدة الانتشار»، واصفا إياها بـ«المشكلة الخطيرة للغاية»، داعيا إلى تمحيص الأخبار والمعلومات والتحقق من صحتها، من مصادرها، قبل نشرها وترويجها.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك