اخبار ليبيا الان

نظراً للخطر المدمر الذي يشكله  .. صحفيون وناشطون يؤكدون أهمية توحيد الجهود لمحاربة خطاب الكراهية بالإعلام الليبي

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

شدّد الممثل الخاص للأمين العام، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، على أهمية توحيد الجهود لمحاربة خطاب الكراهية؛ نظراً للخطر المدمر الذي يشكله على السّلم المجتمعي والنسيج الاجتماعي في ليبيا.

سلامة قال  خلال ندوة عقدها في القاهرة، الأسبوع الماضي مع عدد من كبار الصحفيين والمدونين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في ليبيا حول (محاربة خطاب الكراهية وأخلاقيات الصحافة) :- إن خطاب الكراهية والأخبار المزيفة منتشران على نطاق واسع ويمثلان مشكلة خطيرة للغاية، مضيفاً بأن خطاب الكراهية يأتي نتيجة لتراكم المشاعر السلبية .

ولفت إلى أن هذا الأمر الذي يستلزم بذل جهود جادة لمعالجته، واتّباع مبدأ الحوار البنّاء، لما له من أهمية البالغة .

وأردف الممثل الخاص قائلاً:- “إن الحوار هو أيضاً نوع من الصراع، ليس مع الآخر بل مع النفس، ذلك لأن الحوار الحقيقي يلزمك بقبول الآخر وقبول للآخر شرعيته، والأهم من ذلك، قبول تأثّرك بآراء الطرف الآخر أثناء حوارك معه”.

إلى جانب هذا فقد توصل عدد من المشاركين الذين يمثلون الوسائل الإعلام الليبية التي تبث أو تنشر من داخل ليبيا وخارجها، إلى حزمة من التوصيات، تتعلق بضرورة تعريف خطاب الكراهية، ومعرفة السبل الكفيلة بمعالجته، وذلك من خلال الالتزام بالمبادئ الأخلاقية للصحافة.

وأكد المشاركون السبعة عشر، بينهم ثمان سيدات، على أهمية التوعية بمخاطر وعواقب خطاب الكراهية والتضليل والتحريض والأخبار الزائفة.
وأوصوا بوضع تشريعات وآليات مناسبة لرصد المحتوى غير الملائم، وكل ما يتعلق بخطاب الكراهية والتحريض الذي يبث عبر وسائل الإعلام التقليدية أو في المنصات الإلكترونية الأخرى .

كما أوصى المشاركون في ختام الندوة،  بعدم نشر معلومات أو أخبار تتعلق بخطاب الكراهية أو الترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي، والالتزام بحقوق الملكية الفكرية، إضافة إلى احترام خصوصية الآخرين .

وشدد المشاركون على ضرورة تقبل الاختلاف والتنوع واحترام آراء الآخرين، والتوعية بأهمية سن التشريعات والقوانين، حول جرائم النشر على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والإنترنت، مع تفعيل وإنفاذ القوانين التي تجرم خطاب الكراهية، واحترام القيم والمبادئ الإنسانية في كل ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما حثّ المشاركون وسائل الإعلام على تعزيز الخطاب الوطني الجامع، والتشبيك مع البعثة والمنظمات المحلية والدولية المعتمدة لدى الدولة الليبية من أجل مواجهة خطاب الكراهية، والالتزام بالمعايير المهنية وفي مقدمتها الموضوعية والدقة والمصداقية والحياد، وتأسيس أجسام نقابية صحفية وتفعيل دورها.

وطالب المشاركون تحديد آلية رصد ومتابعة لما ينشر من خطاب الكراهية على وسائل الإعلام ومنصات الاجتماعي، وحث منظمات المجتمع المدني والمكونات الاجتماعية؛ للإسهام في الحد من خطاب الكراهية، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا خطاب الكراهية .

وسلطت الندوة، التي عُقدت يومي  الثالث والرابع من  نوفمبر الجاري بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وقامت بتيسيرها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الضوء على الانتشار المثير للقلق لخطاب الكراهية في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، مع التركيز على منظور حقوق الإنسان بشأن إعلان الرباط، ولا سيما فيما يتعلق بسبل معالجة هذا الخطر دون المساس بحرية التعبير ومبادئ حقوق الإنسان.

كما عُرضت في الورشة أمثلة على خطاب الكراهية والتحريض والتضليل والأخبار الزائفة التي غمرت الفضاء الإعلامي الليبي حيث قام المشاركون بمناقشة وتفنيد هذه الأمثلة.

إضافة إلى ذلك، قدم فريق السياسات في شركة فيسبوك المعني بشمال أفريقيا عرضاً حول أحدث الاتجاهات في فيسبوك، ومعايير المجتمع وتوظيف الذكاء الاصطناعي في مواجهة الحسابات الزائفة وخطاب الكراهية والمحتوى غير المناسب.

يشار إلى أن هذه الندوة، التي أقيمت في القاهرة، تعد الثانية في سلسلة من الفعاليات التي أطلقها مكتب الإعلام والاتصال في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة خطاب الكراهية والتضليل بالتزامن مع الجهود الجارية لإحياء العملية السياسية.

وقد تم تنظيم الندوة الأولى في طرابلس في سبتمبر الماضي وحضرها 30 مشاركاً، كان نصفهم تقريباً من النساء.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك