اخبار ليبيا الان

ردود فعل متفاوتة على قرار «تعليم الوفاق» منح راسبي الثانوية العامة 25 درجة

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

تفاوتت ردود فعل مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، على قرار وزارة التعليم بحكومة الوفاق الوطني، منح طلبة إتمام مرحلة التعليم الثانوي للعام الدراسي 2018/2019 (25) درجة لكل طالب ممن دخلوا امتحانات الدور الثاني.

واجتذب القرار المنشور على الصفحة الرسمية للوزارة على «فيسبوك»، نحو ألفي تعليق، ما بين مرحب بالخطوة، ومعارض لها.

«ربي يجبر بخاطرهم»
وكتبت تقوى الدهماني: «بارك الله فيه (وزير التعليم المكلف) ربي يجبر بخاطرهم»، كما كتب عبد اللطيف الكبير: «بارك الله فيكم ومن تقدم لتقدم وشكرا للأخذ بمطالب الطلاب في عين الاعتبار». وعلقت مستخدمة تدعى جومانا جوري بالقول: «بوركتم وبالتوفيق للجميع قرار موفق وفي وقته والله يخرج البلاد والعباد من هذه الأزمة».

في المقابل، كتبت بثينة عبده: «مع احترامي للكل، لكن لا يُمكن أن يكون هذا القرار صحيحًا بأي شكلٍ من الأشكال». وقالت أم محمد في تعليق لها: «قرار خاطي لو دور استثنائي كان أنسب على الأقل يحس الطالب أنه نجح بمجهوده والله منظرنا بايخ قدام العالم مهزلة بكل معنى الكلمة».

«ليس عذرًا»
ومن جانبه، كتب سليمان الزروق: «لا فرق بين المجتهد والغير مجتهد هكذا يتضح من هذا القرار. نعم قد تكون الظروف التي تمر بها بلادنا صعبة ولكنه ليس عذراً من وجهة نظري أن تتم زيادة الراسبين فقط. من المفترض إذا كان هناك زيادة أن تكون للراسبين والناجحين؛ الراسب لكي يزداد معدله وينجح والناجح لكي يزداد معدله ويزداد تفوقًا. ليس عدلًا أن يتم زيادة الراسب دون الناجح. والله أعلى وأعلم».

أسباب القرار
كان وزير التعليم المكلف، محمد عماري زايد، قد أصدر بيانًا، في وقت سابق اليوم (الاثنين) يحمل الرقم (1) لسنة 2019 لتوضيح ما جاء بالقرار رقم (1156) لسنة 2019 بشأن منح طلبة الشهادة الثانوية (25) درجة لمن دخلوا الدور الثاني للعام الدراسي 2018/2019.

وعزا وزير التعليم قراره إلى «الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، من وضع استثنائي وخاصة عاصمتنا الحبيبة والمناطق المحيطة بها، والتي كانت سببًا رئيسيًا في حالات النزوح من عدة مناطق، وكذلك ما شهده عدد كبير من المناطق التعليمية أثناء فترة أداء الامتحانات من ظروف صعبة لا تخفى على أحد، ومن بينها شح الوقود، وصعوبة المواصلات، وانقطاع الكهرباء لساعات طويلة».

وختم بيانه مؤملًَا من الله – عز وجل – أن يعم الاستقرار «كامل ربوع بلادنا الحبيبة ليبيا حتى لا يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء في سنوات قادمة حفاظا على سير العملية التعليمية في سياقها الطبيعي».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك