اخبار ليبيا الان عاجل

اخر تطورات الوضع.. قصف جوي واشتباكات مستمرة وصفارات الانذار تدوي في طرابلس -فيديو

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

لا تزال الاشتباكات المسلحة والقصف الجوي والمدفعي مستمرة والعنوان الابرز لملامح الوضع الميداني مع ارتفاع وتيرة التصعيد خلال الايام الماضية، فيما دوت صفارات الانذار الخاصة بخزانات النفط التابعة لشركة البريقة وسمعت بمناطق واسعة بالعاصمة طرابلس.

ووفقا لمصادر محلية فإن اشتباكات عنيفة تسمع بمشروع الهضبة وشارع الخلاطات.

وبحسب مصادر مطلعة فقد شنت طائرة حربية تابعة لسلاح الجو بالجيش الوطني الليبي غارات جوية على موقع تابع لقوات “الحلبوص” بالقرب من شركة الداوو بمنطقة الرويسات في مدينة مصراتة.

وقالت المصادر أن القصف إستهدف مقر رئيسي للمدفعية الثقيلة ومخزن لقوات الحلبوص، ونتج عن القصف الذي استهدف المقر تطاير للصواريخ والقذائف على المدينة وسقوط بعض منها في منطقة السكيرات و الرويسات و شارع الهلال ونزوح عدد من العائلات في المنطقة المحيطة بالمخازن.

قصف جوي على مواقع في مصراتة -فيديو

وبحسب شهود عيان فإن صواريخ الهاون شوهدت تخرج من منطقة صلاح الدين جنوب العاصمة.

وبحسب المصادر فإن اصوات رماية تسمع بمنطقة غوط الشعال، وتشهد منطقة طريق المطار ضرب بالمدفعية بشكل متقطع.

صفارات الإنذار 

وقالت المصادر أن اشتباكات قوية وصواريخ جراد أدت إلى دوي صفارات الانذار الخاصة بمستودعات خزانات النفط التابعة لشركة البريقة بمنطقة طريق المطار في شارع ولي العهد.

#طرابلس اصوات صافرات الانذار لخزانات النفط تشتغل الان مع سماع اصوات الاشتباكات بالمدفعية الثقيلة

Posted by ‎تك يحرق كل شي‎ on Monday, November 18, 2019

وأرتفعت وتيرة القتال والتصعيد والتحشيد بالمحاور بالآونة الاخيرة في عدة محاور بين قوات الجيش الوطني وقوات الوفاق وسط سماع لانفجارات قوية ناتجة عن المدفعية الثقيلة.

ودخلت المعارك شهرها الثامن على التوالي في العاصمة طرابلس من اطلاق الجيش الوطني عملية طوفان الكرامة.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليقات

  • انتصارات الجيش الوطنى فى كل مكان وسط ضرخات وجعجعة وهلوثة من الخوان وفرحة عارمة من ستة مليون لييى وثلاثمائة مليون عربى ومليار ونصف مسلم بالانتصار على خوارج العصر شر خلق الله ..ربنا ينصر الجيش الوطنى على صهاينة مصراطة من الخوان المجرمين فمصيرهم مثل مصير اخوان لوط ان يجعل الله عاليها سافلها على يد عباده المخلصين وسيزحف شباب ليبيا من كافة المدن الى مصراطة ليقتصوا منها قريبا جدا وما عليهم الا الاستسلام التام او الموت الزؤوام

  • سحقا للخوان فى كل مكان فهلاكهم امر محتوم فلا يمكن لشوية صراصير وفئران ان تقف على قضبان قطار منطلق بسرعة ظنا انها ستمنعه فالنتيجة محسومة سحق ودعك اتفووووووه

  • الحل ياحلبوص تسلم نفسك قبل ان تصبح بلبوص والناس على شنبك تدوس ونساوينكم تشبع بوس من كل خلبوص …

  • مصراطة ارض الدعارة والضرار .يجب قصف اى مخازن سلاح فى مصراطة حتى لو وضوعها داخل مدرسة او مستشفى او حتى مسجد فرسول الله امر اصحابه بحرق وهدم مسجد ضرار ومصراطة كلها مدينة ضرار للشعب الليبى وتستحق الحرق
    مسجد الضِّرار مسجد الضرار هو أي مسجد يُقام لإلحاق الضّرر والأذى بالمسلمين، وقد ألحق بعض العلماء بذلك ما يُبنى رياءً وسُمعةً، قال القرطبيّ: (وكلّ مسجدٍ بُنِي على ضِرار، أو رياءٍ وسمعةٍ، فهو في حُكم مسجد الضِّرار؛ لا تجوز الصّلاة فيه).[٤] وقال تعالى في مسجد الضّرار: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ*لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚفِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا واللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)،[٥] وقد أشارت هذه الآية الكريمة إلى أنّ كلّ مسجد بُنِي بنفس هدف مسجد الضرار، أو شابهه من حيث المبدأ؛ فليس له حكم شرعيّ، و ليس له حُرمة كغيره من المساجد، ولا يجوز عليه وقْف، وقد حرق أحد ولاة المسلمين الرّاضي بالله العديد من المساجد التي بُنِيت لأسباب فيها شُبهة، أو جاء بناؤها بهدف النّيل من الإسلام، أو لأنّها قامت على عقائد باطلة، مثل: الباطنية، والمشبهة، والجبرية، وغير تلك المساجد، وجعَلَ بعضها الآخر سبيلاً للمسلمين يستخدمونها كما شاؤوا.[٤] وقال الزمخشريّ في تفسيره: (كلّ مسجد بُنِي مُباهاةً، أو رياءً وسمعةً، أو لِغَرضٍ سوى ابتغاءِ وجهِ اللهِ، أو بمالٍ غيرِ طيّبٍ؛ هو لاحقٌ بمسجدِ الضِّرار، وعن شقيق أنّه لم يُدرك الصّلاة في مسجد بني عامر، فقيل له: مسجد بني فلان لم يصلّوا فيه بعد، فقال: لا أحبّ أن أصلّي فيه، فإنّه بُني على ضرارٍ، وكلّ مسجدٍ بُنِي على ضرارٍ، أو رياءٍ وسمعةٍ، فإنّ أصلَهُ ينتهي إلى المسجد الذي بُنِي ضراراً).[٤] بناء مسجد الضّرار في عهد الرّسول جاء ذِكر قصّة بناء مسجد الضرار الذي بُنِي في عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في سورة التوبة، حيث جاء فيها قول الله سبحانه وتعالى: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ*لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚفِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا واللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)،[٥] أمّا تفاصيل بنائه فقد ورد ذكرها في العديد من كُتُب التفسير؛ حيث جاء فيها أنَّ المدينة قبل أن يدخلها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، كان فيها رجل من قبيلة الخزرج اسمه أبو عامر الراهب، وكان في الجاهلية نصرانيّاً، وتعلَّم من أهل الكتاب وقرأ كتبهم، وكان في تلك الفترة يتعبَّد بعبادتهم.[٦] وقد كان لأبي عامر الراهب مكانة عظيمة، وشرف رفيع في قومه، فلمّا انتقل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى المدينة، واجتمع حوله المسلمون من المهاجرين والأنصار، وصار للإسلام قوّة ومنعة، وخاصّةً بعد غزوة بدر، لم يُعجب ذلك أبا عامر، وأظهر الحقد والعداء للمسلمين، ثمّ اتجه إلى مكة؛ ليحرِّض كفُارها وسادَتها على محاربة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه رضي الله عنهم، ثمّ وقعت غزوة أحد، حيث امتحن الله المؤمنين، وفي بداية المعركة توجّه أبو عامر إلى قومه من الأنصار ممّن كانوا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فخاطبهم وحرّضهم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، واستمالهم للوقوف في صفّه، وموافقته على ما عزم عليه من عِداء للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه، فلما رأوا منه ذلك العداء للنبيّ شتموه وسبّوه.[٦] ولما انتهت غزوة أحد، وازداد شأن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ومكانته، توجّه أبو عامر إلى هرقل ملك الروم، وطلب منه أن ينصره ويُعينه على عداء النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فوعده هرقل بأنه سينصره ومَنَّاه بذلك، وأقام عنده فترةً، وأخبر المنافقين في المدينة أنّه سيأتيهم بجيش؛ لقتال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؛ ليكسر شوكته ويغلبه، وأمرهم أن يجعلوا لهم مكاناً يجتمعون فيه ويكون لهم معقلاً ومرصداً، فرأوا أن يبنوا مسجداً بجوار مسجد قباء، فبنَوْه، وطلبوا من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أن يأتيهم للصلاة فيه؛ ليجعلوا له أساساً بين المسلمين، وكان ذلك قبل خروج النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى غزوة تبوك، وكانت حجّتهم بأنّ بناءه كان بقصد إيواء الضعفاء وذوي الأمراض والعِلل، إلا أنّ الله سبحانه وتعالى عصم نبيّه صلّى الله عليه وسلّم من الصلاة في ذلك المسجد؛ حيث سافر حينها إلى تبوك، وفي طريق رجوعه إلى المدينة نزل عليه الوحي يخبره بنيّة بناء مسجدهم ذاك وقصدهم، فبعث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى المسجد من يهدمه قبل أن يصل إلى المدينة.[٦] وبنى مسجد الضرار اثنا عشر رجلاً من المنافقين، وهم: خذام بن خالد، وثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير، وأبو حبيبة بن الأذعر، وعباد بن حنيف، وجارية بن عامر وابناه: مجمع وزيد، ونبتل بن الحارث، وبحزج من بني ضبيعة، وبجاد بن عثمان، ووديعة بن ثابت.