اخبار ليبيا الان

بسبب ما جنته أيديهم من جرائم.. القبض على إرهابي في مصراتة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

لازالت الأيام تثبت للجميع أنه لا مكان للجماعات الإرهابية والمتطرفة في ليبيا، ولا وجود لأي حاضنة لهم مهما طالت السنوات، بسبب المرارة التي ذاقها الشعب الليبي من أفعالهم وجرائمهم التي ارتكبوها في عدة مدن مختلف بالبلاد.

ولم ينجوا المدنيين في ليبيا من الجرائم الإنسانية التي ارتكبها عناصر تنظيم الدولة “داعش” أو تنظيمات مجالس الشورى في بنغازي أو درنة أو غيرها من المدن الغربية والجنوبية طيلة الأعوام الماضية دون رحمة أو شفقة منهم، لتوطيد دولتهم على الأراضي الليبية.

 

الليبيون لا يخفون سعادتهم

وبسبب ذلك أصبح الليبيين لا يخفون سعادتهم من الانتصارات على هذه التنظيمات والهزائم المتتالية التي يُلحقها الجيش الليبي والأجهزة الأمنية والمدنيين بالإرهاب من مدينة لأخرى لتحقيق الأمن والاستقرار وإقرار العدالة بالقانون، ولرفضهم للعنف والفوضى وفرض الأفكار المتطرفة بقوة السلاح.

ومن حين لآخر يقع عناصر التنظيمات الإرهابية في قبضة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى، لتزداد معانتهم وويلاتهم ويتأكد فشلهم وهزيمتهم في ليبيا الرافضة للتطرف والغلو والعنف.

 

قبض على إرهابي

وكانت آخر تلك الهزائم المتعددة للإرهابيين صباح اليوم الثلاثاء، عندما قبض مسلحين تابعين لحكومة الوفاق الوطني بمصراتة على أحد الأفراد الفارين من مدينة درنة يدعى جوهر علي الجازوي، عقب بثه مقطع مصور يتحدث فيه عن حالة الهلع داخل مصراتة ليلة البارحة بعد القصف الذي استهدف مخازن ذخيرة رئيسية.

ويُعد الجازوي من مواليد مدينة درنة 1995، أحد أبرز إعلاميي تنظيم مجلس شورى مجاهدي درنة، وأدمن صفحة “زووم درنة” على فيسبوك، وقد عمل مراسلاً لقناة “النبأ” الفضائية قبل إغلاقها.

كما ظهر الجازوي سابقا في صور “سلفي” التقطها لعناصر تنظيم الدولة “داعش” أثناء تنفيذهم هجومهم الإرهابي على منزل “آل الحرير” في حي شيحا الغربية بمدينة درنة في العشرين من شهر أبريل 2015.

وقد توعد عدد كبير من أهالي مدينة مصراتة بالقبض على الجازوي عقب ظهوره في المقطع المصور الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنه تسبب في التشفي منهم ليكون عقابه وفق وصفهم هو “القبض عليه وضربه وتصويره وتعليق ساقيه بـ(الفلقة)”.

 

تحذير ووعيد

وقام مسلحي حكومة الوفاق أيضًا – بحسب مصادر إعلامية – بحرق هاتف المدعو الجازوي قرب أحد المواقع التي تعرضت للقصف في مصراتة من قبل قوات سلاح الجو، متهمين من وصفوهم بـ”مشردي المنطقة الشرقية” بالتآمر عليهم وعلى المدينة.

ويرى مراقبون، أن هذه الاعتقالات المتوالية لعناصر التنظيمات الإرهابية في مناطق عدة رغم أنها كانت بطريقة شرسة اليوم، لكنها تمثل تحذيراً واضحاً للإرهابيين والمتطرفين الآخرين المختبئين في أماكن مختلفة في ليبيا، والذين لم يجدوا ملاذا لهم إلا خلف تلك أكوام الرمال في الصحراء الجنوبية من البلاد، حيث تتولى قوات “الأفريكوم” الأمريكية أمرهم عن طريق دكهم بالطائرات كل ما حاولوا الظهور.

ويختبأ العشرات من عناصر تنظيم داعش في أماكن متفرقة جنوب ليبيا، ويتجرأ بعضهم بالقيام بعمليات نوعية تستهدف ترة مواقع عسكرية تابعة للقوات المسلحة وترة أخرى مواقع مدنية تسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين.

 

الغارات الأمريكية

ونقلت صحيفة “ميلتري تايمز” الأمريكية قبل أيام، عن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر قوله: إن الغارات الجوية الأمريكية في شهر سبتمبر الماضي استهدفت ما يقرب من ثلث مقاتلي تنظيم الدولة (داعش) في ليبيا.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أنه ما زال يوجد في ليبيا حوالي 100 مقاتل من التنظيم، وفقًا تصريحات صحفية لمسؤول أمريكي كبير بوزارة الدفاع، رفض الكشف عن هويته في أكتوبر الماضي.

ووفقا للصحيفة، فقد قامت القوات الجوية الأمريكية خلال الفترة من 20 إلى 30 سبتمبر الماضي، أربع غارات جوية في ليبيا أسفرت عن مقتل 43 شخصا من مقاتلي داعش، و أكدت قوات الأفريكوم عقب هذه الغارات المدمرة أن السبب الأساسي لهجومهم علي جحور الإرهابين هو حرمان الدواعش من الملاذات الأمنة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك