اخبار ليبيا الان

دراسة إقليمية تكشف أكثر عاملين ارتباطا بالتطرف العنيف ضد المرأة الليبية

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

كشفت دراسة إقليمية شملت ليبيا استغرق إنجازها سنتين العلاقة بين العنف القائم على النوع الاجتماعي والتطرف العنيف، بينما التمييز الجنسي المعادي للمرأة والداعمة للعنف ضدها أكثر عاملين ارتباطا بالظاهرة.

وأعلن عن خلاصة الدراسة التحليلية، التي أعدت من قبل هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومركز المرأة والأمن والسلام بجامعة «موناش» بالتعاون مع الشركاء في ليبيا والمغرب وتونس، على هامش ندوة أقيمت في تونس بعنوان «النوع الاجتماعي والتطرف العنيف في دول شمال أفريقيا».

وكشف المدير الإقليمي للأمم المتحدة للمرأة بالدول العربية معز الدريدي، أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومركز المساواة بين الجنسين والسلام والأمن بجامعة موناش، أنجزا خلال السنتين الماضيتين وبدعم من حكومة المملكة المتحدة، تحليلا لواقع الروابط بين النوع الاجتماعي والتطرف العنيف في كل من ليبيا والمغرب وتونس.

وقال الدريدي إن المعطيات الأولية التي جرى جمعها في ليبيا تظهر أن المواقف القائمة على التمييز الجنسي المعادي للمرأة والداعمة للعنف ضد المرأة، تعد من أكثر العوامل ارتباطا بظاهرة التطرف العنيف.

وتابع: «بات واضحا أن المرأة تلعب أدوارا متنوعة وفعالة في التطرف العنيف من خلال التعبئة والتيسير، والمشاركة المباشرة في أنشطة الجماعات المتطرفة، فضلا عن المشاركة في التجنيد وجمع الأموال والدعاية للجماعات المتطرفة».

وبينت نتائج بحوث الدراسة الإقليمية حول النوع الاجتماعي والتطرف العنيف في دول شمال أفريقيا، مظاهر متعددة لنساء جرى استقطابهن من طرف مجموعات متشددة، وأظهرت اضطلاعهن غالبا بعدد من الأدوار الثانوية التي تتعلق بالدعم اللوجستي والمرافقة، وتصل أحيانا إلى القيادة والنشاط الميداني، بيد أن الرجال ينخرطون في التطرف العنيف أكثر من النساء إلى جانب الشباب الذين يعيشون حالة سخط وإحباط.

وقدمت الدراسة توصيات عملية موجهة للفاعلين المحليين، وتركز على دور المرأة في التوقي من التطرف العنيف، والعلاقة بين العنف القائم على النوع الاجتماعي والتطرف العنيف والمؤشرات الاجتماعية الديمغرافية المتعلقة بهذه الظاهرة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك

تعليق

  • هذه مواضيع ترجع للادارة الليبية العامة للأوقاف والشءون الاسلامية والعرف الليبي – ولا تتدخل فيه اي منظمة غير مسلمة أبدا – او منظمات خارجة عن العرف والمحاكم الليبية –
    توجد نساء مجرمات بتهم القتل العمد وتوحد نساء سارقات – توجد نساء اصحاب سوابق جناءية وفي السجون وأجسامهم مليءة بالاوشام والكفر – فلا تظن ان كل النساء هو النواعم والملاءكة التي تمشي عالارض …!!!!
    هذه أشياء ترجع للاحكام الدينية والشءون الاجتماعية الخاصة بالدولة فقط – وليس لاي منظمات اخرى تحاول استعباد النساء وشراءهم للعمل في الفساد ونوادي الليل و الخمور والفجور خارج الدولة … !!!
    فالحكام الشرعية الاسلامية هي الطريق التي تتخذه الدولة للحفاظ على الاعراف والتقاليد الاجتماعية الليبية – وغير ذلك يعتبر باطل وغير مسموح ولا صحة له .