اخبار ليبيا الان

مطلوب لدى النائب العام يظهر محتفلا بأسر لواء طيار بالقوات المسلحة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

أعلنت قوات عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني، اليوم السبت، إسقاط طائرة مقاتلة من طراز “ميغ 23” تابعة لسلاح الجو بالجيش الوطني، واحتجاز قائدها اللواء طيار عامر الجقم العرفي في مدينة الزاوية غرب العاصمة طرابلس.

وبعد القبض على قائد الطائرة عامر الجقم من قبل أفراد “الفرقة الإسناد الأولى” التابعة لمديرية أمن الزاوية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر هؤلاء الأفراد وهم يقومون بإذلال الطيار في عمل منافي للأخلاق والإنسانية.

 

شخص مرتبط بداعش

وما لفت في الأمر، أن المجموعة التي التقطت صورا مع الطيار ظهر من بينهم بشكل بارز شخص مطلوب لدى النائب العام منذ أكتوبر 2017 في القضية متعلقة بانتمائه إلى تنظيم الدولة “داعش” بمدينة صبراتة، يدعى محمد سالم بحرون الملقب بـ”الفار” الذي يحمل رتبة ملازم أول تحصل عليها بعد منحه إياها دون دخول كلية الشرطة.

وأفادت مصادر لأخبار ليبيا 24، أن معظم أسرى القوات المسلحة الذين أسروا في معارك طرابلس موجودين في مقر مليشيا “فرقة الإسناد الأولى” التي يرأسها بحرون “الفار” بقرار من مدير مديرية أمن الزاوية عميد علي اللافي.

وارتبط اسم بحرون بشكل وطيد بتنظيم “داعش” بعد القبض على مجموعة من التنظيم في القضية التي عرفت باسم (131 سنة 2017 )، وقد رفض بحرون الامتثال إلى النيابة العامة في طرابلس وفقًا لرسالة صادرة منه عبر مدير أمن الزاوية علي اللافي الموالي لهذه المجموعة.

واعترف أفراد التنظيم المقبوض عليهم في الزاوية من قبل كتيبة السلفية ومن بينهم أحمد الفلاح المكنى بـ”أبي الليث الليبي” وأحمد جابر، بأن المدعو محمد بحرون  ورفاقه ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، وأنه بايع زعماء التنظيم على السمع والطاعة، وقدم بيعته لأمير التنظيم المقتول عبدالله الدباشي المكني بـ”أبو ماريا“.

وظهر “الفار” في صورة أخرى مع اللواء طيار عامر الجقم وهو يرتدي الزي الرسمي للأمن العام، وهو ما يشير ذلك إلى تبعيته حتى الآن إلى وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، مما يضع تصريحات وزير الداخلية فتحي باشاغا حول جهوده في مكافحة المليشيات والإرهابيين ومن يصفهم بالدخلاء على القطاع الأمني موضعا للشك أمام الجميع..!

 

متورط في قضايا أخرى

علاوة على ارتباط محمد بحرون بالتنظيم الإرهابي، فهو يعد من أبرز المتورطين بالمنطقة الغربية في عدة قضايا إجرامية وعمليات تعذيب المهاجرين واتجار بالبشر وتهريب الوقود إلى خارج البلاد، بحسب ما أكدت وسائل إعلامية محلية.

وظل بحرون ضمن المطلوبين جنائيا من قبل النيابة العامة بناء على تعليمات رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام في طرابلس، على ذمة القضية المسجلة في قسم سوق الجمعة بشأن واقعة ضبط مجموعات مسلحة تنتمي إلى تنظيم داعش بمدينة صبراتة، بناء على اعترافات العناصر الإرهابية المقبوض عليهم الذين أكدوا أن بحرون أحد العناصر المتعاونة مع التنظيم وقدم خدمات لوجستية لهم وقام بتهريبهم وإيواءهم.

وبثت قوة الردع الخاصة في طرابلس عبر مكتبها الإعلامي في 24 مارس 2016  اعترافات مصورة لعضو تنظيم الدولة “داعش” في مدينة صبراتة أحمد ساسي الفلاح المكنى بـ”أبو الليث”، متحدثا فيه عن علاقة المدعو محمد بحرون “الفار” بالتنظيم.

وأقر الفلاح في الفيديو بتورط بحرون في تهريب مقاتلين ليبيين وتونسيين ينتمون لداعش إلى مدينة الزاوية وتوفير ملاذ لهم عقب الهجوم الدامي الذي شنه عناصر التنظيم الإرهابي على مديرية أمن صبراتة في 24 فبراير 2016، وأقدموا خلاله على ذبح أربعة من عناصر المديرية وتصفية آخرين رميًا بالرصاص.

وكان “الفار” قد أرسل كتابا باسمه وختمه وتوقيعه ويحمل شعار وزارة الداخلية بحكومة الوفاق في يناير 2017 إلى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، مطالبًا إياه بتكليفه بتأمين الطريق الساحلي، وإصدار تعليماته للحرس الرئاسي بالتعاون مع مجموعة “الفار” عقب الهجوم المسلح الذي شنه على تمركزات الحرس غربي الزاوية.

 

من هو “الفار”

محمد بحرون “الفار” من مواليد 21 أغسطس 1989 ومن سكان شارع الخرطوم وسط مدينة الزاوية، وقد شارك في أحداث فبراير 2011، إلى أن تطورت نشاطاته الإجرامية في العام 2012 وتوغل وشارك في قضايا أخرى.

ويعتبر أحد قيادات مليشيا “إبراهيم إحنيش” بالزاوية والتي خاضت حرب النفوذ والسيطرة الإجرامية بالمدينة لسنوات مضت مع مليشيا “الخضراوي”، والتي أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين وتدمير ممتلكات المواطنين والمقرات الحكومية.

إضافة إلى ذلك، فقد المدعو بحرون “الفار” في أحداث ما عرفت بعملية “فجر ليبيا” عام 2013 التي دارت أحداثها في طرابلس بهدف السيطرة على العاصمة، عندما كان أحد قيادات غرفة ثوار ليبيا التي تأسست في أواخر 2013 بمباركة المؤتمر الوطني العام آنذاك.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

    • اللواء عامر الجقم
      والمخلوقات اللي جنبه هم:

      طارق اسويسي (فونشه)
      محمد كشلاف (القصب)
      أبراهيم الحنيش (الفلوسه )
      فراس السلوقي(الوحشي)
      محمد بحرون (الفار)
      علي ابوزريبه (تاتك)
      وليد كشلاف (المحترم)
      اسلام جموم (العسول)
      محمود بالغيث (الداعشي)
      ابو عبيده(ابو ضلالة الاسودي)

      هذين اسماء الكلاب الي قاعدين مع الاسد اللواء عامر الجقم

  • رُبَّ ضارّة نافعة…
    □□□□□
    سقوط اللواء طيار #عامر_الجُقم في الأسر بين يدي تلك الشراذم القذرة وعلى رأسهم المدعو [ الفار ] سنَدُ الدواعش ،
    وأحد أكبر تجار البشر ،
    والمطلوب عند النائب العام في قضية ال131 دواعش صبراتة
    والذي ظهر بزي رسمي ورتبة تحت ظل وزارة الداخلية التي يرأسها #باشاغا
    هذه كلها كشفت لليبيين والعالم أجمع بما لم يدع مجالاً للشك ،
    من هم الذين يقاتلهم الجيش العربي الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ،
    وكذلك أثبتت لليبيين أن الطائرات التي تدكُّ معاقل الخوارج وأشياعهم تُقاد بِأَيْدي طيارين #ليبيين ،
    وفي المقابل طياراتهم تُقَاد من غير ليبيين كما أثبت ذلك ذاك الطيار الأمريكي المُرتزق عندما وقع أسيراً بين يدي جيشنا البطل
    فشتّان بين هذا وذاك ،
    وشتّان بين الحق والباطل ،
    وشتان بين من يقاتل الخوارج المارقة ،
    وبين من يقاتل معهم جنباً إلى جنب ،
    وشتّان بين من يرى قتالهم قتالاً شرعياً وجهاداً لنُصْرة دين الله ،
    وبين من يرى الحق في الجهة المقابلة مع الخوارج وأشياعهم ،
    أو من يراه قتال فتنة وأن القاتلَ والمقتولَ في النار ،
    فالحمد لله على نعمة السنة ،
    والحمد لله أن هدانا للحق ،
    والحمد لله على العافية من مسلك #الصعافقة الذين جمعوا بين المتناقضات تحت منهج واحد ،
    فكان منهم :-
    من يدّعي نُصرة الجيش ،
    ومنهم مَن يرى القتالَ قتالُ فتنةٍ ،
    ومنهم من يُناصر المليشيات التي تقاتل ضد الجيش بكُلِّ ما أوتِيَ من قوّة ؟!!!!
    _________
    وكتبه✍
    أبوعبدالله الأبياري
    عفا الله عنه