اخبار ليبيا الان

تسريبات جديدة بشأن المسودة المبدئية لإتفاق وقف إطلاق النار في طرابلس

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

كشفت وسائل اعلام عن مصادر مطلعة، تسريبات جديدة للمسودة المبدئية للاتفاق على وقف إطلاق النار في موسكو بين الأطراف الليبية.

واستضافت موسكو الاثنين كلا من المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج في جولة مفاوضات من أجل الوصول إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة في طرابلس.

وتضمنت التسريبات التأكيد على وحدة ليبيا وعدم وجود حل عسكري للأزمة الليبية والتأكيد على مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر، كما شمل الاتفاق ما يلي:

ــ التأكيد على وقف إطلاق النار الذي بدأ الساعة صفر من يوم الأحد 12 يناير.

ــ تلتزم الأطراف بوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة.

ــ تحديد نقاط التماس بين القوات المتحاربة التي من شأنها استدامة وقف إطلاق النار مدعومة بالإجراءات اللازمة لاستقرار الوضع على الأرض و عودة الحياة الطبيعية لطرابلس والمدن الأخرى وإنهاء الاعتداءات والتهدئة المتسقة على طول خطوط المواجهة.

ــ ضمان وصول كل المساعدات الإنسانية و توزيعها على المحتاجين.

ــ اختيار (5 + 5) كلجنة عسكرية من الطرفين كما جاء في مقترح بعثة الدعم الأممية للعمل على تحديد خطوط التماس بين قوات الطرفين، ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وضمان استدامة وقف إطلاق النار.

ــ اختيار ممثلين للمشاركة في الجوانب الاقتصادية والسياسية والأمنية والحوار السياسي وفق ما جاء في برنامج بعثة الأمم المتحدة للدعم.

ــ تشكيل لجنة مهمتها وضع تصور للحوار ليبي – ليبي من خلال التفاوض كذلك أساليب عمل التسوية السياسية، والحلول للمشاكل الإنسانية، وإعادة الانتعاش للاقتصاد الليبي حيث تعقد المجموعات أول اجتماعاتها في موسكو.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد أكد أن بعض الأطراف في محادثات ليبيا وقعت على الاتفاق لكن المشير خليفة حفتر طلب وقتا للرد.

فيما أفادت مصادر مطلعة بمغادرة القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر والوفد المرافق له، العاصمة الروسية موسكو، وفقاً لـ”قناة الغد”.

وأعلن مصدر مسؤول بحسب وكالة الأنباء الليبية، أن رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح والقائد العام للقوات المسلحة للجيش الوطني المشير خليفة حفتر غادرا العاصمة الروسية موسكو باتجاه ليبيا دون التوقيع على الاتفاق مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوافق الوطني فايز السراج والوفد المرافق له والتي تقضي بوقف إطلاق النار أو الانسحاب من مواقع وصلها الجيش في العاصمة طرابلس.

وأفادت وسائل إعلام ليبية، في تقارير لها بإعلان الجيش الوطني الليبي حالة التأهب لاستئناف العمليات العسكرية والتقدم بكافة محاور طرابلس.

ووفقاً لسكان من منطقتي صلاح الدين وعين زارة بطرابلس بحسب “بوابة الوسط” فإن أصوات قصف بالسلاح الثقيل سُمعت بالمنطقة.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

أضف تعليقـك

تعليق

  • اتمنى ان يصدر قرار من المشير باعطاء مهلة للمليشيات فى طرابلس ومصراطة والزاوية لتسليم اسلحتها ومواقعها للجيش الوطنى مقابل عفو عام عن المتورطين فى جرائم سابقة عملا بالاية الكريمة التى تلى ايه حد الحرابة مع شدة العقوبات للمفسدين فى الارض قال تعالى : إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34)
    وقوله : ( إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) أما على قول من قال : هي في أهل الشرك فظاهر ، وأما المحاربون المسلمون فإذا تابوا قبل القدرة عليهم ، فإنه يسقط عنهم انحتام القتل والصلب وقطع الرجل ، وهل يسقط قطع اليد أم لا؟ فيه قولان للعلماء .
    وظاهر الآية يقتضي سقوط الجميع ، وعليه عمل الصحابة ، كما قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو أسامة عن مجاهد عن الشعبي قال : كان حارثة بن بدر التميمي من أهل البصرة وكان قد أفسد في الأرض وحارب ، فكلم رجالا من قريش منهم : الحسن بن علي وابن عباس وعبد الله بن جعفر فكلموا عليا فلم يؤمنه . فأتى سعيد بن قيس الهمداني فخلفه في داره ، ثم أتى عليا فقال : يا أمير المؤمنين ، أرأيت من حارب الله ورسوله وسعى في الأرض فسادا ، فقرأ حتى بلغ : ( إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم ) قال : فكتب له أمانا . قال سعيد بن قيس : فإنه حارثة بن بدر .