أعربت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية عن قناعتها بأن الوقت قد حان لكي تتحدث دول ومؤسسات الاتحاد الأوروبي بصوت واحد حيال التطورات في ليبيا والشرق الأوسط.

وبحسب وكالة آكي أعربت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية، وهي هيئة استشارية تقدم النصح لمؤسسات الاتحاد في شؤون متعلقة بالعمل والتماسك الاجتماعي، عن القلق تجاه التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وليبيا.

وحثت اللجنة الاتحاد الأوروبي على التحرك بفعالية من أجل وقف تصاعد العنف في الجوار المباشر، حيث “يجب على العواصم التحدث بصوت واحد وانتهاج سياسة خارجية منسقة تجاه أزمات المنطقة”، وفق رئيسها.

ويرى لوكا غاهيه أن توقيع مذكرة التفاهم بين تركيا وليبيا حول ترسيم المناطق البحرية قد أدى إلى تفاقم الأزمات، فـ”لا يمكن لأوروبا تحمل نتائج مزيد من الحروب والنزاعات”، على حد وصفه.

وطالب رئيس اللجنة دول ومؤسسات الاتحاد الأوروبي العمل بشكل منسق واحترام مبدأ الوحدة الأوروبية والتوقف عن تفضيل المصالح الفردية المتضاربة مضيفا “يجب أن نظل يقظين بالنظر إلى مدى خطورة الوضع، أوروبا بحاجة إلى أن تتحدث بصوت واحد قوي وأن تشدد على مواقفها على الساحة الدولية المضطربة”.