اخبار ليبيا الان

محاولًا شرعنة التدخل بليبيا.. إيشلر: “حفتر” قلب الطاولة بعد ما أخذ مباركة أسياده

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

زعم مبعوث الرئيس التركي إلى ليبيا، أمر الله إيشلر، أن بلاده أثبتت وحليفتها حكومة الوفاق، في موسكو، أنهما مع الحوار والحل السياسي والاستقرار، قائلا: “أما حفتر، فكما كان دوما، قام بقلب الطاولة بعد ما أخذ مباركة أسياده”.

إيشلر أضاف ، في سلسلة تغريدات، اليوم الثلاثاء، “لا يمكن لتركيا أن تترك الشعب الليبي وحيدًا في مواجهة هجمات انقلابيٍ أوجدته الأطراف الخارجية”، محاولا شرعنة التدخل العسكري في ليبيا، حسب وصفه.

وقال إن تركيا مررت المذكرة (التفاهم الأمني مع الوفاق) من مجلس الأمة الكبير التي تتيح لها القيام بما يلزم لتهيئة الميدان لجعل الحل السياسي ممكنا .

وتابع أنه سواء في مؤتمر برلين أو في أي مفاوضات، فإن جدية هذه العملية مرتبط بتثبيت وقف إطلاق النار، لافتًا إلى أن تركيا قامت بالمطلوب منها، وننتظر من موسكو أن تستمر بموقفها البناء .

وكانت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها، نقلته RT الروسية، قالت إن قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر غادر العاصمة الروسية موسكو دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق.

وشملت مسودة اتفاق وقف إطلاق النار، تحديد نقاط التماس بين القوات المتحاربة التي من شأنها استدامة وقف إطلاق النار مدعومة بالإجراءات اللازمة لاستقرار الوضع على الأرض وعودة الحياة الطبيعية لطرابلس والمدن الأخرى وإنهاء الاعتداءات والتهدئة المتسقة على طول خطوط المواجهة .

وشددت على ضرورة ضمان وصول كل المساعدات الإنسانية وتوزيعها على المحتاجين، ونصت أيضا على اختيار (5 + 5) كلجنة عسكرية من الطرفين كما جاء في مقترح بعثة الدعم الأممية للعمل على تحديد خطوط التماس بين قوات الطرفين، ومراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان استدامة وقف إطلاق النار.

ونصت المسودة كذلك على اختيار ممثلين للمشاركة في الجوانب الاقتصادية والسياسية والأمنية والحوار السياسي وفق ما جاء في برنامج بعثة الأمم المتحدة للدعم، كما نصت على تشكيل لجنة مهمتها وضع تصور للحوار الليبي الليبي من خلال التفاوض، كذلك أساليب عمل التسوية السياسية، والحلول للمشاكل الإنسانية، وإعادة الانتعاش للاقتصاد الليبي، على أن تعقد المجموعات أول اجتماعاتها في موسكو.

ويأتي وقف إطلاق النار بعد دعوة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب أردوغان، في بيانٍ مشترك، جميع الأطراف في ليبيا إلى وقف الأعمال العدائية اعتبارًا من منتصف ليل الثاني عشر من يناير بإعلان وقف دائم لإطلاق النار، مدعوم بالتدابير اللازمة الواجب اتخاذها لاستقرار الوضع على الأرض وتطبيع الحياة اليومية في طرابلس وغيرها من المدن، والتجمع على الفور حول طاولة المفاوضات بهدف وضع حد لمعاناة الليبيين الناس وإعادة السلام والازدهار في البلاد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • Don’t trust the Turkish government on one hand they are for stopping the fighting and on the other hand they are sending weapons and explosives to mesrata to kill me libyans

  • انت حمار يااشلار فالمشير خليفة حفتر اسياده هم الشعب الليبى العظيم حيث اقسم امام نواب الشعب على الولاء لله ثم للوطن اما السراج فاسياده العثمانيين تاريخهم اسود ملئ بالمذابح