اخبار ليبيا الان

«رويترز»: اجتماع برلين لن يحاول إبرام اتفاق لتقاسم السلطة في ليبيا

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

قالت «رويترز» إن القمة المرتقبة في العاصمة الألمانية برلين يوم الأحد المقبل حول ليبيا تستهدف حث أطراف الصراع الليبي وداعميهم الخارجيين على الاتفاق بشأن «هدنة وآلية مراقبة كخطوة أولى لتحقيق السلام» في ليبيا ضمن محاولة جديدة لوقف الحرب المستمرة في طرابلس منذ أبريل 2019.

ونقلت «رويترز» عن دبلوماسيين مطلعين على الترتيبات قولهم إن الاجتماع الذي يعقد في مقر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين «لن يحاول إبرام اتفاق لتقاسم السلطة» بين القوات التابعة للقيادة العامة بقيادة المشر خليفة حفتر وحكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

ضغط على حفتر
وأضافت «رويترز» أن «الاجتماع سيضغط على قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر لوقف هجوم بدأ قبل تسعة أشهر ضد حكومة فائز السراج في العاصمة طرابلس بعد هدوء حدة القتال على مدى أسبوع».

ومن المنتظر أن يتوجه حفتر والسراج إلى برلين وكذلك قادة من روسيا وتركيا ومصر وقوى غربية وعربية أخرى في أحدث محاولة لتحقيق الاستقرار في البلد العضو بمنظمة أوبك والذي تجتاحه اضطرابات منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011.

وأشارت «رويترز» إلى أن أطراف الصراع في ليبيا تحظى بدعم من حلفاء خارجيين، ونقلت عن دبلوماسي غربي قوله: «برلين فرصة لاستئناف العملية السياسية والاستفادة من وقف القتال». مشيرة إلى أن مسودة بيان من ست صفحات اطلعت عليها دعت إلى «خطوات تتسم بالمصداقية ويمكن التحقق منها ومتتابعة وشاملة تبدأ بهدنة تراقبها لجان فنية».

ونقلت «رويترز» عن دبلوماسيون غربيين قولهم «إن هذا قد يشمل تعزيز بعثة الأمم المتحدة الراهنة في ليبيا أو نشر قوات من روسيا أو تركيا أو دول أخرى»، مشيرة إلى أن مسودة بيان برلين «ذكرت على نحو مبهم خططا طال انتظارها لإجراء انتخابات وتشكيل حكومة وطنية دون ذكر أي إطار زمني والاكتفاء بالدعوة لعقد اجتماعات متابعة تقودها الأمم المتحدة».

توازنات القوى الخارجية
وحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حفتر والسراج على القدوم إلى برلين «دون إضافة شروط ثم يتبادلان الاتهامات بعد ذلك». وقال للصحفيين يوم الجمعة «العلاقات بينهما متوترة للغاية الآن، إنهما حتى لا يريدان أن يكونا معا في نفس الغرفة».

ولفت تقرير «رويترز» إلى أن وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس اجتمع اليوم مع حفتر وحثه على التحلي «بروح بناءة» في برلين في حين أردات اليونان التي تعارض الاتفاق البحري الذي وقعته حكومة الوفاق مع تركيا ن تشارك في القمة.

وفي الصراع المعقد لتوازنات القوى الخارجية، تقول «رويترز» ليس هناك إشارة إلى أن داعمي حفتر الخارجيين الذين يرونه «الرهان الأفضل من أجل الاستقرار ستوقفان دعمهم له». فيما يأمل دبلوماسيون غربيون أن يدرك هؤلاء الدعمون «أن حفتر لا يمكنه السيطرة على طرابلس وأن هذا المأزق سيمنح تركيا موطئ قدم» في ليبيا.

ونقلت «رويترز» عن دبلوماسي غربي قوله: «كلما طال أمد الحرب زادت قوة الوجود التركي في ليبيا». موضحة أنه «حتى إذا استطاع حفتر اختراق دفاعات طرابلس فسيبقى عليه أن يسيطر على مصراتة وهي مركز قوة في غرب ليبيا متحالف مع السراج ويوجد به آلاف المقاتلين».

وأكدت «رويترز» أن الأسابيع الأخيرة شهدت «سحب بعض المرتزقة الروس إلى الوراء من خط الجبهة في طرابلس مما قوض التقدم الأخير الذي أحرزته قوات حفتر في الوقت الذي تضغط فيه روسيا عليه من أجل وقف إطلاق النار».

الأمل في وقف إطلاق النار
وقالت «رويترز» إن «الحرب في طرابلس دفعت نحو 140 ألف شخص للفرار من ديارهم. ويعيش من شردهم الصراع في مدارس ومبان مختنقة وانتقل بعضهم إلى قرب المدينة في الآونة الأخيرة في الوقت الذي تقدمت فيه قوات حفتر».

ونقلت عن عائشة علي صالح، وهي أم لثمانية أبناء توفي زوجها بأزمة قلبية في أبريل عندما بدأت الحرب وتوقف صرف راتبه البالغ 450 دينار وتقيم الآن في شقة ليس بها كهرباء أو ماء في موقع بناء مهجور قولها: «آمل أن تنتهي الحرب ويعود السلم لبلدنا». مشيرة إلى أن ابنها البالغ من العمر 17 عاما ينام الليل في السيارة ليتيح لأسرته مكانا كافيا.

وأبدى محمد صديق (36 عاما) وهو جار عائشة وهو أب لخمسة تفاؤلا. وقال «أملنا كبير جدا جدا (في أن مؤتمر برلين سيعلن وقفا لإطلاق النار)».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط

أضف تعليقـك

تعليقات

  • لا مشكلة مع وقف اطلاق النار مع وقف تصدير النفط حتى تجف منابع الارهاب وتسقط المليشيات بدون دعم من اموال النفط

  • لن تفلحوا و لن نسمح لكم في تمزيق ليبيا. ليبيا شعبها واحد مترابط اما ان تفرضوا علينا كمشة خنازير اغراب و مرتزقه و مجهولين اصل ليشاركوننا في وطننا هذا هراء. نحن مستعدون للجهاد و تحمل نتائجه. ليبيا لليبيين الإشراف فقط اما الخونه و العملاء و المرتزقه مصيرهم الموت او الهروب