اخبار ليبيا الان

هدية: تدخل تركيا سيكون داعم حقيقي بالمعركة وميزان القوة الذي سيهزم حفتر

ليبيا – إتهم الناطق السابق باسم عملية “فجر ليبيا” التي أحرقت مطار طرابلس وتسببت في خسائر بمليارات الدولارات أحمد هدية القيادي بمدينة مصراتة القوات المسلحة بأنها تستهدف المدنيين في طرابلس وعدم السماح للهلال الأحمر وفرق الإغاثة بالوصول للمدنيين العالقين في صفوف القتال على حد زعمه.

هدية إعتبر خلال مداخلة عبر السكايب في تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعتها صحيفة المرصد أن من وصفهم بـ”قوات حفتر” (القوات المسلحة الليبية) امتهنت الإجرام والعبث طوال الـ 9 أشهر الماضية، مشيراً إلى أن ذلك عمل ممنهج ومقصود يهدف للضغط على أهالي طرابلس وحكومة الوفاق .

وأشار إلى أن القوات المسلحة الليبية تعلم بأن أي خرق في محاور القتال لقوات بركان الغضب سيتم الرد عليها بالنار وتلقينها درس مع كل خرق حسب زعمه، مدعياً بأنهم ملتزمون منذ إعلان وقف إطلاق النار لكن هذا لا يعني التزامهم بعدم الرد على الخروقات إذا تعرض مسلحوهم لهجوم بحسب قوله.

ودعا النازحين إلى عدم العودة إلى منازلهم إلا بعد القضاء على ماوصفها بـ”المليشيات”، منوهاً إلى أن الإنتهاكات عمل ممنهج وعبث في بعض المحاور لإستفزاز قوات عملية “بركان الغضب”  في محاولة لتصوير أنها هي من قامت بخرق الهدنة.

كما قال إن إلتزام مسلحي الوفاق بوقف إطلاق النار لا يعني التنازل عن الثوابت المتمثلة بصد من وصفه بـ”المجرم” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر)  والقضاء عليه وهزيمته تطهير الأرض منه، معتبراً أن استمرار التماسك ما بين الشق العسكري في الميدان المتمثل في أمراء المناطق العسكرية وغرفة العمليات وقادة المحاور وكل القوات الموجودة مع القيادة السياسية المتمثلة في الرئاسي سيتحقق بذلك النصر حسب تعبيره.

وقال :”الإتفاقية المبرمة مع تركيا هذه المعاهدة ترجمت لكل اللغات ونشرت على وسائل الإعلام وأبرمت كأي دولة شرعية لها الحق أن تبرم الاتفاقيات، تركيا هي آخر المتدخلين والمجرم جاء بالمرتزقة من الدول، أقول لأزلام النظام السابق عندما يحاولون تصوير أن التدخل التركي هو نقص من السيادة نقول حتى سيدهم المقبور في 2009 أبرم إتفاقية دفاع مشترك مع بريطانيا “.

ورأى أن تدخل تركيا سيكون داعم حقيقي في المعركة وميزان القوة الذي سيهزم “حفتر” وحينها ستتخلى الدول عنه خاصة عندما تدرك أن الإرادة الصلبة الموجودة في طرابلس ترفضه بحسب تعبيره.

أما بشأن مؤتمر برلين أوضح أنه مهما كانت مخرجاته إن فرطت في ثوابت الليبيين لن تقبل المخرجات ولن يأتي برلين بمخرجات يمليها على الشعب الليبي إما أن تكون مع ما يريده الليبيين أو لن تجد لها مكان على الواقع.

واستطرد حديثه:” ما حصل في سرت هو إستفاد من مسألة دخول المليشيات للمدينة ونقول لأهلنا في سرت أن قوات عملية بركان الغضب والبنيان المرصوص لا زالوا موجودين على مشارف المدينة ولديهم القدرة والعزم على الرجوع لها لإعادتها لحضن الشرعية، مسألة العبث أو التغرير بأهالي سرت وبعض التصرفات الاستفزازية لقوات البنيان المرصوص لن ينفع المدينة بشيء”.

وإختتم معتبراً أن التراخي ما قبل 4 أبريل أوصل البلاد إلى ماهي عليه الآن، مشيراً إلى أن “حفتر” لن يستطيع التمدد كيلو متر واحد على الأرض.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اي ثوابت أنت وامثالك محافظين عليها بعدما فقدتم شرف الوطنيه والانتماء الي ليبيا وارتضيتوا لانفسكم الانتماء في أحضان الاتراك الذين اول إهانه لكم طردوكم من مطار معيتيقه ومحظور عليكم استعمال السلاح التركي فمن هو مجهود أسم الجد الأكبر ولا يعرف إلا ان جده تركي فسيان عنده الخيانه والوطنيه لأنه مش عارف ان الانتماء للاتراك الذين يقال ان جده منهم او لليبيين الذين عاش بينهم (فمن يهن يهون الهوان عليه وما الجرح في الميت بالآم