ليبيا الان

اليسير: جماعة الإخوان ومن يدور في فلكها لن تسمح أبداً بقيام دولة مؤسسات وجيش في ليبيا

ليبيا – إعتبر رئيس لجنة الأمن القومي في المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته عبد المنعم اليسير عبدالمنعم اليسير أن مؤتمر برلين هو مزيد من مضيعة الوقت والكذب على الشعب الليبي.

اليسير توقع خلال مداخلة عبر السكايب لبرنامج “نبض الوطن” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد أن لاينتج عن المؤتمر أي نتائج إيجابية لأن القضية مغلوطة وجوانبها و أوراقها مخلوطة من قبل جماعة الإخوان و القوة الداعمة لها.

وتابع مضيفاً”هناك قصة تتداولها الصحافة الدولية و بالذات الغربية على ليبيا وهي شخصنة القضية بالمشير حفتر وإظهارها صراع على السلطة وأن حفتر يأتي بجيش لكي يسيطر على السلطة وغيرها وأنها توجد حكومة وفاق شرعية هذه الكارثة التي يسمونها حكومة وفاق السراج يريد أن يتخلصوا منه”.

ورأى أن سيناريو إتفاق الصخيرات يتكرر الآن والمبعوث الأممي غسان سلامة يحبك الخطة منذ أشهر مع تواصل الإخوان و مجموعات أخرى معه بما فيهم رجل أعمال ليبي يغذيه بالسموم ضد القوات المسلحة وبموقف الإخوان الإرهابي.

واستطرد حديثه:” المجلس الرئاسي الذي صنعوه ووضعوا فيه الإرهابيين كالعماري وكجمان أدوات إرهاب ومن نفس المجموعة التي أتت بداعش والسورين اليوم هل سلامة له القدرة اليوم أن يعي ما يحدث هو طلب هدنة ويفرض فيها على الجيش ويناور من أجل ماذا ؟ الإرهابيين السوريين يجوبون طرابلس ونحن نتفرج عليهم”.

وأكد على أن مدينة مصراته تم اختطافها بالكامل من الإخوان المسلمين وخليط من ما يسموا أنفسهم رجال أعمال وهم بالحقيقة تجار دم، مجدداً تأكيده على عدم تفائلة بمؤتمر برلين بل تفائله بإرادة الشعب الليبي والقوات المسلحة فقط  لأن كل هؤلاء الرؤساء المشاركين بالمؤتمر يقعون تحت ضغوطات الطرف الآخر.

وشدد على أن ليبيا دولة مختطفة من قبل مليشيات إرهابية لكن هذه القضية والتصور لم يتمكن الشعب الليبي من إيصاله للمجتمع الدولي لتكون ثابتة بسبب محاصرة القضية الليبية بالتضليل، مشيراً إلى أن من يدرك حقيقة ذلك هي مصر وفرنسا وروسيا.

اليسير قال إن الإخوان المسلمين هم جماعة ضالة إرهابية أوصلت البلاد لهذه الكارثة الحالية وهي من جعلت المجموعة الضالة في مصراته تختطف المدينة، لافتاً إلى أن مشروع الاخوان يريد استعمال ليبيا كمنطقة انطلاق و إنجاز باقي المهمة للسيطرة على مصر و تونس و الجزائر و خلق الخلافة التي يسعون لها لذلك لن يتم تفكيك المليشيات وجمع السلاح لأن ذلك يجعل من ليبيا دولة لها قانون.

ونوّه إلى أن وجود ضمانات دولية لحل المليشيات و تسليم سلاحها و إدماجها في الدولة غير كافي للتخلص من المليشيات فمن حل المليشيات ليشاهد أولاً الطائرات المليئة بالإرهابيين الذين يتم نقلهم في وقت المفاوضات.

وأردف:”نحن محاصرون سياسياً ومن المفروض أن ندخل في المفاوضات بلحظة حاسمة وأن نحرر البلاد بالكامل، برلين أو جنيف كله كلام زائد تخف حدته وتأثيره علينا عندما يخرج الشعب الليبي كله لنكن واقعين هؤلاء ليس لهم نية في أي حل سياسي.

ختاماً قال إن جماعة الإخوان ومن يدور في فلكها لن تسمح أبداً بقيام دولة بمؤسساتها و جيشها في ليبيا، معتقداً أن نسبة نجاح مؤتمر برلين هي صفر بالمئة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية