اخبار ليبيا الان

الجزء الأول/ جرائم الإرهاب في درنة..شرطي هُجر من بيته وقُتل ابن عمه “ذبحًا” وعذب أخيه حرقًا

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24- خاص

لم يسلم أحد من شر الإرهابيين وجرائمهم التي ارتكبوها في حق الليبيين الذين رفضوا وجودهم وأعلنوا الحرب ضدهم وقاوموا هذا السرطان الذي حاول الانتشار.

أعد الإرهابيين العدة وتجهزوا لمقاومة كل من يرفضهم، سيطروا على المعسكرات في البلاد واستولوا على أسلحة مختلفة بكافة الأنواع، واستعانوا بإرهابيين أجانب من عدة دول للتنكيل بالليبيين ومحاولة إرضخاهم لهذه العقيدة الفاسدة الضالة.

لم ينجو من إرهابهم طفل ولا امراة ولاشيخ، استولوا على ممتلكات الناس وهجروهم من بيوتهم وتسببوا في دمار عدد من المناطق في مدن عدة، غيبوا الكثير وعذبوا عدد آخر وكله كان باسم الإسلام والإسلام منهم براء.

أعمال الارهابين أبشع مما يتوقع أو يستوعب عقل بشري طال إجرامهم الرجال والنساء والشيوخ نهايتهم محتومة إما الموت وإما خلف القضبان.

لازالت “أخبار ليبيا24” مستمرة في رصد وتوثيق أعمال الإرهابين البشعة ضد الليبيين في مدينة درنة التي جاول السيطرة عليها وجعلها إمارة من إمارات دولته المزعومة

يقول مفتاح جمعة عبد الواحد الشلوي شرطي عمل بمركز شرطة الساحل الشرقي بدرنة ثم البحث الجنائي ثم مركز شرطة الجبيلة وشرطة النجدة ورئيس نقطة شرطة مستشفي درنة من 2008 الي 17. 2 . 2011 م :”من اليوم الأول في ثورة فبراير كانت هناك هجمة منظمة لتدمير مؤسسات الأمن في درنة من حرق وسرقة”.

ويضيف الشلوي :”يوم 17 . 2 .2011 تم اغتيال خميس المزيني رجل وطني في درنة يشهد له الجميع، اغتيل والحجة أنه محسوب على نظام القذافي بجانب نادي دارنس، وفي اليوم التالي يوم الجمعة 18 . 2 . 2011 تم اغتيال شخص لعائلة الدلال يعمل في جهاز الأمن الخارجي”.

ويتابع الشرطي مفتاح :”غيبت درنة إعلاميا بشكل متعمد، وكنت شاهد عيان على تواجد العناصر الإرهابية الأجنبية منهم شخص ألماني الجنسية عام 2012 ويحرسة شخص مالي الجنسية كنا نجمع المعلومات عن أماكن تواجدهم ونرصد تحركاتهم وبدأت عمليات الاغتيلات في درنة”.

ويقول الشلوي :”هؤلاء الإرهابيون يستهدفون كل المنتمين للأجهزة الأمنية والعسكرية وسلك القضاء والإعلاميين الشرفاء ومن يواجههم بالقول والفعل”.

ويؤكد قائلا :”كان بعض الإرهابيين يقومون بإعداد مفخخات بمنطقة الفتايح وانفجر فيهم لغم قتل من قتل وأصيب من أصيب نقلوا إلى المستشفى وكانوا يرغبون في نقلهم إلى مستشفيات بنغازي ودخل شخص من الإرهابيين إلى المستشفى يريد الزيارة لهؤلاء فردت عليه الممرضة وهي ليبية الجنسية من عائلة المجبري نحن الآن نقوم بتنظيف الجروح والزيارة ممنوع فنعتها بـ “الفاجرة ” وهددها بالقتل”.

ويضيف :”فنادت على أخي حمدي جمعة الشلوي مواليد 1982 ممرض في مستشفى الوحدةالذي تدخل واحتد النقاش معه مما اضطر أخي لضربه خرج الإرهابي وعاد للمستشفى ومعه خمس أشخاص كلهم منتمين للجماعات الإرهابية منهم “الأمين كلفة وشخص لعائلة صهد”.

ويواصل حديثه :”دخلو اللمستشفي وهم مسلحين تشاجر معهم فقام أحدهم بإطلاق رصاصة واحدة في صدره داخل المستشفى أرداه قتيلا على الفور سمعنا الخبر تجمعنا نحن وأبناء عمي وكنا ننوي الثأر فبعث لنا المجلس الانتقالي المكلف بشؤون الأوقاف المدعو سالم الجابر وهو مقيم الآن في بريطانيا لتهدئة الوضع ورفضنا لأننا نطالب بالقصاص”.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك