اخبار ليبيا الان

“العربية”: تركيا تنزل جنودها بـ “طرابلس” على متن بارجتين حربيتين

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

ذكرت قناة العربية الإخبارية أن جنوداً أتراكاً قد تم إنزالهم، فجر الأربعاء، في ميناء طرابلس، بعدما وصلوا على متن بارجتين حربيتين تركيتين لدعم قوات “الوفاق” في المعارك الدائرة في العاصمة.

وأضافت “العربية” أن سفينة شحن رافقت البارجتين لتقوم بدورها بإنزال دبابات وشاحنات عسكرية، وذلك لأول مرة منذ إعلان الرئيس التركي عزمه دعم “الوفاق”، رغم تعهده في “مؤتمر برلين” عدم التدخل في ليبيا أو إرسال قوات أو مرتزقة – وفقاً للعربية.

وقال مراسل القناة إن “البارجتين تحملان اسمي “غازي عنتاب” و”قيديز”، وقد تكفّلت قوتا الردع والنواصي بتأمين وصولهما إلى ميناء طرابس..فيما أكد المراسل أنه تم نقل العتاد والذخائر إلى قاعدة معيتيقة الجوية وسط العاصمة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • لم اجد خبركم الكاذب والمزور لا في العربية ولا الأجنبية تحشموا واستحوا وتعلموا الصدق يا كدابين

  • “وقد تكفّلت قوتا الردع والنواصي بتأمين وصولهما إلى ميناء طرابس”.,,, لا غرابة فى الآمر فالشارف الغريانى موجود فى كل وقت وحين !!! …
    فالتاريخ يحتفل بمن يصافحه بطهارة ، ولا يرحم من دخل إليه محملا ببضائع الخدلان ، فمن يُلقِ بظهره لاستجوابات التاريخ وأسراره يقرب المسافة بين سمعته والأرض، والسمعة -كيفما كانت- تنتقل مرحليا للأحفاد ، وهي البصمة الموروثة والعلامة الفارقة في المسيرة ، ومن هنا يُثبت التاريخ أنه قادر على كشف هوية الناس الحقيقية ، من أقصى الجذور إلى أدنى الفروع ، ويبقى من القول: إن الخوف من تقليب صفحات التاريخ وهيبة محاكماته يعتبر شجاعة تدفع كل عزيز قوم يرى في المسؤولية امتحانا كبيرا ، ويرى أن في السمعة أمرا جللا، إلى العلياء ، لتكون بالتالي حركته في الحياة متوازنة عصية على الانزلاق.
    مع تحياتى للشريفات والشرفاء من أبناء الوطن ، والخزى والعار لمن باعوا ويبيعون الوطن….

  • ياخروف ياغبى يامصراطى يامن تسمى نفسك الطرابلى يبدوا ان اعمى لان كلنا شاهدنا الخبر بالعربية

  • الفرقاطتين كانتا موجوتان بالجزائر من قبل والممر البحرى من ناحية اليونان ومصر يمكن اغلاقه وتفتيش السفن التجارية اما الفرقاطتين فيمكن تتدميرهم من الغواصات المصرية من على بعد 130 ميل والطيران يستطيع تدمير هذه الاسلحة وقت الجد لما يتجمع عدد منها يستاهل التحرك العسكرى المصرى فاردوغان بعد هزيمة كلابه فى ادلب وتحرير الجيش السورى لمعرة النعمان فقد عقله وهو يهزم على حدوده فما بالك بعيد عن حدوده

  • .اتمنى من الرئيس السيسى ان يتقدم للبرلمان المصرى فورا بطلب للموافقة على ارسال قوات مصرية لدعم الجيش الوطنى لتحرير ليبيا من الغزو العثمانى وسيجد اجماع فى البرلمان المصرى خاصة ونحن على ابواب انتخابات برلمانية مصرية هذا العام وخاصة وان الجيش المصرى انهى مناورة قادر 2020 وهو قادر بالفعل على ذلك اذا ماصدرت له الاوامر خاصة بعد ان سحق الارهاب فى سيناء بدون اى دعم خارجى فلتتقدم القوات الى طرابلس مرورا بمصراطة فورا