اخبار ليبيا الان

زيدان: الميليشيات أصبحت أمر واقع ولا يمكن تفكيكها دون وجود ترتيبات تضمن سلامة الأطراف كلها

ليبيا -قال رئيس الحكومة السابق علي زيدان إن أداء حكومة الوفاق في طرابلس بعيد كل البعد عن توقعات الليبيين.

زيدان وفي مداخلة له عبر برنامج “النقاش”والذي بث عبر قناة “فرنس 24″ أمس الخميس وتابعته صحيفة المرصد أضاف:” أنا أؤمن بالحل الليبي الليبي إذا أراد المجتمع الدولي التضامن مع الليبيين لأنه يوجد تراخي وعدم إكتراث ولايريد بذل جهد كبير في هذا الأمر وأقر إتفاق الصخيرات وأهم خلل في هذا الإتفاق كان سيء جداً على  مستوى الأشخاص الذين ليس لهم علاقة لا بالإدارة أو السياسية أو الإعلام”.

وأشار إلى محدودية الدور الليبي في إجتماع برلين، مضيفاً :”لن يحدث شيء ما لم تتوقف الحرب وتخرس أصوات المدافع والبنادق لأن الموت يأكل الليبيين بالعشرات”.

وأكد أنه مع تفكيك الميليشات في طرابلس مع ووجود ضمانة للأطراف التي تتمترس خلفها، معتبراً أن الميليشيات أصبحت أمر واقع ولا يمكن تفكيكها دون وجود ترتيبات تضمن سلامة الأطراف كلها وإلا سيكون هناك أمر غير محمود النتائج لذا نحن بحاجة إلى حلول،وفق قوله.

وأضاف:” المناطق التي بها الميليشيات هناك أناس يرون أن وجودها يعتبر ضمانة لهم، ونحن ضد الميلييشيات ولا نريدها أن تستمر ونحن نريد وفاق بين الليبين ويكونوا في وضعية مرضية لتحقيق الحد الممكن من التوافق”.

وواصل حديثه :” كل من يقع في تصنيف الميليشيات يجب أن يتم تفكيكه، فقد حدثت إجتماعات مصر من الطرفين والأن إجتماعات جنيف من الطرفين وهذا دليل على أن هناك فهم من الطرفين بأن الأمر يقتضى أن يعاد ترتيب القوة العسكرية ونريد جيش يجمع عليه كل الليبيين ويكون حرفي مهني ولايرتبط بجهة معينة ولا يكون له لون سياسي أو جهة سياسية مثل الجيش التونسي الذي شارك في حماية الثورة و لم يتدخل بها”.

وبشأن التدخلات الخارجية في ليبيا ،قال زيدان:”نحن على تواصل مع جميع هذه الدول التي يقال عنها أنها تتدخل وفي تقديري جميع هذه الدول تتدخل بنية أن يكون هناك مصلحة في ليبيا لابد أن أراعي هذه الإعتبارات ومن وجهة نظري هذه الإتفاقيات والعلاقات مع الدول يجب أن تؤجل إلى حين وجود حكومة وحدة وطنية قادرة على التعامل مع هذه المسائل”.

وإستطرد :”لابد من وجود حكومة في ليبيا قادرة على إدارة الشأن الليبي والسياسي والإقتصادي والمالي والآن المسألة سائبة والحكومة غير قادرة ومنحصرة في طرابلس ولايوجد لها تواجد في أي منطقة أخرى وولدت بهذه الوضعية وبالتالي ينبغي أن يتم تنفيذ طرح المبعوث الأممي غسان سلامة بشأن اللجان ليكون لدينا مجلس رئاسي وحكومة”.

رئيس الحكومة السابق نوّه إلى أن الصخيرات تطور إلى برلين ويجب إيجاد حل من خلاله بالإضافة إلى ضرورة تضافر دور القوة السياسية الليبية من أجل ذلك والبعد عن المناكفات.

زيدان خلص إلى القول:”ما هو موجود في برلين أسس على إتفاق الصخيرات الذي إنتهى وغير صالح للإستمرار وما تم في برلين نسج من ركام الصخيرات في قالب أخر ونتمنى وجود آلية لتنفيذه”.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • زيدان، لماذا لم تقوم بتأسيس الجيش والشرطة عندما كنت رئيس الحكومة؟ مامنعك من فعل ذلك هو نفسه الذي منع السراج والغويل والمجلس الانتقالي.. عليك أن تتشجع وتعترف وتفصح عن من هو الذي منعكم ومازال يمنع الجميع

  • لان زيزو منافق لم يتطرق الى المرتزقة السوريين هل هم امر واقع ايضا يجب على الشعب الليبى تقبله بنفس عقليته الغبية ولو تصورنا وجود انتخابات ديمقراطية وترشح النشير فى مواجهة السراج فقط فالنتيجة محسومة المشير الفائز بجدارة وفائز السراج ساقط وترتيبه الثالث من اثنين طبعا لن يكون الثانى لان المشير سيحصل على تسعون بالمائة والاصوات الباطلة المركز الثانى تسعة فى المائة والسراج واحد فى المائة من المنتفعين

  • يا ذيوث يا وسخ يا كلب ضال يا حقير علي مايبدوا ان عملية خلع ملابسك الداخليه أعجبتك يا بغل. المليشيات فيه من سيقضي عليها يا يا جبان يا عميل يا خائن. الجيش العربي الليبي سيقضي علي كل خنزير زيك. اتفوووووووووووه هلي زومتك يا خنزير. يا شاذ