اخبار ليبيا الان

السويحلي يطالب السراج بموقف ضد ” عصابة العدالة والبناء ” .. هل يستجيب له ؟

ليبيا – طالب رئيس مجلس الدولة السابق عبدالرحمن السويحلي رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في كتاب رسمي باتخاذ الخطوات الإدارية والقانونية العاجلة للتحقيق في اتهام “خالد شكشك” لمدير مكتب السيد “السراج” باحتمال ارتكاب جرم التزوير في واقعة التلفيق التي تورط فيها “شكشك” و “المشري” ضده .

وقال السويحلي في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن واقعة التلفيق هذه ستكون بداية نهاية تغلغل ما أسماها ” عصابة حزب العدالة  ” والبناء في مفاصل الدولة ، ليضع بذلك السراج أمام إختبار حول قدرته على الإستغناء عن تحالفه مع الإخوان المسلمين أم أن مايقال عن سيطرتهم عليه صحيح .

رسالة السويحلي للسراج

وجاء الكتاب الذي أرسله السويحلي للسراج بالإشارة إلى مراسلات رئيس ديوان المحاسبة رقم 21/ 2618 بتاريخ 30 مايو 2018 ورقم 19/ 1602 بتاريخ 13 مارس 2019، وآخرها البيان الصادر عن الديوان بتاريخ 7 فبراير 2020، والذي يحتوي على العديد من التناقضات ومحاولات خلط الأوراق والادعاءات في غير سياقها ، والتي لا يمكن وصفها إلا بتدليس الحقائق ,  وفقًا للسويحلي .

واعتبرها أيضًا تعكس بوضوح حالة التخبط وانعدام الأفق الذي يرتكبه “خالد شكشك ” وشلته الذين قال السويحلي أنهم أصبحوا غير قادرين على التفريق كما يقول المثل العربي “بين ناقة وجمل” ، فلم يجدوا سبيلًا للخروج مما هم فيه إلا بمزيد من التورط والهروب إلى الأمام ولجؤوا إلى الإدعاء بأن الأمر كله انتقل إلى مكتب النائب العام حيث ” لا يجوز الإفصاح عن حيثياتها………….الخ”

كما إعتبر السويحلي ماقام به شكشك من تدليس بحقه محاولة مكشوفة وغبية للتضليل والتعتيم على جريمتهم كما يتضح من البيان المشار إليه إصرارهم على التنصل الكامل من مسؤولية ما اقترفوه، وإلقاءها على عاتق إدارة الشؤون المالية والإدارية بالمجلس الرئاسي .

وتابع : ” حيث أشاروا بالإسم وليس الصفة فقط إلى السيد “يونس أحمد المبروك” مدير مكتبكم حاليا والمسؤول السابق عن ادارة الشؤون المالية والإدارية متهمين إياه بإحتمال ارتكابه جرم التزوير في هذه القضية ” .

وأمام هذا الإتهام الخطير قال السويحلي : ”  فإننا نجد أنفسنا مضطرين إلى مخاطبتكم ودعوتكم إلى تحمل مسؤوليتكم باتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية العاجلة للتحقيق في هذه الاتهامات الخطيرة وافادتنا بنتائجها، مع ضرورة الإفصاح عنها ونشرها للرأي العام ” .

يشار إلى أن موضوع القضية يعود إلى نشر شكشك بيانًا ومستندات تتهم السويحلي بهدر قرابة ربع مليون دينار على تذاكر وسفر في خضم خلاف الأول مع حزب العدالة والبناء ، قبل أن يتضح عدم صحة مانشره شكشك من خلال ظهور مستند موقع بخط يده يثبت أن المعني هو شخص آخر تشابه لقبه مع عبدالرحمن السويحلي .

المرصد – متابعات

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اوسخ خلق الله و احقرهم و اوسخهم. خنازير معفنين ليس لذيهم ذرة رجوله صعاليك فروخ ستين كلب لعنة الله عليهم و علي اصلهم.

  • كلكم خوان من اول السراج للمشرى لشكشك وشكلك مثلهم حتى بعدما شكك شكشك فيك وشكك دبوس فكل مايقوله عنك صحيح وكل ما تقوله عنهم صحيح ولكن الاصح انكم على باطل وتتوافر فيكم كل صفات الاخوان : الكذب والخيانة والغدر والفجر فى الخصام ةالسرقة والنهب وانعدام الضمير والشرف جاتكم قرف

  • قال تعالى: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [البقرة: 11، 12].

    يقول الله تعالى ذكره: إن هؤلاء المنافقين الذين يقولون بألسنتهم: آمنا بالله، وما هم في الواقع ونفس الأمر بمؤمنين؛ الذين يخادعون الله والذين آمنوا بنفاقهم ومداهنتهم فيكونون في السر مع شياطينهم بلون، وفي العلن مع المؤمنين بلون آخر لما في قلوبهم من أمراض الشكوك والشبهات، وأدواء الأهواء والشهوات، وعلل الجبن والخبث الذي جعلهم كالحيات والعقارب، وهم أبداً في ازدياد من هذه الأمراض وارتكاس في هذه الأدواء حتى توردهم موارد العذاب الأليم – إن هؤلاء المنافقين من شدة تمكن أمراض الشكوك والشبهات والخبث واللؤم والجبن في قلوبهم، وعظم ما طمس الجهل والهوى والتقليد الأعمى على بصائرهم انتكست قلوبهم، وانعكست بصائرهم، فأصبحت تعتقد وترى الفساد صلاحاً والصلاح فساداً، والحق باطلاً والباطل حقاً؛ والشر خيراً والخير شراً: تبعاً لتقدير هذا القلب المريض المنتكس، ونتيجة هذا التلون النفسي القذر، وأثر هذا التقليد الذي تحكم في المنافق؛ فلا يرى إلا بعين مقلده؛ ولا يسمع إلا بسمعه، ولا يفقه إلا بعقله؛ ولا يفكر إلا بتفكيره، ولا يعرف إلا ما عرف، ولا ينكر إلا ما أنكر، بغير هدى ونور وعلى غير علم، وبصيرة وهذا لعمر الله أعظم ما يملأ الأرض فساداً وشراً. إذ ليس أصلح للأرض وأهلها من أن يعرفوا نعمة ربهم، فيقدروها قدرها، ويستفيدوا منها وينتفعوا بها ويحفظوها ويصونوها من التلف والضياع. فإن الله لا يرضى بإضاعة نعمته وإتلافها وإنه ينتقم ممن يعرضها للتلف والضياع.

    وأجل نعمة الله: هي نعمة الوحي الذي ينزله الله من عنده غيثاً لأهل الأرض وحياة لقلوبهم، وسعادة لهم في دنياهم وآخرتهم؛ ثم بعد نعمة الوحي بهذا العلم نعمة العقل الذي به يفقه العبد عن ربه؛ ويعلم ما أوحى به من عنده هدى ورحمة له. ولأجل هذا خلق الله الإنسان؛ ولأجل هذا خلق السموات والأرض؛ ولأجل هذا خلق الجنة والنار. فإذا كفر العبد بهاتين النعمتين، فرد الوحي بالهوى والرأي، وقتل العقل بالتقليد الذي يجعله كالحيوان الأعجم يوضع المقود في عنقه ثم يجر منه إلى حيث تقتل الإنسانية التي أكرمها الله، وتمتهن النعمة التي بها تفضل الله، ويكون كما وصف الله: ﴿ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [الأعراف: 179].

    وإذا نصحه ناصح مشفق، ودعاه إلى تطهير نفسه من تلك الأرجاس، وتزكيتها عن تلك الأقذار. رماه بالجهل والحمق، وقال له: أنت مسكين مخدوع عن نفسك إذ ظننتها تستطيع مستقلة أن تفهم عن الله ما يريد من آياته وشرعته، وأن عندك من العقل والفهم مثل فلان وفلان. أنت مفسد للدين والعقول. أنت معتد وظالم أنت ضال مضل. إنا ننصحك ونعظك، وندعوك أن تضع أنت كذلك حبل التقليد في عنقك، وتسلم نفسك وعقلك وتفكيرك لمتن كذا وشرح كذا وحاشية كذا، وإلا كنت من الخاسرين. فإن هؤلاء حرثوا وغرسوا وحصدوا وطحنوا وعجنوا وخبزوا، وجاءوك به طعاماً حاضراً بلا عناء ولا مشقة ولا تعب ولا نصب. فمالك وللوحي وآياته، ومالك ولكلام النبي تضيع وقتك في قراءته وهو مقفل الأبواب دونك. ومالك تتعب وتنصب، ثم لن تصل إلى مثل هذا الطعام الحاضر.

    وهكذا يقول أولئك المنافقون الذين يقولون آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين؛ زاعمين أن هذا هو الصلاح والإصلاح للناس؛ وما شعروا أن ذلك هو شر إفساد في الأرض؛ لأنهم قتلوا العقول، وامتهنوا كرامة الإنسان، وبدلوا نعمة الله كفرا، وجعلوا أنفسهم كما وصف الله تعالى في قوله ﴿ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 171].

    النفاق: جرثومة الفساد، وأصل البلاء والشقاء. فهو شر ما يقتل الأخلاق الفاضلة؛ وينزع عن النفس ثوب الكرامة والعزة؛ ويجردها من كل فضيلة وميزة حميدة، ولكن صاحبه لا يشعر بذلك، لأنه فقد الحياة التي يحس بها الكرامة؛ ويعرف بها ذلك الشر والفساد في النفاق.

    المنافق: لا يعرف نفسه إلا سلعة مهينة، يبيعها من كل راغب بأبخس الأثمان وأحقرها، فهو عبد لأولئك الشركاء المتشاكسين يقضي حياته في مرضاتهم والتزلف إليهم بما يحبون ولن يبلغ مرضاة المتشاكسين فلا يزال بنفسه وبهم معذبا؛ ولا تزال حياته شقاءً، وعيشه نكداً؛ وهو يداهن نفسه ويخادعها بأنها في خير عيش وأهنأ حياة ما دامت تتملق سادتها وتسترضيهم.

    المنافق: قتل نفسه شر قتلة، فإنه يذيبها في حياة من يتملقهم، ويلاشيها في نفسيات سادته الذين يداهنهم ويداجيهم. يتكلم بلسانهم وإن كان يعتقده منكراً وزوراً، ويفقه بعقلهم وإن كان يعلمه سفيهاً حقيراً، ويرضى بما يرضون وإن عرف أذاه كبيراً، ويغضب لما يغضبون وإن أيقن أن خيره في نفسه كثيراً، فهو إمعة لا شأن لها ولا خطر، بل هو ذبابة تطن بالهواء الذي حولها، وفراشة يجذبها الضوء لهلاكها وحتفها. وهو مع هذا يزعم نفسه عظيما كريما، ويتوهم نفسه معافى سليما. المنافق: جبان ذليل. يمدح الناس بخلاف ما يعتقد، صغاراً وجبناً وخوفا منهم ويسترضيهم وهو يمقتهم، لأنه يخشاهم

  • 1: من أنت وما هي صيفتك حتى تخاطب السراج ؟
    2: وهل يملك السراج أي شيئ ؟ إنه دمية يلعب بها الأطفال, فهو لا يستطيع أن يقول أه ثم أه ؟
    3: ثم أن الكذابين والمنافقين والمنبطحين لأردوغان ليس لهم مكانة بيننا نحن الشعب الليبي .

  • .حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، عن سَعِيد بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ الكَرَابِيسِيُّ أَبُو عُثْمَانَ، عن حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَن عَاصِمٍ، عَن زِرٍّ، عَن عَبدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ أَعَانَ ظَالِماً سَلَّطَهُ اللهُ عَلَيهِ”.(حديث مرفوع).

    وتذكرت الحديث الشريف “انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً” وهذا حديث صحيح شرحه النبي، قال: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قالوا: يا رسول الله كيف أنصره ظالمًا؟ قال: تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه، نصر المظلوم واضح، لكن نصر الظالم معناه: منعه من الظلم وحجزه عن الظلم -هذا نصره- فإذا أراد أن يضرب أحداً تقول: “لا، قف تمسكه، إذا أراد أن يأخذ مال أحد تمسكه هذا نصره، إذا كان لك استطاعة تمنعه من ذلك، هذا نصر الظالم، تعينه على نفسه وعلى شيطانه تنصره على شيطانه وعلى هواه الباطل، نعم، لو أن المرء نهى صديقه عن فعله السيئ لما لحق به وبأهله ذلك الضرر، لأن الصديق عندما يخون صديقه الذي تربطه به صداقة قوية، يكون هو أكثر من يصاب بالضرر، لأنه من المفترض أن الصداقة كلمة تحمل الكثير من المعاني العظيمة فهي من الصدق والوفاء ولكن أحياناً يغدر الصديق بصديقه لأنه يفتقر للوفاء والصدق، والخيانة تتطلب أكثر من صفة سيئة لتكتمل، فهي تتطلب الكذب والنفاق وفقدان احترام الذات، فالصداقة والخيانة كلمتان تختلفان في المعنى تماماً، فالصداقة هي الأخوّة والحُب الصادق تجاه الصديق لصديقه، بينما الخيانة من أقبح الصفات التي تكسر قلب الإنسان، وتقطع جميع حبال الود.

    كذلك مساعدة الظالم على ظلم الناس والتمادي في غيّه وجبروته من أبشع الأمور، فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (من أعان ظالماً سلطه الله عليه). والحديث قد حسنه السيوطي. ويلاحظ أن هذا المعاون قد يكون موظفاً أو غير موظف، رئيساً أو مرؤوساً يطيع من هو فوقه، فالعبرة هي أن يساعد الظالم على إيقاع الظلم بالغير بدون وجه حق وسواء أكان ذلك بمقابل من المال أو تولي منصب معين أو وظيفة معينة أم لا.