اخبار ليبيا الان

الغرياني: إجتماع برلين نص بشكل واضح على ضرورة تفكيك المليشيات بطرابلس

ليبيا – قال العضو المستقيل من المؤتمر العام إبراهيم الغرياني إن القائد العام للجيش رسخ موقف واضح وثابت في العديد من البيانات منذ اجتماع وزراء خارجية دول مجلس الأمن و الدول المعنية بالملف الليبي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وما تلاها من بيانات أخرى.

الغرياني لفت خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “نبض الوطن” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن الأمن والإستقرار في ليبيا له شروط و ثوابت واضحة خرجت من أجلها القوات المسلحة لتحرير طرابلس.

وأشار إلى أن هذ الشروط تتمثل بنزع أسلحة المليشيات وتفكيكيها و محاربة الإرهاب وإخراج المرتزقة وإيجاد حكومة شرعية ذات قاعدة دستورية يرتضيها الشعب الليبي وهي شروط الدولة لكي تقوم على الحقيقية.

وأوضح أنه لا يمكن تخيل أي مسار سياسي تنتج عنه حكومة تدير البلاد من طرابلس وهي خاضعة للمليشيات و المجموعات الإرهابية والمرتزقة السوريين التابعين لتركيا بالتالي هي شروط لقيام الدولة المدنية و القوات المسلحة يحرص القائد العام على تحقيقها لكي تقوم الدولة.

أما عن توقعاته بكيفية تعاطي الطرف الآخر في طرابلس مع ثوابت القوات المسلحة علق”بكل تأكيد المناورة ومحاولة الاستقواء بحليفهم العثماني الذي يصرح جهراً بأطماعهم في ليبيا بإرثهم العثماني إرث الجهل و التخلف يحاولون أن يخلقون تفوق على الأرض أو يخلقون مكاسب ميدانية للتفاوض بها على الطاولة”.

وبيّن أن معركة طرابلس هي معركة وطنية يدعمها كل الشعب الليبي وفي نهاية الأمر الليبيين سيستمرون في تحقيق هدفهم و القوات المسلحة هي رأس الحربة لتحقيق هدفهم، مضيفاً : “قرار مجلس الأمن لا يحمل في طياته صيغة الإلزام و يدعو الأطراف للإلتزام بوقف إطلاق النار ويدعو الدول للإلتزام بحظر الأسلحة على ليبيا في النهاية هو قرار بدعم سلامة وخطته فيما يتعلق باللجنة العسكرية 5+5 وما يتعلق بالملف السياسي”.

ورأى أن خلاف المجتمع الدولي مازال عميق وبإنتظار ماينتج عن مؤتمر ميونيخ على مستوى وزراء خارجية دول برلين التي ستراجع ما حصل منذ بيان برلين الأخير و مدى إلتزام الأطراف الليبية و الدولية في مخرجات برلين.

الغرياني توقع ممارسة الضغط على تركيا خلال الأيام القادمة لتلتزم بوقف إرسال المرتزقة والسلاح و إلا سيفقد برلين و المجتمع الدولي قيمته و قدرتهم على التأثير باعتبار أن تركيا أحد الأعضاء الحاضرين برلين، لافتاً إلى أن القوات المسلحة التزمت بهدنه معلنة منذ عدة أسابيع لكنها ستحتفظ بحقها في الرد على مصادر النيران خاصة أنه يتم إختراقها من قبل المليشيات و الجهات الداعمة لها التابعة لأردوغان.

ونوّه إلى أنه قبل اجتماعات برلين الأخيرة لم يكن الحديث عن المليشيات و تفكيكها و ضرورة  القضاء على المجموعات الإرهابية في مدينة طرابلس واضحة وظاهرة بالصورة التي عليها الآن لأن إجتماع برلين نص بشكل واضح وصريح على ضرورة تفكيك المليشيات بطرابلس وجمع سلاحها.

وإستطرد حديثه:”نحن أمام مجتمع دولي يقر للقيادة العامة أن الأمور التي خرجت من أجلها و اطلقت عمليتها العسكرية الكرامة هي أمور حقيقية و واقعية على الأرض، المجتمع الدولي  قال للقوات المسلحة و الليبين أننا نحاول تفكيك المليشيات ونزع سلاحها و إخراجها من طرابلس و دعونا نشكل لجنة “5+5” لتضع آليات تفكيك المليشيات والتصورات.

كما أكد على أن هناك بعض الدول التي لها مصالح بإبقاء الفوضى في طرابلس وعدم إستقرارها لأن الاستقرار في طرابلس يعني الاستقرار بالبلاد وتضم المؤسسات العامة و الهامة التي تضم الاقتصاد الليبي لذلك بعض الأطراف مستفيدة من حالة الفوضى.

وإعتقد أن المجتمع الدولي بات يدرك بأن المشكلة في ليبيا أمنية وليست سياسية وأن الإشكال السياسي في البلاد جاء بسبب الفوضى الأمنية وعدم الانضباط في من يحمل السلاح وعدم تبعيتهم للمؤسسة العسكرية المنضبطة.

وأضاف”المجتمع الدولي يتحدث بأن يكون الحل سياسي و ليس عسكري لكنه يدرك أن المشكلة أمنية بدليل أنه لم يضع لجنة سياسية فقط بل لجنة عسكرية اخرى تسمى 5+5 في ما يخص تفكيك المليشيات و جمع لسلاح و تصنيف المجموعات الإرهابية و المرتزقة رغم أنه سلم اللجنة و جعلها منفصلة عن الملف السياسي لإدراكهم بأنه لن يكون هناك حل سياسي دون أن يتزامن بشكل مباشر بحل أمني ينهي الإشكاليات الأمنية حتى يكون هناك حل سياسي”.

الغرياني قال إن الجميع يريد رؤية بوادر إيجابية من اللجنة الأمنية و العسكرية لإمكانية نجاح  اللجنة السياسية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

أضف تعليقـك

تعليق

  • يا غرياني أنت ما تعرفش طرابلس ومكونات سكانها واوصولها وعزة أنفسهم وكرامتهم وشجاعتهم ونبل شهامتهم والافتخار بتاريخهم ومن يعرف ويدرك الطرابلسية مزبوط مزبوط مثل ترهونة ومثل وورفله يفهموا (في داخل انفسهم) جيدا بأنه لطرابلس خط لا يتعدوه. شوف كيف أتحدث كل الميليشيات فورا ضد حفتر لم يكن السراج أن يوحدهم. الطرابلسيه عنهم مثال قديم نسمع فيه مرات (أنا وخوي على ولد عمي أنا وولد عمي على الغريب) والغريب عندهم اليوم هو من يقفل آبار النفط ويوقوض كل مساعي الصلح والسلام وتكوين حكومه ليببه إلا أن يكون هو زعيمها أو أن يدمرها ويقتل أهلها. الطرابلسيه الاصليين أحرار لا يرضوا بهذا المنهج ممكن لحفتر السيطره على طرابلس بسرعه ولكن بمسار اخر بسيط جدا لو يسمع كلام الناصحين. لا يمكن أن يدخلها ويبقى فيها بقوة السلاح والمدفع ولهذا تراه ينادي بجمع السلاح وتفكيك الميليشيات قبل كل شيء.